غزة تحتضر
5182 شهيداً جراء عدوان الاحتلال.. بينهم 3 آلاف طفل وسيدة
23 مجزرة في يوم واحد.. راح ضحيتها 436 شهيداً
رئيس وزراء فلسطين: أنقذونا
أعلنت مصادر طبية فلسطينية ارتفاع عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي علي قطاع غزة ونتيجة الاشتباكات والاقتحامات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة إلي 5182 شهيدًا منذ 7 أكتوبر الجاري.
أوضحت المصادر - في بيان أمس - أن عدد شهداء العدوان علي قطاع غزة ارتفع إلي 5087 شهيدًا بينهم 2055 طفلًا و1119 سيدة. و217 مسنا و15273 جريحًا.
أضافت أن قوات الاحتلال ارتكبت 23 مجزرة في الـ24 ساعة الماضية راح ضحيتها 436 شهيدًا بينهم 182 طفلا. غالبيتهم من جنوب القطاع.
وفي الضفة الغربية المحتلة. ارتفعت حصيلة الشهداء إلي 95 شهيدا. بارتقاء الشهيدين محمود سيف نخلة ومحمد عليان برصاص الاحتلال في مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله.
قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية. إن عدوان الاحتلال الإسرائيلي الوحشي علي قطاع غزة يجب أن يتوقف فورًا وأن يرفع الحصار. متسائلا: "أي حضارة تلك التي تتيح للاحتلال الإسرائيلي قتل 1800 طفل منهم الرضع. وقتل الأبرياء من النساء وكبار السن والعجزة. وتحاصر وتمنع الماء والكهرباء عن 2.3 مليون إنسان فلسطيني. وتمنع دخول المواد الطبية بحيث تصبح العمليات الجراحية تجري بدون مواد تخدير؟".
أضاف اشتية - خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته في رام الله - أن شبح الموت يهدد آلاف الأطفال والمرضي في المُستشفيات التي شارف الوقود فيها علي الانتهاء مع استمرار قطع التيار الكهربائي والماء والدواء والطعام عن الفلسطينيين هناك. لليوم السابع عشر. في ظل المجازر التي يتعرضون لها علي أيدي آلة القتل والإجرام الإسرائيلية.
أكد اشتية أن ما يجري في قطاع غزة يوجب تحرك أصحاب الضمائر الحية ودعاة حقوق الإنسان من أجل وقف القتل والتهجير القسري. وإعادة شرايين الحياة للمحاصرين بحمم الموت التي أقل ما يمكن أن يقال عنها إنها جرائم ضد الإنسانية وقتل جماعي وخرق فاضح للقانون الدولي الإنساني ومواثيق جنيف.
أشار اشتية إلي أن جرائم الاحتلال ترتكب في كل أنحاء فلسطين في غزة وطولكرم والجلزون ونور شمس ورام الله ونابلس وجنين والقدس والخليل. وأريحا وبيت لحم وطوباس وقلقيلية وفي كل مكان. علي أيدي الجيش والمستعمرين. هذه الجرائم يجب أن تتوقف فورا.
قال اشتية إن سعي الفلسطينيين للحرية والاستقلال وإقامة دولتهم لن يتوقف وصمودهم علي أرضهم لن تخلخله جرائم المستوطنين.. مشيرا إلي أن صوت الضمير العالمي وشعوب العالم قد عبرت عن رفضها لهذه الجرائم بصوت عالي. لكن يجب أن يكون مسموعا لحُماة إسرائيل. ووجه التحية إلي كل الأصوات المنادية بالحرية لشعب فلسطين. وطالب شعوب العالم بالاستمرار في دعم حقوق الشعب الفلسطيني ووقف العدوان عليه.
لفت اشتية إلي أن ما يتردد علي لسان قادة دولة الاحتلال من تحضير لاجتياح بري. يعني الاستمرار في ارتكاب جرائم جديدة وفظائع وتهجير قسري وقتل من أجل القتل والانتقام.
وشدد اشتية علي أن الشعب الفلسطيني صاحب حضارة وشعب عريق له تاريخ وحاضر ومُستقبل. وهو صاحب الأرض وموجود فوقها منذ آلاف السنين. وأن إسرائيل كيان استعماري احتل أرض فلسطين وشرد شعبها.
قال رئيس الوزراء الفلسطيني "ما يجري في غزة حرب إبادة جماعية تقوم بها آلة إجرام بعقلية همجية بربرية استعمارية. تشتهي القتل. وتتلذذ بعذابات الأبرياء والأطفال وتقصف المساجد والكنائس".
وأضاف أن الشعب الفلسطيني سيهزم نوازع الغطرسة والإجرام. وأحلام التوسع التي تصوغ أيدلوجية وفكر قادة إسرائيل الذين يمارسون سياسات التطهير العرقي والإبادة الجماعية.
وأكد اشتية أن الأولوية الآن هي وقف الحرب والعدوان. وإدخال المواد الإغاثية إلي غزة. وحماية المدنيين ووقف التهجير القسري. وهي مسؤولية دولية. . داعيا للسماح للصحافة الدولية بالوصول إلي غزة لتوثيق وفضح جرائم الاحتلال التي ترتكب هناك.
الأونروا: غزة تحتاج إلي الوقود بشكل عاجل مثل الماء والغذاء
أكدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا". أن غزة تحتاج إلي الوقود بشكل عاجل مثل الماء والغذاء.
قالت مديرة الاتصالات بالوكالة تمارا الرفاعي - حسبما نقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية - "إن عدم توفر الوقود يجعل من غير الممكن التجول في غزة أو تشغيل محطة تحلية المياه للحصول علي مياه شرب النظيفة أو تشغيل المستشفيات وآلات الانقاذ". مضيفة أن المساعدات الإنسانية التي دخلت غزة تعد جزءا صغيرا مما هو مطلوب لأكثر من 400 ألف نازح يقيمون حاليا في المدارس التي تديرها "الأونروا".. واصفة الوضع بـ "الخطير للغاية".
أشارت الرفاعي إلي أن المواطنين في القطاع يضطرون إلي تقنين كمية الغذاء.. وتابعت "إننا نعتمد حقا علي الوصول المستمر ودون عوائق للشاحنات من رفح إلي غزة".
وكانت إسرائيل قد أكدت في وقت سابق إنها لن تسمح بدخول الوقود إلي قطاع غزة.
الخارجية الفلسطينية تُحذر من استغلال الاحتلال عدوانه علي القطاع لتنفيذ مُخططه التوسعي بالضفة الغربية
طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية. المُجتمع الدولي خاصة مجلس الأمن الانتباه للمخطط الاستعماري التوسعي العنصري الذي تنفذه إسرائيل في ابتلاع أراضي الضفة الغربية خلف عدوانه المتواصل علي قطاع غزة. واتخاذ ما يلزم من قرارات في مجلس الأمن الدولي لوقفه فورًا. ووقف تنفيذ هذا المخطط المعد مسبقاً. والذي يصعب مع تنفيذه الحديث عن السلام. ومبدأ حل الدولتين.
حذرت الوزارة. في بيان صحفي أمس. من نتائج وتداعيات تنفيذ هذا المخطط علي ساحة الصراع المُتفجرة. وكذلك علي أمن واستقرار المنطقة والعالم.
أدانت الوزارة الحرب التدميرية وجرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري التي ترتكبها آلة الحرب الإسرائيلية لليوم الـ 17 علي التوالي ضد أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة. خاصة القصف الوحشي الذي تعرض له قطاع غزة خلال 24 ساعة الماضية. والذي استهدف العديد من المناطق ما أدي إلي استشهاد 400 مواطن فلسطيني. وإصابة العشرات. وأحدث المزيد من التدمير في المنازل. والبني التحتية.
خبراء أمميون يحثون المحامين علي رفض الترخيص القانوني لـ"جرائم الحرب" الإسرائيلية
طالب خبراء أمميون. المحامين الذين يقدمون المشورة للجيش الإسرائيلي. برفض الترخيص القانوني لـ"جرائم الحرب" التي تنفذها إسرائيل انتقاما من هجمات حماس.
ونوه الخبراء - في بيان أمس جنيف - إلي أنه منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر. وإسرائيل تستعد لغزو بري. كما شنت وابلا من الغارات الجوية القاتلة علي مناطق مدنية مكتظة بالسكان في قطاع غزة. مما أدي إلي تدمير أو إتلاف المنازل والمستشفيات والأسواق ومباني وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا". فضلا عن مقتل أكثرمن 4561 فلسطينيا وإصابة أكثر من 12 ألفا آخرين من بينهم أطفال. في الوقت الذي زادت إسرائيل من حصارها علي غزة. وقطعت إمدادات الغذاء والمياه والكهرباء والوقود.
وفي هذا الإطار.. قال الخبراء إنه في الوقت الذي ترد فيه إسرائيل علي حماس وتنفذ عمليات في قطاع غزة. فإنه يجب علي جميع المحامين الذين يقدمون المشورة للجيش تحديد الأعمال التي قد ترقي إلي مستوي جرائم حرب والسعي إلي منعها.
وشدد الخبراء علي أن هؤلاء المحامين عليهم واجب مهني برفض الترخيص القانوني للأعمال الإجرامية والأعمال التي تنتهك القانون الدولي.
للمرة الثانية
طيران الاحتلال يقصف
محيط مستشفي القدس ومجمع الشفاء الطبي
قصف الطيران الاسرائيلي محيط مجمع الشفاء الطبي وسط مدينة غزة. وكذلك محيط مستشفي القدس غرب غزة.
ذكرت وكالة وفا نقلا عن مصادر محلية ان الطيران الاسرائيلي قصف بعدة صواريخ محيط مجمع الشفاء الطبي. الذي يحتوي أكبر عدد من الجرحي والطواقم الطبية وكذلك محيط مستشفي القدس في حي تل الهوي للمرة الثانية.
أضافت ان اسرائيل تهدف إلي إحداث إرباك في المنظومة الصحية عبر التهديد المباشر للمستشفيات بالإخلاء والقصف أو من خلال قصف مناطق قريبة.