رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كشف لغز بحري عمره 390 مليون سنة

بوابة الجمهورية

خلال العصر الديفوني. كانت هناك مساحة كبيرة من اليابسة تسمي "جندوانا" - التي تضمنت أجزاء من افريقيا وأمريكا الجنوبية والقارة القطبية الجنوبي. وعلي عكس البيئة الباردة التي نراها اليوم. كان المناخ أكثر دفئًا. وغمرت مستويات سطح البحر المرتفعة جزءًا كبيرًا من تضاريسها.


كانت الكائنات الحية في "مالفينوهوسان" عبارة عن مجموعة من الحيوانات البحرية التي ازدهرت في المياه الباردة. وشملت أنواعًا مختلفة من المحار. والتي انقرض الكثير منها الآن.

يقول الدكتور بن كلارك: "لقد ظل أصل هذه الحيوانات واختفاءها لغزا لما يقرب من قرنين من الزمان حتي الآن".

قام الباحثون بجمع وتحليل كمية هائلة من البيانات الأحفورية. وفرز طبقات الصخور القديمة. ثم حددوا ما لا يقل عن 7 إلي 8 طبقات متميزة. تُظهر كل منها عددًا أقل فأقل من أنواع الحيوانات البحرية بمرور الوقت. ووجدوا أن هذه الحيوانات البحرية مرت بعدة مراحل من تناقص الأنواع المختلفة. والتي ارتبطت بالتغيرات في مستويات سطح البحر والمناخ.

ومع ارتفاع درجة حرارة المناخ مرة أخري. اختفت هذه الحيوانات. وتم استبدالها بأنواع أخري تتكيف بشكل جيد مع المياه الدافئة.
وقد سمح ذلك بتدفق المياه الدافئة من المناطق الأقرب إلي خط الأستواء. ما مهد الطريق أمام الحيوانات البحرية التي تزدهر في ظروف أكثر دفئًا للانتقال إلي هذه المناطق. بحسب دراسة نُشرت في مجلة "سايتك ديلي" العلمية.

أدي انقراض الكائنات الحية في مالفينوسهوسان إلي انهيار كامل في النظم البيئية القطبية. حيث لم يتعاف التنوع البيولوجي في هذه المناطق أبدًا.

ويضيف الدكتور بن كلارك: "يشير هذا إلي انهيار كامل في عمل البيئات والأنظمة البيئية القطبية إلي درجة أنها لا تستطيع التعافي أبدًا".

"إنه لغز جريمة قتل عمره 390 مليون سنة. ونحن نعلم الآن أن التأثيرات المشتركة للتغيرات في مستوي سطح البحر ودرجة الحرارة كانت علي الأرجح بمثابة "دليل دامغ" وراء حدث الانقراض هذا.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة