سيناء.. كنز مصر
أرض الفيروز أملنا.. في حل كل مشاكلنا الاقتصادية
ظلت آلاف السنين صحراء جرداء.. ولم تتغير إلا في عهد السيسي
الدولة أقامت مشروعات تنموية واستثمارية وخدمية بتكلفة 700 مليار جنيه
مدن سكنية ومطارات وطرق وبنية تحتية ومستشفيات ومدارس وجامعات جديدة
سيناء أرض الفيروز تبلغ مساحتها حوالي 61 الف كيلو متر مربع تمثل نحو 6% من مساحه مصر الإجمالية وهي امتدادها في القاره الاسيويه وتشتهر سيناء بأنها الارض التي تلقي فيها النبي موسي عليه السلام الوصايا العشر من الله كما تتميز بأنها غنيه بالثروة المعدنية من بترول ونحاس وفوسفات وحديد فضلا عن تنوع السياحة بها من سياحة ترفيهية ودينية وعلاجية.
وقد ظلت سيناء آلاف السنين صحراء جرداءبدون أي تنميه مما جعل الكثيرين يطمعون فيها واستغل اعداء مصر خلو صحراء سيناء من السكان وكان يهاجمون البلاد عبرها لاحتلال مصر حتي احتلتها اسرائيل في أعقاب حرب 1967 وحررتها مصر بالحرب والسلام وعادت الينا في عام 1981 واستمرت أكثر من 32 عاما مهملة وبدون اقامة اي مشروعات بها حتي تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مسئوليه الحكم في عام 2014 وكانت اجزاء كبيرة من سيناء تقع تحت سيطرة داعش والارهابيين إلا أن السيسي قرر محاربة الارهاب بيد والبناء والتعمير باليد الأخري وكانت البداية اقامة البنية التحتية واقامة مشروعات تنموية وخدمية واستثمارية غيرت شكل الحياة تماما وربطت سيناء بمدن الدلتا من خلال اقامة انفاق علي أحدث المعايير الكبري العالمية واستهدفت اقامة البنية التحتية والمشروعات الكبري علي احدث المعايير.
وبهدف انتقال ملايين المصريين للعيش هناك وهو ما يحاول اعداء مصر منعه بكل الطرق وقد اقيمت عدة مدن جديدة منها الاسماعيلية الجديدة ورفح وسلام مصر والمساعيد وغيرها كما اقيمت العديد من المستشفيات والجامعات والمدارس والمطارات والطرق الحديثة الامر الذي غير كثيرا من شكل ارض الفيروز.
اكد الخبراء علي ضرورة العمل علي تشجيع اعداد كبيرة من سكان الدلتا المتخمة بالبشر للاقامة في سيناء وتعميرها وتوطين ملايين المصريين هناك حتي تنتهي إلي الابد فكرة إن سيناء مجرد صحراء مترامية الاطراف وبدون سكان.
462 مشروعاً تنموياً علي رأسها التجلي الأعظم
مشروعات لتوصيل الكهرباء.. انارة القري والتجمعات البدوية
استطاعت وزارة الاسكان من خلال الجهاز المركزي للتعمير تنفيذ أكثر من 462 مشروعا تنمويا داخل سيناء خلال السنوات القليله الماضية وتشمل مشروعات سكنية وتنموية وطرقاً وخدمات ومرافق وكهرباء بجانب مشروع التجلي الاعظم فوق أرض السلام بمدينه سانت كاترين.
وتهدف هذه المشروعات الي المساهمة في تنميه سيناء من خلال تحسين جوده الطرق والخدمات المقدمة للمواطنين وتنمية القري والتجمعات البدوية النائية وتعمير سيناء والاستغلال الأمثل للموارد المتاحه في هذه المناطق بما يحقق تحسين مستوي المعيشة للاهالي وجذب المواطنين علي الاقامة والعيش بسيناء وربط سيناء بالوطن الأم فقد نفذ الجهاز المركزي للتعمير أكثر من 17 ألف وحدة سكنية جديدة لتوفير المسكن الملائم لاهالي سيناء ومدن القناه كما تم انشاء تجمعات سكنيه بعدد 22 تجمعا تنمويا جديدا بشمال وجنوب سيناء حيث تم الانتهاء من تنفيذ 18 تجمعا سكنيا وجاري تنفيذ المرحله الثانية لـ 17 تجمعاً تنموياً لزيادة عدد البيوت البدوية بهدف تعمير المناطق الواعدة بوسط وشمال وجنوب سيناء وزيادة المساحات المعمورة بها واستصلاح وزراعة الاحوزة التنموية لهذه القري وتوفير فرص عمل للشباب.
النائب فايز أبوحرب:
نحتاج خطة طموحة لجذب المستثمرين والسكان وربطها بالدلتا
يؤكد النائب فايز أبو حرب وكيل لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ وعضو مجلس الشيوخ عن محافظةپسيناء : إنّ مصر تبذل جهدا غير مسبوق في سيناء تنمويا لتوطين مصريين في شبه جزيرة سيناء حتي تكون درة تاج "رؤية مصر 2030" مشددًا علي أن كل ما يحدث في سيناء يخص المصريين والسيادة المصرية وما يحدث من دور مصر في قطاع غزة يحفظ حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته.
واضاف ان الدولة المصرية وضعت شبه جزيرة سيناء علي خارطة التنمية الشاملة والاستثمار ضمن خطة طموح وغير مسبوقة لتعمير سيناء وجعلها منطقة جاذبة للمستثمرين والسكان وربطها بالدلتا والمحافظات كما وضعت الدولة تنمية محافظات القناة علي رأس أولوياتها باعتبارها حلقة الوصل بين سيناء وباقي محافظات الجمهورية ويتأتي ذلك عبر تنفيذ مشروعات قومية وتنموية عملاقة تضمنت إنشاء مناطق ومجمعات صناعية وزراعية وتعدينية ومجتمعات عمرانية حديثة ومد الطرق والجسور والأنفاق بالإضافة إلي الاهتمام ببناء الإنسان وتوفير كل سبل العيش الكريم له علي الأصعدة كافة وذلك في وقت تستمر فيه المعركة ضد الإرهاب وجهود تأمين كل خطوات التنمية لبوابة مصر الشرقية باعتبار أن الأمن والتنمية وجهان لعملة واحدة.
والرؤية التي عملت عليها الدولة هي أن سيناء يمكن أن تكون مجالا لتأسيس حياة جديدة خارج الوادي والدلتا بحيث يجري استغلال كل الموارد الطبيعية والكنوز المتاحة علي أرضها للمساهمة في زيادة الرقعة المعمورة في مصر وتوطين الشباب في أماكن جديدة خارج الوادي والدلتا.
قال ان بتنفيذ هذا المشروع القومي العملاق لسيناء كانت نقطة الإنطلاق وأول موضع قدم لنا علي أرضها هو دستور التنمية العمرانية في مصر والمتمثل في المخطط القومي للتنمية العمرانية في لمصر حتي 2052 وبالعودة لهذا المخطط وجدنا أن هناك مناطق ذات أولوية عاجلة لتحقيق مخطط الانتشار الجغرافي للسكان في ربوع الجمهورية للوصول بالرقعة المعمورة إلي نسبة 14% من أرض مصر.
د.عبدالفتاح صديق:
تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية.. ضرورة
يؤكد د.عبد الفتاح صديق استاذ نظم المعلومات الجغرافية ومستشار محافظ سيناء الاسبق ان حلم تعمير سيناء وتوطين المصريين فيها حلم قديم منذ تحرير سيناء من العدوان الاسرائيلي.
وبعد استلام سيناء كاملة بدأت مصر في القيام بالابحاث والدراسات التي تتيح لها الاستفادة القصوي من امكانيات شبه جزيرة سيناء واستثمارها علي الشكل الامثل خدمة ولكن كان العقبات الامنية تواجه استكمال البدء في تنفيذ هذه المخططات وتم التركيز علي بعض المناطق وترك الباقي مثل المناطق السياحية.
فلابد من استكمال المشروعات الكبري التي تم البدء في تنفيذها مثل مشروع ترعة السلام التي تساهم بشكل كبير في اقامة مشروعات زراعية و تجمعات سكانية وتعظيم القيمة المضافة للمواني في سيناء في خليجي العقبة والسويس مثل ميناء العريش الذي تشرع الدولة في تطويره الآن وايضا استكمال محطات تحلية المياه واستكمال مدينة الجلالة وباقي المشروعات القومية مع الاستفادة من التوسع الافقي للمدن مثل شرق بورفؤاد والاسماعيلية والسويس والاسراع في تنفيذ مشروعات صناعية مثل صاناعة الزجاج والاسمدة والادوية بالاعتماد علي الزراعات التي يمكن توافرها في سيناء والاستفادة من التجمعات السكانية القائمة في سيناء في المدن الصغيرة الساحلية علي سواحل خليج السويس وتنمية المناطق الحدودية مثل رفح والعريش ودهب والاستفادة من الامطار الموسمية والمياه الجوفية في الزراعة والري وكل هذا يساهم في الاقتصاد الوطني بشكل كبير.
اما الاعتماد علي السياحة والمنتجعات السياحية فلن يخلق المناخ المناسب لتوطين المواطنين ونقلهم من المدن المزدحمة الي سيناء.