رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

دعم إسرائيل عسكرياً.. أولوية أمريكية

بوابة الجمهورية

تقديم الدعم العسكري لجيش الاحتلال الإسرائيلي. بات يتصدر أولويات المساعدات الخارجية الأمريكية. إذ تعتزم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون". إرسال عشرات الآلاف من قذائف المدفعية عيار 155 ملم إلي إسرائيل. والتي كانت مخصصة لأوكرانيا من مخزون الطوارئ الأمريكي.


ونقل موقع "أكسيوس" الأمريكي. عن ثلاثة مسئولين إسرائيليين. قولهم: "إن البنتاجون يخطط لإرسال عشرات الآلاف من قذائف المدفعية عيار 155 ملم إلي إسرائيل. والتي كانت مخصصة لأوكرانيا من مخزون الطوارئ الأمريكي قبل عدة أشهر".

وذكر الموقع أن وزارة الدفاع الإسرائيلية. أبلغت الأمريكيين أنها في حاجة ماسة إلي قذائف مدفعية للتحضير للهجوم البري علي غزة. وخوفًا من تصعيد محتمل من قبل حزب الله علي طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

وقال الموقع أن المسئولين الأمريكيين قد "أشاروا إلي أن تحويل القذائف من أوكرانيا إلي إسرائيل لن يكون له تأثير فوري علي قدرة أوكرانيا".

ولفت الموقع إلي أن وزارة الدفاع الإسرائيلية. تلقت مؤخرًا من الولايات المتحدة دفعة أولية من العربات المدرعة. ضمن حزمة المساعدات العسكرية التي تخصصها واشنطن لتل أبيب.

وفي أعقاب عملية "طوفان الأقصي" التي نفذتها فصائل المقاومة الفلسطينية في مستوطنات غلاف غزة. في السابع من شهر أكتوبر الجاري. أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن. التزامه الراسخ بدعم إسرائيل. التي زارها أول أمس. وسبقه إليها وزيرا الخارجية والدفاع. لتأكيد التضامن مع دولة الاحتلال. في القصف المتواصل علي قطاع غزة المحاصر. والذي دخل يومه الثالث عشر. وأودي بحياة 3478 مدنيًا. وإصابة 12065 بجراح مختلفة. حتي الآن.

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية. خلال الأيام الماضية. إرسال أسلحة وذخائر لجيش الاحتلال. و3 حاملات طائرات إلي شرق البحر الأبيض المتوسط. يرافقها ما يقرب من 5000 بحار وطائرات حربية وطرادات ومدمرات. في حين تم اتخاذ خطوات لتعزيز أسراب الطائرات المقاتلة التابعة للقوات الجوية الأمريكية من طراز F-35 وF-15وF-16 وA-10 في المنطقة.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية. أكدت في وقت سابق. نقلا عن مصادر عسكرية بأن مسئولين إسرائيليين طلبوا من واشنطن تزويدهم بصواريخ اعتراضية لمنظومة "القبة الحديدية" وذخائر أخري والتعاون في جمع المعلومات الاستخبارية.

فيما تشير التقارير الصحفية. إلي أن الولايات المتحدة شحنت ما يقرب من مليون طلقة من عيار 7.62 ملم وعشرات الآلاف من الطلقات من عيار 30 ملم في وقت سابق من هذا الأسبوع إلي إسرائيل. مما يشير إلي أن الجيش الإسرائيلي يقوم بتخزين الذخيرة قبل الغزو البري المتوقع لغزة. لتكون المساعدات الأخيرة أكبر من أي وقت مضي.

ويعتزم الرئيس الأمريكي. الطلب من الكونجرس. اليوم الجمعة. 60 مليار دولار لدعم أوكرانيا. و14 مليار دولار لمساعدة إسرائيل علي خلفية التصعيد في قطاع غزة.

وتجدر الإشارة إلي أن المليارات من المساعدات الأمريكية الضخمة غير المشروطة لإسرائيل. شكلت دعما كبيرًا لدولة الاحتلال. خلال السنوات الأخيرة. حيث قدرت بعض التقارير الصحفية. أنها وصلت إلي 158 مليار دولار حتي الآن. وهو رقم ضخم من جيوب دافعي الضرائب الأمريكان. الذين اعترضوا علي تقديم هذا المبلغ لإسرائيل. في ظل تخفيضات كبيرة علي البرامج الحكومية التي تدعم صحة ورفاهية وازدهار الأمريكيين أنفسهم.

وتجدر الإشارة إلي أن المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل. بدأت منذ 74 عامًا. حيث قدمت واشنطن لتل أبيب. في عام 1949ملايين الدولارات. ولكن التعاون العسكري بينهما بدأ فعليا في 1952 بتوقيعهما اتفاقا ثنائيا تلاه اتفاق حول تعاونهما السياسي والأمني.

وأصبحت تلك المساعدات الأمنية والعسكرية الأمريكية دائمة بعد حرب 1967. ووصلت إلي ذروتها بعد اتفاق السلام مع مصر في 1979.

وأصبحت تلك المساعدات برقم محدد سنويًا في عام 1985. عندما اتفق رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل شيمون بيريز مع جورج شولتز وزير الخارجية الأمريكي الأسبق علي منحة سنوية قيمتها 3 مليارات دولار. معظمها للأمن وشراء المعدات العسكرية.

الرغم من أن وضع إسرائيل الآن لا يكفلها لأي مساعدات عسكرية إلا أنها حريصة علي تلقي المنحة الأمريكية باستمرار حتي الآن. رغبة منها في الحصول علي غطاء سياسي ودبلوماسي لتحركاتها العسكرية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة