فارق هائل بين المواصلات زمان.. وما يحدث الآن
الاتوبيسات المزدحمة اختفت.. والقطارات المتهالكة لم يعد لها وجود
إنجازات غير مسبوقة.. قضت علي أزمة التنقل في مصر
سكك حديد متطورة.. خطوط مترو أنفاق.. قطارات كهربائية.. ومونوريل
يشهد قطاع النقل المصري في الوقت الراهن نقلة نوعية رهيبة جعلته يتصدر اكثر القطاعات نموا وتطورا وهو مايلمسة المواطنين بانفسهم سواء في السكة الحديد والمترو والطرق التي اصبحت عالمية بشهادة الجميع وهذا الانجازات التي تحققت في مجالات النقل المختلفة يلمسها الجميع فالفارق كبير بين المواصلات والطرق زمان والان وهذا ما يلمسة رجل الشارع العادي الذي يستخدم السكة الحديد بعد تطويرها بعربات وسكك جديدة مطورة ويرتاد المترو بمحطاته الجديدة فضلا عن الطرق الجديدة التي اختصرت المسافات وايضا الطريق الدائري الذي انتهت المرحلة الاولي من تطويره ويعود من جديد شريانا يخفف من المرور وكل ذلك بجانب مشروع القطار الكهربائي الخفيف الذي قرب المسافات وايضا مشروع القطار الكهربائي السريع الذي سيربط مصر من شرقها لغربها في ساعات معدودة.
ورغم ان العالم يمر بالعديد من الازمات الطاحنة تكاد توقف اي مجهودات للتنمية حتى فى اكبر البلدان لكن مصر فى مأمن من الازمات وجهود التنمية لاتتوقف فى كل القطاعات وخلال السطور التالية نستعرض كافة الجهود العملاقة التى تبذلها الدولة.. حيث تقوم وزارة النقل حالياً بتنفيذ خطة شاملة بتكلفة 1,7 تريليون جنيه لتطوير وتحديث عناصر منظومة النقل من وسائل وشبكات بقطاعات الطرق والكباري والسكك الحديدية ومترو الأنفاق والجر الكهربائي وكذا الموانئ البحرية والنقل النهري والموانئ البرية والجافة والمراكز اللوجيستية بالإضافة إلي مشروعات التحول الرقمي بكافة قطاعات النقل.
كامل الوزير:
المشروع القومي للطرق.. شكل علامة فارقة
ساهم في احداث سيولة مرورية بكل المحافظات
تطوير توسعة الطريق الدائري.. ملحمة وطنية
شكل المشروع القومي للطرق علامة فارقة ساهمت في احداث سيولة مرورية بكل الانحاء بجانب انخفاض نسب حوادث الطرق، وتراجع معدل الوفيات نتيجة الحوادث إلي أكثر من 46% و تم الإنتهاء من تنفيذ مشروعات بأطوال 5000 كم وبتكلفة "127" مليار جنيه، و من أهمها تطوير طريق الصعيد الصحراوي الغربي في المسافة من القاهرة حتي المنيا بطول 230كم بتكلفة إجمالية 7 مليار جنيه.وتطويرطريق الصعيد - البحر الأحمر " سوهاج - سفاجا " بطول 180 كيلومتر وتكلفة مليار جنيه، وتطوير طريق وادي النطرون -العلمين بطول 135 كم وتكلفة 192 مليون جنيه . وإنشاء طريق شبرا - بنها الحر بطول 40 كم وتكلفة 3,5 مليار جنيه، وإنشاء القوس الشمالي من الطريق الدائري الإقليمي بطول 90 كم وتكلفة 8 مليار جنيه، وإنشاء طريق الجلالة بطول 82 كم وتكلفة 4,5 مليار جنيه.
يقول الوزير النقل كامل الوزير ان الوزارة انتهت من أعمال التطوير والتوسعة للمرحلة الأولي للطريق الدائري وبالفعل يلاحظ الكثير من المواطنين الفارق الواضح بين ما قبل وبعد اعمال التطوير من سلاسة مرورية واضحة والقضاء علي الزحام والتخطيط الافضل حيث مشروع تطوير وتوسعة الطريق الدائري ملحمة وطنية، ساهمت في رفع مستوي الخدمة لمستخدمي الطريق، واستيعاب أحجام المرور الكبيرة المتدفقة عليه علي مدار اليوم، بالإضافة إلي تقليل زمن الرحلة لمستخدمي الطريق، كما أنه يتم تنفيذ خطة للاستغلال الأمثل للمساحات أسفل الكباري واستغلالها في إنشاء مواقف للميكروباص ومناطق انتظار لخدمة الأتوبيس الترددي BRT كما يتم حاليا التخطيط من احل القضاء علي جميع مظاهر العشوائية، ولا سيما المواقف العشوائية علي مصاعد ومنازل الطريق الدائري علي طول المسار، حيث سيتم منع هذه الظاهرة غير المقبولة، من خلال تحديد أماكن لمواقف سيارات الميكروباص أسفل الطريق الدائري.
أضاف: لم تنس الدولة اهل الصعيد حيث شكلت محاور النيل التي تم تنفيذها طفره ادت الي الاسهام في تحقيق طفره عمرانيه حيث تم تنفيذ عدد "11" محور " طلخا - بنها - الخطاطبة - تحيا مصر " محور روض الفرج " -بني مزار - طما - جرجا -عدلي منصور - سمالوط - قوص - كلابشة " بتكلفة 14 مليار جنيه وفي الكباري العلوية والأنفاق تم تنفيذ "857"كوبري ونفق بإجمالي تكلفة "120" مليار جنيه وفي شبكة الطرق الرئيسية تم تنفيذ مشروعات بإجمالي أطوال "5500" كم وبإجمالي تكلفة "15" مليار جنيه.
مترو الأنفاق.. شكل ثاني
القطارات الكهربائية.. محاور تنمية جديدة
وفي قطاع الأنفاق والجر الكهربي تم افتتاح وتشغيل المرحلة الرابعة من الخط الثالث بطول 11,52 10 محطات "هارون - الألف مسكن - نادي الشمس - هليوبوليس - النزهة - هشام بركات - عمر بن الخطاب - قباء - الهايكستب - عدلي منصور" وتصنيع وتوريد عدد 20 قطار مكيف للتشغيل علي الخط الأول "حلوان - المرج"، تصنيع وتوريد عدد 4 قطارات مكيفة للتشغيل علي الخط الثاني "شبرا الخيمة - المنيب"، توريد عدد 10 قطارات مكيفة من إجمالي 32 قطار للخط الثالث لمترو الأنفاق و توريد مكونات لعدد "2" قطار من إجمالي 11قطار سيتم تجميعهم بشركة سيماف بجانب مشروع إزدواج السكة بين محطتي المرج - المرج الجديدة بالخط الأول بطول 1,36 كم، تطوير وتحويل محطة المرج إلي محطة علوية.
كما افتتحت وزارة النقل محطات الجزء الاول من المرحلة الثالثة للخط الثالث للمترو وتشتمل علي 4 محطات نفقية "ناصر - ماسبيرو - صفاء حجازي - الكيت كات" وتقترب وزارة النقل من افتتاح 6 محطات جديدة ضمن الجزء الثاني للخط الثالث وتشمل المحطات الست المقرر افتتاحها محطة نفقية وهي السودان و4 محطات علوية وهي إمبابة - البوهي القومية العربية - محطة الطريق الدائري والتي سيتم ربطها مع مشروع اتوبيسات BRT التي سيتم تسييرها علي الطريق الدائري لتحقيق تبادل الخدمه بينهما - ومحطة سطحية وهي المحطة النهائية عند محور روض الفرج.
اما الجديد فهي مشروعات القطارات الكهربائية والتي ستساهم في إنشاء مناطق لوجستية جديدة وتخدم جميع المناطق الصناعية أو الزراعية المار بها، كما أنها تساهم في نقل المنتجات منها أو نقل الخامات إليها بصورة سريعة وآمنة وشبكة القطارات الكهربائية السريعة الجاري انشائها مكونة من 3 خطوط تغطي أنحاء الجمهورية بآجمالي اطوال تصل الي 2000 كم بعدد 06 محطة منها عدد 22 محطة للقطارات السريعة و 83 محطة للقطارات الاقليمية حيث يبلغ طول الخط الاول "العين السخنة / العلمين / مطروح / الفيوم" 660 كم والثاني "الفيوم - بني سويف- اسوان- ابوسمبل" 1100 كم والثالث "قنا / الغردقة / سفاجا" 225 كم و ستساهم مشروعات القطار السريع في توفير فرص عمل وفي تقليل الازدحام المروري وتحقيق مستويات أمان أعلي للركاب وتأثير أفضل علي البيئة ويساعد علي التنمية الاقتصادية ويعزز البنية التحتية للمنطقة، ويساعد علي احتواء الزحف العمراني.
اما القطار الكهربائي الخفيف LRT "السلام - العاصمة الادارية - العاشر من رمضان" فقد حقق طفرة كبيره ونقلة نوعية في مجال النقل حيث يعد اولي وسائل النقل الاخضر واول مشروع نقل متكامل فعلي يربط العاصمة الإدارية بالقاهره والمدن الجديده حيث يستطيع اي مواطن الان ارتياد القطار الكهربائي والوصول للعاصمة الادارية في اقل من ساعه والتعرف عن قرب علي معالم العاصمة الجديدة والتي اصبحت قريبه للجميع بعد هذا المشروع الضخم الذي يعد وسيلة مواصلات امنه وسريعه ونظيفة وتعد بداية لمشروعات النقل الكهربائي النظيف.
لأول مرة في مصر
خطوط المونوريل.. قفزة تكنولوجية كبيرة
يربط القاهرة الكبري بالمناطق العمرانية الجديدة
كما يتم تنفيذ مشروع خطي مونوريل شرق النيل وغرب النيل لأول مرة داخل مصر حيث يمثل قفزة تكنولوجية جديدة في مجال النقل السككي بالجر الكهربائي والذي يعتبر أحد وسائل النقل الجماعي الأمن والسريع والغير ملوث للبيئة، يمتد خط مونوريل شرق النيل بطول 56.5 كم وعدد 22 محطة ويهدف المشروع الي ربط إقليم القاهرة الكبري بالمناطق العمرانية الجديدة شرقًا "القاهرة الجديدة - العاصمة الإدارية...الخ" وتوفير وسيلة نقل سريعة وعصرية وآمنة وصديقة للبيئة لنقل الركاب بجانب المساهمة في التنمية المستدامة شرق وغرب النيل لتحقيق رؤية مصر 2030 حيث أن منظومة النقل هي أحد شرايين التنمية العمرانية والاقتصادية حيث يخدم خط مونوريل شرق النيل مناطق مدينة نصر والقاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية حيث سيسهل حركة نقل الموظفين والوافدين من القاهرة والجيزة إلي القاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية لاتصاله بالخط الثالث للمترو عند محطة الإستاد ومع LRT في محطة مدينة الفنون والثقافة وله العائد الاقتصادي نتيجة لتوفير استهلاك الوقود وخفض معدلات التلوث البيئي وخفض الاختناقات المرورية بالمحاور والشوارع الرئيسية وجذب نسبة من الركاب لاستخدام هذه الوسيلة بدلاً من استخدام السيارات الخاصة بجانب خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة أثناء التنفيذ وفرص عمل دائمة في مرحلة التشغيل.
ويربط مشروع مونوريل غرب النيل إقليم القاهرة الكبري بالمناطق العمرانية الجديدة "6 أكتوبر الجديدة" والمنطقة الصناعية بمدينة السادس من أكتوبر يخدم خط مونوريل غرب التوسعات الكبيرة في مدينة 6 اكتوبر مثل مشروع الإسكان الإجتماعي ومشروعات التنمية جنوب أكتوبر والتوسعات الجنوبية يبلغ طول مسار خط مونوريل غرب النيل 42 كم وعدد المحطات 13 محطة ومن المخطط أن يتبادل هذا الخط الخدمة مع المرحلة الثالثة من الخط الثالث لمترو أنفاق القاهرة الكبري في محطة وادي النيل والقطار السريع "العلمين - العين السخنة" في محطة نقابة المهندسين بالسادس من أكتوبر.
ويحقق المشروع عائد إقتصادي نتيجة لتوفير استهلاك الوقود وخفض معدلات التلوث البيئي وخفض الإختناقات المرورية بالمحاور والشوارع الرئيسية وجذب نسبة من الركاب لاستخدام هذه الوسيلة بدلاً من استخدام السيارات الخاصة كما يوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة أثناء التنفيذ وفرص عمل دائمة في مرحلة التشغيل.
النقل البحري يدخل عصراً جديداً
تطوير موانئ الإسكندرية وبورسعيد والعريش وطابا
وفي قطاع النقل البحري ميناء الإسكندرية تم تنفيذ مشروعات بإجمالي تكلفة 1,8 مليار جنيه ومن أهمها إنشاء وصلة حرة لربط ميناء الدخيلة بالطريق الدولي الساحلي "محور الدخيلة" بتكلفة 824 مليون جنيه وإنشاءجراج متعدد الطوابق بتكلفة 407 مليون جنيه و بناء وتوريد عدد 6 قاطرات بتكلفة 381,3 مليون جنيه وفي ميناء دمياط تم تنفيذ مشروعات بإجمالي تكلفة 1,9 مليار جنيه وموانئ البحر الأحمر تم تنفيذ مشروعات بإجمالي تكلفة 2,05 مليار جنيه ومن أهمها تطوير ميناء سفاجا البحري بتكلفة510 مليون جنيه وتطوير ميناء الغردقة البحري بتكلفة 222 مليون جنيه .إنشاء قزق رافع ميكانيكي بميناء شرم الشيخ بتكلفة 68 مليون جنيه.
وفي ميناء بورسعيد تم الإنتهاء من إنشاء 5 كم أرصفة مختلفة الأغراض بإجمالي تكلفة حوالي 10 مليار جنيه ميناء السخنة تم الإنتهاء من إنشاء 5 كم أرصفة مختلفة الأغراض بإجمالي تكلفة حوالي 10 مليار جنيه.
وفي قطاع الموانئ البرية والجافة تم الإنتهاء من تنفيذ مشروعات بإجمالي تكلفة 300 مليون جنيه ومن أهمها إنشاء ميناء قسطل البري بتكلفة 79 مليون جنيه، إنشاء ميناء أرقين البري بتكلفة 93 مليون جنيه رفع كفاءة وتطوير ميناء طابا البري بتكلفة 40 مليون جنيه.
وفي قطاع النقل النهري تم الإنتهاء من تنفيذ مشروعات لإزالة الاختناقات بالطرق الملاحية ورفع كفاءة الأهوسة بإجمالي تكلفة 600 مليون جنيه تطوير الطريق الملاحي القاهرة / أسوان بتكلفة 267,94مليون جنيه إنشاء البنية المعلوماتية لنهر النيل RIS بتكلفة 9,2 مليون يورو بما يعادل 165,6 مليون جنيه.
تطوير رائع.. في السكة الحديد
كنا نعاني من أزمة جرارات وتقادم نظم الإشارة
وأصبحنا لدينا عدد كبير من القطارات الحديثة
قطاع السكك الحديدية يشهد تطويرا هائلا علي كل المستويات سواء مشروعات تطوير الوحدات المتحركة.
فقد كان وضع السكة الحديد قبل التطوير صعبا للغاية ومحدودا فقبل 2014 مباشرة كان يوجد بالهيئة عدد 810 جرار منهم 530 جرار بنسبة 65% متوسط أعمارها 35 سنة وكان المطلوب للتشغيل اليومي 600 جرار بعجز 150 جرار، وعدد 3200 عربة صالح منهم 2000 عربة بنسبة 65 % متوسط أعمارها من 30 : 40 سنة وعاطل منها 1000 عربة وكان المطلوب للتشغيل اليومي 2800 عربة بعجز 600 عربه.و عدد 8700 عربة بضائع منهم 7000 عربة بنسبة 80 % بتكنولوجيا قديمة وصالح منها 4500 عربة وعاطل منها 4200 عربة بطاقة نقل 4 مليون طن سنويا وبنسبة 1% من إجمالي حجم البضائع في مصر وكان هناك بنية أساسية متهالكة "سكة - محطات - مزلقانات" بالإضافة إلي تقادم نظم الإشارات ووسائل السيطرة علي مسير القطارات وكذلك حالة الورش غير جيدة والمعدات متقادمة بالإضافة إلي إنخفاض مستوي أداء العاملين ونقص حاد في العمالة الفنية وفي المقابل عدد الركاب اليومي بقطارات السكك الحديدية في مصر.
ومنذ 2014 فقد بدأت خطة تطوير السكة الحديد حيث بلغت التكلفة المالية لتنفيذ خطه التطوير لكافة عناصر السكك الحديدية الي 225 مليار جنيه منها 53 مليار جنيه للوحدات المتحركة و 105 مليار جنيه لتطوير البنية الاساسية و 50 مليار جنيه لتطوير نظم الاشارات و 15 مليار جنيه لتطوير الورش و2 مليار جنيه لتنمية العنصر البشري حيث تم التخطيط لتطوير جميع قطاعات الهيئة علي التوازي "البنية الأساسية - الوحدات المتحركة "جرارات - عربات"" لمواجهة حجم الطلب علي السكة الحديد بداية من تطوير منظومة الإشارات والمزلقانات بما يسمح بزيادة عدد القطارات علي خطوط الشبكة ورفع مستويات الأمن والسلامة وتوريد جرارات وعربات جديدة ووصلت خطوط السكك الحديدية الي 10000كم وفي عام 2024 ستصل الي 13100كم وفي عام 2030 ستصل إلي 15000كم كما انه منذ 2014 تم التخطيط لتوريد عدد 260 جرار جديد ذات تكنولوجيا متطورة ومزودة بحاسب آلي للوقوف علي الحالة الفنية لهذه الجرارت ونظام متطور للتحكم في مسير القطارات بالاضافة الي رفع كفاءة واعادة تأهيل 172 جرار قديم وفي 2021 بلغ عدد الجرارات 887 جرار و عدد عربات الركاب 3417 عربة اما تطوير المحطات فتم التخطيط لتطوير عدد "370" محطة بتكلفة 2.7 مليار جنيه، منها عدد "108" في صعيد مصر بتكلفة 516 مليون جنيه.