اللهم اقهر واهلك عدونا وعدوك وانصر عبادك بنصرك المُبين
بين نار لم تحرق ابراهيم عليه السلام ويحر لم يُغرق موسى وسكين لم تقتل اسماعيل وحوت لم يأكل يونس تظهر اهمية اللجوء الى المولى عز وجل والسباحة فى معيته وحسن الظن به تعالى
ومن حسن الظن بالله تعالى الاطمئنان والتأكد من اجابته الدعاء و الاعتقاد بقدرته على رفع البلاء وهزيمة الاعداء وتأييده بالنصر لعباده
ومن مُنطلق حسن الظن بالله نرفع اكف الضراعة ونسأله سبحانه بأن يُقهر عدونا وينصر عبادع بنصره المُبين وان يحفظ مصر وفلسطين والاردن وسائر اوطان المسلمين
ويُذكر انه ورد في حديث مسلم" يستجاب لأحدكم ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل، قيل وما الاستعجال يا رسول الله، قال: يقول: قد دعوت فلم أر يستجاب فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء"
وتدور اجابة الدعاء من الله تعالى بين ثلاث امور اما ان يتحقق عين الدعاء او أو يدفع الله عن الداعى البلاء بسبب ذلك الدعاء ، او يدخر له في الجنة وقد يختار الله تعالى لعبده خيراً مما سأل