مصر تسابق الزمن.. لمنع تصفية القضية الفلسطينية
الدعوة لعقد مؤتمر دولي بالقاهرة.. لوقف إطلاق النار وتقديم الحلول السياسية
الاستجابة الواسعة لدعوة مصر إلي مؤتمر دولي حول غزة. تعكس الدور المحوري الذي تلعبه مصر رمانة الميزان في قضية فلسطين والتزامها بدعم الشعب الفلسطيني.. تأتي هذه الدعوة في إطار رؤية مصر قلب العروبة النابض التي تهدف إلي وقف إطلاق النار وتقديم الحلول السياسية للأزمة. لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة وتعزيز التضامن والتعاون بين الدول العربية.
تاريخياً. لعبت مصر دوراً حاسماً في قضية فلسطينة.. حيث كانت من أولي الدول التي اعترفت بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي للشعب الفلسطيني. ومنذ ذلك الحين عملت مصر جاهدة لإحلال السلام في المنطقة وإنهاء الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني.
وفي هذا السياق. قامت مصر بدور فاعل في التوسط للتوصل إلي اتفاقات سلام بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي. مثل اتفاقية كامب ديفيد عام 1978 واتفاقية أوسلو عام 1993. وعلي مر السنين استمرت مصر في دعم جهود السلام والتفاوض بينهما. وكانت تحرص علي تعزيز العلاقات الثنائية بين الدول العربية واسرائيل.
وفي ضوء التطورات الأخيرة في قطاع غزة. أطلقت مصر دعوة لعقد مؤتمر دولي. بهدف مناقشة الأوضاع في غزة والبحث عن حلول لإنهاء الأزمة.. وقد لاقت هذه الدعوة استجابة واسعة من قبل المجتمع الدولي. حيث أعربت العديد من الدول والمنظمات عن استعدادها للمشاركة في المؤتمر.
أكد خبراء السياسة والخبراء الاستراتيجيون وأعضاء لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب والدبلوماسيون والسفراء العرب أن استجابة المجتمع الدولي لدعوة مصر. تبرز أهمية دورها كوسيط رئيسي في قضية فلسطين.
وتعكس الثقة التي تحظي بها مصر في المجتمع الدولي. وتعزز هذه الدعوة الجهود الرامية إلي تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. وتؤكد أهمية التضامن والتعاون بين الدول العربية لدعم الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل حقوقه المشروعة.
قالوا إن هذه الاستجابة الدولية لدعوة مصر إلي هذا المؤتمر. تعكس التزام مصر بدعم قضية فلسطين وتحقيق السلام في المنطقة. وأشاروا إلي أهمية دور مصر كوسيط رئيسي في قضية فلسطين ودورها في تعزيز التضامن والتعاون بين الدول العربية.
مشاركة واسعة بقمة مصر الدولية للسلام.. استجابة لدعوة الرئيس السيسي
ذكرت قناة "القاهرة" الإخبارية نقلاً عن مصادر أن قمة مصر الدولية للسلام. التي ستعقد في العاصمة الإدارية الجديدة. ستحظي بمشاركة دولية واسعة. استجابة لدعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي. لبحث تطورات الأوضاع بالأراضي الفلسطينية.
أكدت المصادر حضور زعماء كل من: قطر وتركيا واليونان وفلسطين والإمارات والبحرين والكويت والسعودية والعراق وإيطاليا وقبرص. بالإضافة إلي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش.
الخبراء العسكريون: رؤية نافذة للقيادة السياسية.. تعكس القدرة علي قراءة الأحداث بدقة وشمولية
قال الخبراء العسكريون إن دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي لاستضافة قمة القاهرة للسلام للتباحث في شأن القضية الفلسطينية. لاقت استجابة كبيرة وواسعة من الكثير من الدول. وتعكس دور مصر المحوري في المنطقة. وتظهر شمولية الرؤية المصرية وقدرتها علي قراءة وحل الأزمة.
قال اللواء د.سمير فرج مدير إدارة الشئون المعنوية الأسبق إن عقد قمة السلام السبت المقبل بحضور قادة دوليين. لمناقشة الأزمة في قطاع غزة. يعكس دور مصر المحوري في المنطقة.
أضاف أن قمة القاهرة للسلام التي تستضيفها مصر تحتاج تضافر الجهود وعرض الرؤي بشأن الأزمات في المنطقة. ووضع إيران في الحسبان لأنها قد تدخل علي خط الصراع. مشيراً إلي أنه رغم الظرف الاقتصادي الذي تتعرض له مصر. إلا أن لها قيمة كبيرة في المنطقة.
أكد أن مصر ترفض وتستهجن سياسة التهجير أو محاولات تصفية القضية الفلسطينية علي حساب دول الجوار. تبذل جهوداً كبيرة من أجل التهدئة وإطلاق واستئناف عملية حقيقية للسلام. مشيراً إلي أن أمن مصر القومي خط أحمر ولا تهاون في حمايته.
ذكر أنه في حال حدوث هجوم إسرائيلي بري ستخسر كثيراً. لأن الهجوم علي المدن يعد مقبرة للجيوش. وهو ما حدث معها عندما هاجمت مدينة السويس. وحرقت دبابات الإسرائيليين الموجودة علي مدخل المدينة. موضحاً أن إسرائيل تنتظر الموقف الأمريكي. وقد يأتي جو بايدن إلي مصر الفترة المقبلة بالتزامن مع تغير الأحداث.
وصف اللواء د.محمد الشهاوي مستشار كلية القادة والأركان وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية. مؤتمر القاهرة للسلام بالمهم جدا. وحدثت استجابة واسعة للمؤتمر. خاصة أن مصر تري انه لا بد أن يتفق العالم علي إدانة المجازر الإسرائيلية التي تقوم بها بحق الشعب الفلسطيني. وكيف أنها بترتكب جرائم حرب وضد الإنسانية وإبادة بشرية. حيث ان استهتداف السكان في منازلهم واستخدام قنابل الفسفور الأبيض يعتبر وفقا للمادة الثامنة فقرة "2" في لائحة النظام الاساسي للمحكم الجنائية الدولية التي تقره 26 عملاً. يرقي الي جرائم الحرب منها انها تستهدف المدنيين. بالإضافة إلي استخدام أسلحة أو قذائف تعرض السكان لضرر شديد.
أضاف أن استخدام سياسة التجويع ومنع الماء والكهرباء والدواء يدخل في جرائم طبقا لنص المادة السابعة من لائحة النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية. وأيضا استهداف جماعة محددة هي حركة حماس وقتلها وتهجير سكان من الشمال إلي الجنوب والابادة البشرية. وبالتالي هذا الموتمر يدعو إلي وقف التصعيد ووقف إطلاق النيران وادخال المساعدات وتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني وبداية إيجاد حل سياسي معتمدة علي حل الدولتين وقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية علي حدود الرابع من يونيو 1967.
أوضح أن العالم استجاب ويجب علي العالم ان يضغط علي إسرائيل لمنعها ارتكاب المجازر ضد الشعب الفلسطيني خاصة أن إسرائيل ترتكب هذه المجازر تحت مباركة وانحياز كامل للولايات المتحدة الأمريكية.
أكد العميد خالد عكاشة الخبير الأمني أن انعقاد قمة القاهرة للسلام السبت المقبل وسط مشاركة دولية وإقليمية واسعة استجابة لدعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي تشمل دول مجلس الامن الاربع الدائمة والدول الفاعلة في المنطقة يعكس كل التحركات المصرية وكم المباحثات التي أجريت مع القيادة السياسية المصرية. كما يظهر شمولية الرؤية المصرية وقدرتها علي قراءة الازمة ووضع النقاط علي الحروف لما يمكن أن يكون قادم من أحداث.
أضاف أن مصر سوف تقدم ورقة رؤيتها للمسارات القادمة. خاصة أن مصر أكثر دول المنطقة دراية وإنخراطاً في حمل عبء هذه القضية في ضوء الترحيب الكبير من مختلف دول العالم ودول الاقليم وبمشاركة سكرتير عام الامم المتحدة يعكس أهمية وزخم المشاركين.
قال إن الرؤية المصرية تري أن جهود التهدئة في الوقت الراهن لا تكفي وحدها لحل الازمة. وأنه لابد من تناول الرؤية لتكون شاملة تقدم مسارات ورؤية للمستقبل بما فيها التسوية الشاملة الخاصة بالقضية الفلسطيينة وفقاً للثوابت المصرية العربية دون المساس بها.
خبراء وأساتذة السياسة: مصر صمام الأمان.. والراعي الرسمي للقضية الفلسطينية
عمرو كمال
أكد خبراء وأساتذة العلوم السياسية أهمية عقد قمة دولية بالقاهرة غداً السبت. لبحث تطورات القضية الفلسطينية وعملية السلام. حيث وجهت مصر دعوة رسمية لعدد من الدول المعنية بالقضية. وفي مقدمتها الولايات المتحدة والصين وروسيا وتركيا والاتحاد الأوروبي وقادة الأردن وفلسطين ودول الخليج. إضافة إلي دعوة منظمات دولية وإقليمية منها الأمم المتحدة والجامعة العربية لإدارة حول دولي تستهدف إعلاء صوت العقل فوق صوت الحرب.
أكد الخبراء أن القمة تستهدف وقف العدوان علي غزة ورفع المعاناة عن كاهل الفلسطينيين بشكل عاجل. وبحث أفق سياسي لحل القضية الفلسطينية علي أساس حل الدولتين.
يقول د.إكرام بدرالدين أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة إن الاستجابة الواسعة من رؤساء وقادة الدول لدعوة الرئيس السيسي بحضور القمة. تعكس الدور المحوري لمصر. كما أن توقيت عقد القمة الدولية بالقاهرة دقيق وبالغ الخطورة. حيث بادر الرئيس السيسي لعقدها من أجل إيقاف الحرب في غزة التي تشهد تطوراً خطيراً كل ساعة. لاسيما بعد تفجير مستشفي الاهلي المعمداني بشمال قطاع غزة الذي استهدف مئات المصابين بالمستشفي ليلقوا حتفهم في الحال.
أضاف بدرالدين أن مصر تسعي لوقف العدوان الإسرائيلي علي الفلسطينيين وتمكين دخول المساعدات الإنسانية إلي أهل غزة بأسرع ما يمكن تمهيداً لخلق أفق سياسي للقضية الفلسطينية وإيقاف الصراع المسلح في غزة الذي يدفع ثمنه المواطن الفلسطيني الأعزل. فما يحدث علي مدار أكثر من 10 أيام يدفعنا جميعا لإعلاء صوت السلام والإنصات لصوت العقل وإيقاف آلة الحرب الإسرائيلية التي تحصد أرواح آلاف الشهداء من أهالي غزة من خلال صراع الجيش الإسرائيلي في مواجهة حركة حماس. الذي يدفع الفلسطينيون حياتهم ثمناً له.
طالب بضرورة اعتبار تفجير ومجزرة مستشفي المعمداني في الـ 18 من اكتوبر الجاري جريمة حرب لابد أن تعاقب عليه القيادة الإسرائيلية. ولابد من الإسراع بالجلوس علي مائدة الحوار وإجراء نقاش حول وقف إطلاق النار وإيجاد حل يرضي الطرفين المتصارعين وحل عادل وشامل لقضية فلسطين.
أما د.بشير عبدالفتاح المحلل السياسي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية. فيقول إن هناك بُعد نظر لدي القيادة السياسية منذ تفجر الوضع الدموي في غزة. حيث طلب الرئيس السيسي ضرورة الحوار السياسي وايقاف فوري للحرب. حيث كان السيسي أول من طالب اسرائيل وحماس بضبط النفس وعدم الانجراف نحو الاقتتال حتي لا تنفجر المنطقة بالصراع العسكري. لاسيما بعد القصف الوحشي وتفجير مستشفي المعمداني بشمال غزة وهي جريمة حرب من ابشع المجازر التي استهدفت المدنيين وهي مؤشر خطير يفيد بأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ينفجر علي نحو يهدد المنطقة العربية بل والشرق الأوسط بأكمله.
يضيف د.عبدالفتاح أن المنطقة تمر بمنعطف تاريخي خطير يتطلب تغليب صوت العقل علي صدي الرصاص والتوافق علي سرعة إدخال المساعدات الإغاثية لأهل غزة. وأن يجلس اطراف الصراع علي مائدة الحوار وان يتم وضع كل الضمانات من قبل الطرفين لكي نوقف نزيف الدم والجرائم البشعة علي أرض غزة التي يدفع ثمنها المواطن الفلسطيني المغلوب علي أمره. الذي إذا سألته سوف يقول لك أتمني أن تتوقف الحرب علي أرض غزة اليوم قبل غد. وهو ما سوف يحقق للفلسطينيين والإسرائيليين السلام والعيش في أمان. وهو ما يصبو له طرفا الصراع.
يقول د.حسن سلامة استاذ العلوم السياسية إننا أمام تداعيات خطيرة للصراع العربي- الإسرائيلي. بعد وقوع أحداث 7 اكتوبر وحتي الآن. حيث تفجرت مشاهد محتقنة ومرشحة للتصاعد وقد تصل الأزمة الي ما هو أبعد من ذلك. وهو ما يهدد بانفجار المنطقة كلها.. لذا جاءت الدعوة لقمة تحتضنها القاهرة يوم السبت المقبل لكي تكون مصر هي الراعي الرسمي والتاريخي للقضية الفلسطينية بعقد اجتماع موسع لكل الدول المهتمة بوقف الصراع الدموي الذي وصل بنا الحال الي حدوث مجزرة مستشفي الاهلي المعمداني التي اعتبرها مرحلة فارقة في الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني.
أوضح أن الشارع العربي كله يعلق آمالاً كبيرة علي قمة السبت. وأن تستطيع الوصول إلي حل مبدئي لوقف فتيل الأزمة التي باتت تحصد أرواح الأبرياء في مجازر بشعة كل دقيقة إذا لم يتوقف الجميع ويلتزم بالحوار وإيجاد حل سياسي وفق رؤية واضحة تلتزم بالشرعية الدولية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة.
أشار إلي ضرورة خروج القمة بنتائج تضمن بدء حوار حقيقي بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية حتي تضع مصر الطرفين أمام مسئوليتهما بضرورة تحقيق المتطلبات الملزمة لإيقاف الصراع الدموي والبدء في مناقشة حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة. وهو ما سوف يكون بداية النقاش نحو بداية لأفق سياسي بشكل واقعي وليس كما كان يحدث في الماضي الذي كان يتم إعطاء مسكنات تهدئ القضية الفلسطينية وهو ما تسبب في تفجر الوضع حاليا.
أوضح د.سلامة أن مصر تلعب منذ عقود دوراً محورياً لإيجاد لغة حوار عاقل ورشيد بين الفلسطينيين والإسرائيليين ومصر لديها أوراق وملامح واضحة تسعي لترسيخها في قمة السبت للوصول إلي عملية سلام حقيقي وواضح بين طرفي الصراع ولابد من وجود ضغط قوي من الولايات المتحدة الأمريكية القوة المهيمنة علي إسرائيل كقوة دولية هي المؤثرة علي الحكومة الإسرائيلية وكذلك حماس مع السلطة الفلسطينية لابد من الإنصات لصوت الحكمة من العقلاء وليس رفع مؤشرات الحرب التي وصلت إلي حد خطير بتفجير مستشفي المعمداني الذي كان أمراً خطيراً يدفعنا لكي نضع أوراقاً سياسية ومتوازنة تذهب بنا نحو وقف إطلاق نار وفتح جسر للحوار والنقاش بين الجانبين لكي نقرب وجهات النظر لكي يتم وضع سيناريو لتحقيق السلام بين الطرفين.
يقول د.أحمد.يوسف أحمد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة: لا ينكر أحد ضرورة وأهمية السعي نحو ايقاف إطلاق النار وإيجاد الحلول السياسية والاستراتيجية. ولعل ما وقع من مذبحة في مستشفي الاهلي المعمداني التي أري انها علامة فارقة في تاريخ في الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني ولابد ان تضع قمة السلام المزمع عقدها غداً السبت النقاط فوق لحروف وتخرج بقرارات واضحة لوقف إطلاق النار فوراً والعودة لمائدة الحوار والنقاش السياسي بين الجانب الفلسطيني والاسرائيلي. وهو ما قامت به مصر منذ حرب 1948 وغيرها من مواقف عربية واضحة مع باقي الدول العربية. لذا نعول علي قمة القاهرة أن تحقق للمواطن الفلسطيني ما يرغب من السلام والعدالة لكي يتم وضع حق العودة للفلسطينيين وإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية موضع التنفيذ وأن تلتزم اسرائيل بالقانون الدولي وأن ترفع يدها عن السلاح وان تمد يديها بالسلام الحقيقي وليس كما سبق أن كان مجرد كلام وليس بشكل واقعي يضمن الأمن والاستقرار ليس لأطرف النزاع فحسب. بل للمنطقة بأسرها. مطالباً بضرورة تعزيز التضامن والتكامل العربي لدعم النضال الفلسطيني لضمان تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم أجمع.
نواب البرلمان: تعزيز موقف مصر الثابت.. برفض تهجير الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم
كتب- مجدي عبدالرحمن:
أكد أعضاء مجلسي النواب والشيوخ ان القمة العالمية التي تستضيفها مصر غداً السبت ما هي إلا تجسيد قوي لدور مصر الجوهري والمتميز الذي يقوده الرئيس عبدالفتاح السيسي لوضع حل للقضية الفلسطينية يضمن حقوق الشعب الفلسطيني ويوقف المجازر الصهيونية ضد الشعب الاعزل خاصة بعد ضرب العدوان الغاشم مستشفي المعمداني في غزة والذي راح ضحيته أكثر من 500 فلسطيني من قصف جائر عليها.
قال النواب ان قمة مصر العالمية سوف تضع النقاط علي الحروف وتحمل المجتمع الدولي مسئولياته تجاه الشعب الفلسطيني.
أكد وكيل اول مجلس النواب المستشار أحمد سعد الدين أن مصر ترفض بشكل قاطع لا يقبل الشك تصفية القضية الفلسطينية من خلال الدعوات المرفوضة بتهجير قسري للشعب الفلسطيني إلي الدول المجاورة وفي مقدمتها مصر والأردن وإنني هنا أحيي موقف البلدين من رفضهما القاطع لتلك المؤامرة الدنيئة التي تسعي إسرائيل إلي ارتكابها بالتعاون مع الولايات المتحدة وأوروبا الغربية.
أوضح سعد الدين ان قمة مصر العالمية سوف تؤكد وجهة النظر المصرية التي تبناها الشعب المصري بقيادة الرئيس السيسي الذي حذر في تصريحاته مرارا وتكرارا من مغبة الوقع الدولي في هذا الخطر والخطأ والكبير وليعلم الجميع ان ارض مصر التي استردناها بالغالي والنفيس لن نتنازل عن شبر واحد منها ولا يستطيع أحد أن يقول غير ذلك.
أوضح كريم عبدالكريم درويش رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب أنه أكد أثناء حضوره اجتماعات لجنة الشرق الاوسط المعنية بالقضية الفلسطينية بالاتحاد البرلماني الدولي للبرلمانيين مؤخرا ضرورة دعوة حكوماتهم للمشاركة في القمة التي دعا لها الرئيس عبدالفتاح السيسي وفق رؤية حكيمة في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها مصر لإدخال المساعدات ووقف العدوان وتفعيل حل الدولتين.
تابع كريم درويش بقوله إن القمة التي دعت لها مصر تكمن دلالاتها في ايجاد أفق سياسي للقضية الفلسطينية التي أريد لها أن تفقد الزخم والتأييد خلال السنوات الماضية بفعل تطورات الاوضاع الدولية وسياسات إسرائيل في هذا الشأن برفض المحاولات لاستئتاف عملية السلام وفق مرجعيات مؤتمر مدريد للسلام والمبادرة العربية للسلام كما أنها تأتي وفق رؤية حكيمة أن يكون للاطراف الاقليمية والدولية المعنية والمؤيدة لحل الدولتين الدور الفاعل في هذا الشأن وان تكون تلك القضية العادلة علي اولويات المنظمات الدولية وفي مقدمتها الامم المتحدة والمنظمات والتجمعات الإقليمية.
لفت رئيس خارجية النواب إلي أن تلك القمة كاشفة عن مواقف كافة القوي من جوهر حل القضية الفلسطينية وهو حل الدولتين الذي لم يتحقق طيلة الـ 75 عاما الماضية مما شكل عامل اليأس الرئيسي للفلسطينيين.
اختتم درويش أن اتصالات مصر ومشاوراتها مع الدول الصديقة والشقيقة أسفرت عن تأييد ودعم واسعين لعقد تلك القمة التي تضع القوي الدولية أمام مسئولياتها السياسية والانسانية.
طالب النائب عبده أبو عايشة عضو مجلس الشيوخ اننا ومن خلال قمة السبت نحذر ونطالب الحكومة الاسرائيلية بوقف الحرب الهمجية علي غزة. پوكفي ما سقط من شهداء في الجانب الفلسطيني وآلاف المصابين ودمار غير مسبوق. وحذر أبو عايشة. ان استمرار الحرب قد يهدد أمن المنطقة كلها بالفعل.
أشاد بدعوة الرئيس السيسي لعقد قمة القاهرة للسلام غداً السبت. وستكون قمة دولية لبحث الجرائم الإسرايلية علي قطاع غزة والبحث عن فرصة للتهدئة.
قال: إن الاستجابة الواسعة لدعوة الرئيس السيسي لعقد قمة دولية حول القضية الفلسطينية والعدوان الغاشم من الاحتلال الإسرائيلي علي الشعب الفلسطيني. تعكس الدور البارز للدولة المصرية في دعم القضية.
لفت إلي الدور الذي تلعبه الدولة المصرية في حل القضية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني. مشددا علي ضرورة أن تكون هناك مساندة من قبل الدول العربية لدعم حقوق الإخوة الفلسطينيين في واحدة من أكثر الهجمات الإجرامية التي تشنها اسرائيل وتستهدف خلع الفلسطينيين من أرضهم.
أوضح أن قمة القاهرة للسلام التي ستنعقد غداً السبت. بمشاركة دولية وإقليمية واسعة. ستساهم في كشف تفاصيل عديدة حول الأزمة وتوضيح الحقائق للعالم كله. وستسهم حتما في وقف الحرب. وطرح خطة للتهدئة.
مشيدا بقرارات مجلس الأمن القومي المصري برئاسة الرئيس السيسي وفي مقدمتها التأكيد علي أمن مصر خط أحمر ولن تقبل مصر أبدا المساس بأمنها.
ثمن رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب النائب طارق رضوان. دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي» لعقد قمة دولية» لبحث مستجدات الأوضاع حول القضية الفلسطينية. موضحا أن القضية الفلسطينية تعتبر من أكثر القضايا الإنسانية التي تشغل العالم علي مر السنين الممتدة منذ عام 1948.
قال ان مصر تتطلع إلي تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. من خلال حل سياسي عادل وشامل لهذه القضية. وأن دعوة مصر لعقد قمة دولية تبحث مستجدات الأوضاع للقضية الفلسطينية. يستهدف التوصل إلي حلول سلمية ومستدامة.
أضاف أن تاريخ مصر العريق ودورها الريادي في الشرق الأوسط» يجعلها قوة رائدة في مجال السلام من خلال الوساطة بين القوي الدولية. ومنذ عقود تعمل مصر علي تحقيق الاستقرار في المنطقة وتعزيز العلاقات السلمية بين الدول.
أشار إلي أن القضية الفلسطينية تواجه تحديات عديدة ومستجدات مستمرة. ومن المهم أن تتعامل معها الدول المعنية بشكل جماعي ومنسق. لافتا إلي أن القمة الدولية» ستوفر منصة للتشاور والحوار بين الدول المعنية. وتعزز التفاهم المشترك وتبحث عن حلول واقعية وعادلة للقضية الفلسطينية.
نوه رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب إلي أن مصر تمتلك تاريخاً طويلاً من الجهود الرامية إلي حل القضية الفلسطينية. وقامت بدور رئيسي في عدة مبادرات ومفاوضات سابقة تعود إلي عام 1977. حيث قدم الرئيس المصري الراحل أنور السادات مبادرة السلام التي أفضت إلي اتفاقية كامب ديفيد. وفي عام 2002.
قدمت الجامعة العربية مبادرة السلام العربية التي تهدف إلي إقامة دولة فلسطينية مستقلة علي أساس حدود عام 1967 وحل قضية اللاجئين وإقامة علاقات طبيعية بين الدول العربية وإسرائيل.
وتابع رضوان أن القمة الدولية المقترحة» ستكون فرصة لتجديد الالتزام الدولي بحل الدولتين. وتعزيز الجهود الدولية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة علي أراضيها المحتلة. كما تناقش واقع الأوضاع الراهنة في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتحقيق المصالحة الفلسطينية وتوحيد الصف الفلسطيني.
أوضح أنه من المهم أن تشارك في القمة جميع الأطراف المعنية بالقضية الفلسطينية. بما في ذلك الدول العربية والإسلامية والدول الكبري والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان.
شدد رضوان علي أن مصر تعزز أهمية التعاون الدولي والحوار المستمر» لبحث القضية الفلسطينية. وتؤكد ضرورة التزام جميع الأطراف بمبادئ القانون الدولي والقرارات الدولية ذات الصلة. وتدعو مصر إلي استخدام كل الوسائل السلمية لتحقيق السلام وتجنب العنف والتصعيد. كما تؤكد أهمية تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة من خلال حل سياسي عادل وشامل للقضية الفلسطينية. وأن مصر تأمل في أن تكون القمة فرصة لتعزيز التفاهم والتعاون الدولي وتحقيق العدالة والسلام في الشرق الأوسط.
أكد النائب عماد سعد حمودة. عضو مجلس النواب. أن الجهود المصرية التي تبذلها. بشأن القضية الفلسطينية. تعبر عن موقفها التاريخي الراسخ الدعم للشعب الفلسطيني. وحقوقه المشروعة في استرداد أراضبه المحتلة. وإقامة دولة مستقبلة وفقًا للمرجعيات الدولية علي حدود 1967.
أعرب "حمودة"عن تفاؤله بقمة القاهرة للسلام. المقرر أن تنعقد بناء پعلي دعوة مصرية للقوي الدولية والإقليمية. والتي تستهدف وقف التصعيد في قطاع غزة. وإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية. مشيرًا إلي أن القمة تأتي في ضوء الجهود المصرية لدعم القضية الفلسطينية.
ثمن عضو مجلس النواب. الاستجابة الدولية والإقليمية الواسعة لقمة القاهرة للسلام. والتي تعبر عن دور مصر المحوري في حل القضية. مشيرًا إلي أن مصر هي القائد والمعول الأول عليه في حل تلك الأزمة. ورفع المعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني والحصار المطبق علي أهالي غزة.
أشاد بالموقف المصري الذي رفض فتح معبر رفح أمام الأجانب فقط. وربطه بدخول المساعدات الإنسانية والإغاثية لأهالي عزة.
استنكر النائب الصمت الدولي تجاه الانتهاكات التي تحدث في قطاع غزة. حيث يتعرض الشعب الفلسطيني الأعزل لانتهاكات إنسانية تتعارض مع الأعراف والقوانين الدولية.
قالت د.دينا هلالي. عضو مجلس الشيوخ. ان انعقاد قمة القاهرة للسلام. تلبيةً لدعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي. والاستجابة الدولية الواسعة للمشاركة بها ستكون بمثابة نقطة الانطلاق نحو تغليب مسار دعم التهدئة في قطاع غزة. التي ستشكل فرصة مهمة لقادة العالم للتجمع وتعزيز الحوار والتعاون. بهدف وضع أسس حل أزمة القضية الفلسطينية والتوصل لحل يحفظ حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وحتي يعم السلام والاستقرار في المنطقة والعالم. لافتة إلي أن التفاعل الدولي معها يعكس كيف تعول الأطراف الإقليمية والعربية علي مصر وثقتها في دورها لتعزيز السلام والأمن بالمنطقة واستعادة الهدوء لقطاع غزة.
أشارت "هلالي". إلي أن مصر ترعي علي مر التاريخ القضية الفلسطينية. ودائما أكبر داعم لها والتي تتمسك بمؤازرة ودعم الشعب الفلسطيني وعدم التخلي عنه مهما كانت التحديات. لاسيما أن القضية الفلسطينية. راسخة في وجدان كل مصري ومصرية. موضحة أن قمة القاهرة للسلام تستكمل ما قادته مصر من جهود مكثفة واتصالات لا تنتهي مع زعماء وقادة دول عديدة لوقف هذا العدوان والحرب التي يتعرض لها قطاع غزة. علي كافة الأصعدة. إيمانا منها بضرورة أن ينال الشعب الفلسطيني جميع حقوقه. لبدء المفاوضات وحل الصراع. الذي يمثل مصدر عدم استقرار في المنطقة. ومعاناة كبيرة للشعب الفلسطيني يتحتم إنهاؤها حتي يحصل علي حقوقه الشرعية والإنسانية والتي تنطلق بداية من الحق في الحياة ذاتها وإعمال السلام.
أكدت عضو مجلس الشيوخ. أن قمة القاهرة للسلام ستناقش مستجدات الوضع الإقليمي المتوتر والتصعيد العسكري في قطاع غزة. لتدق إنذاراً دولياً موحداً حول خطورة الموقف الحالي وأهمية احتوائه بما لا يسمح باتساع دائرة الصراع وتهديد الأمن والاستقرار الإقليميين. وبحث كيفية العمل من أجل حماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة. استعادة أرضه وإقرار مصيره ووقف العدوان الغاشم. الذي أسفر عن مقتل واصابة الآلاف حتي هذه اللحظة. معتبرة أنها تأتي استكمالا لنجاحات مصر السابقة في احتواء العديد من الأزمات. بفضل دبلوماسية "الوساطة" التي اتسمت بنزاهتها. في ضوء حرصها التام. علي الحفاظ علي سلامة المدنيين. وحقن الدماء. وهو ما ترجمته الثقة الكبيرة التي تحظي بها القاهرة. سواء من قبل أطراف الأزمة. من جانب أو المجتمع الدولي.
نوهت "هلالي". إلي أن مشاهد التلاحم للتبرع بالدم لصالح الشعب الفلسطيني. وقوافل المساعدات الإنسانية الشاملة والتي وصلت لقرابة 106 قوافل من قبل التحالف الوطني للعمل الأهلي. وإصرار مصر علي ضرورة التحرك من أجل وصول المساعدات لأهالينا في غزة. أكبر دليل علي أن القضية الفلسطينية لا تغيب عن أذهان المصريين وعلي أنها دائما في قلب وعقل الدولة المصرية التي تسعي للوصول إلي حلول توافقية. تعتمد الشرعية الدولية. علي أساس حل الدولتين. وتأسيس الدولة الفلسطينية. علي حدود الرابع من يونيو لعام 1967. وعاصمتها القدس الشرقية.
قال عادل اللمعي عضو مجلس الشيوخ. إن المشاركة الدولية والإقليمية الواسعة في قمة القاهرة للسلام. يوم غد السبت تلبيةً لدعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي. يعكس ما تلعبه مصر من دور بارز ومؤثر بالمنطقة لإرساء التوازن وتهدئة الأوضاع بها. واصفا إياها برمانة ميزان المنطقة في تلك المرحلة الصعبة من تاريخ العالم العربي. والتي دائما ما تسعي للانطلاق صوب السلام والاستقرار. لاسيما أن الدور الإقليمي المصري ينطلق من ثوابت واضحة وراسخة أولها الدفاع عن الركائز العربية خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وتأكيد أهمية وضرورة تحقيق السلام العادل والشامل وحصول الشعب الفلسطيني علي كامل حقوقهم المشروعة.
اعتبر "اللمعي". أن قمة القاهرة للسلام. تسعي لاحتواء الوضع الحالي بغزة. ومنع توسع رقعة العنف والصراع بما يهدد أمن واستقرار المنطقة. والتي ستضع كل طرف أمام مسؤولياته وترتيب أولويات المرحلة من خلال التأكيد علي ضرورة حماية المدنيين ومنع استهدافهم. وكذلك التحذير من خطورة الأوضاع الإنسانية الحالية في قطاع غزة ما يستلزم توفير النفاذ الآمن للمساعدات الإنسانية والإغاثية بصورة عاجلة. مشددًا أنها تسعي للتأكيد علي أهمية الاصطفاف ليس العربي فقط بل الدولي والإقليمي من أجل تفعيل الجهود الموحدة والرامية إلي تسوية القضية الفلسطينية بطريق عادل ودائم. وإقامة الدولة الفلسطينية وفق مرجعيات الشرعية الدولية المتفق عليها.
شدد "اللمعي". علي أن ارتباط مصر بقضية فلسطين ارتباطا دائما ثابتا تمليه اعتبارات الأمن القومي المصري وروابط الجغرافيا والتاريخ والدم والقومية مع شعب فلسطين. لذلك لم يكن الموقف المصري من قضية فلسطين في أي مرحلة يخضع لحسابات مصالح آنية. بل دائما ما يخضع للانتماء الكامل للقضية وكونها جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. موضحا أن الرئيس عبدالفتاح السيسي يسعي إيجاد آلية سياسية واضحة ترتكز علي التوصل إلي حل الدولتين. واستئناف عملية السلام بما يدعم استقرار المنطقة ويساهم في الحد من الاضطراب الذي يشهده الشرق الأوسط. والدفع نحو الحفاظ علي الثوابت العربية الخاصة بالقضية الفلسطينية. ودعم الفلسطينيين في خطواتهم المقبلة لنيل حقوقهم عقب الوقف الفوري للعنف.
أبدي عضو مجلس الشيوخ. ثقته في قدرات الرئيس السيسي علي حماية الأمن القومي المصري. مهما كانت التحديات والتصدي برؤيته الحكيمة والقوية في أي دعوة تتبني سياسة التهجير أو محاولات تصفية القضية الفلسطينية من مضمونها علي حساب دول الجوار. والتي ليست في صالح أبناء الشعب الفلسطيني ذاته. لافتًا أن الرئيس السيسي يسعي لإعلاء صوت العقل ودعوة المجتمع الدولي للنظر للقضية الفلسطينية بإنسانية وسلام من أجل التحرك العاجل في سبيل وقف حالة التصعيد الجاري وحماية المدنيين من خلال إطلاق واستئناف عملية حقيقية للسلام ترتكز علي وقف تطورات التصعيد العسكري في قطاع غزة. والتوصل لتهدئة تحقن الدماء وتجنب الشعب الفلسطيني المزيد من إزهاق الأرواح.
قال النائب عصام هلال عضو مجلس الشيوخ وأمين عام مساعد حزب مستقبل وطن. إن دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية لحضور "قمة القاهرة للسلام" حول القضية الفلسطينية. والاستجابة الواسعة فكرة مبتكرة للوصول لحل عاجل للقضية ويعكس دور مصر المحوري في حل الأزمة.
أكد أمين عام مساعد حزب مستقبل وطن. أن الاستجابة الكبيرة لحضور القمة يؤكد بما لا يدع مجالا للشك دور القيادة السياسية التاريخي والمؤثر في دعم القضية الفلسطينية. حيث تسخر الدولة المصرية جهودها بالكامل لحل الأزمة. والعمل من أجل الوصول لحلول من شأنها تهدئة الأوضاع في المنطقة ووقف الممارسات الغاشمة التي يقوم بها جيش الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.
وأكد هلال. أن القمة ستكون فرصة كبيرة لحلحلة الأزمة وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني ووقف العدوان الإسرائيلي الغاشم علي المدنيين وعمليات الإبادة الجماعية وقتل النساء والأطفال التي يقوم بها جيش الاحتلال حيال الفلسطينيين.
أكد د.ياسر الهضيبي. رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ. أن التصعيد العسكري المتسارع من جانب قوات الإحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة. يمثل خطورة علي أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط. في ظل إصرار إسرائيل علي تنفيذ سياسات الحصار والتجويع والتهجير للشعب الفلسطيني. ومحاولة تصفية القضية الفلسطينية وتصدير الأزمات إلي دول الجوار . وهو ما يتطلب تكثيف الجهود الدولية للعمل علي الوقف الفوري للعنف واستعادة التهدئة. واتخاذ إجراءات فورية وفعالة لحماية المدنيين ومنع تعريضهم لمخاطر القتل والتشريد والدمار وهو اهم مادعا مصر الي عقد هذه القمة التاريخية غد السبت.
قال "الهضيبي". إن تردي الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة يتطلب تدخلاً فورياً من المجتمع الدولي ومحاولة الانتصار للقيم الإنسانية. من خلال الدفع نحو توفير النفاذ الآمن والعاجل للمساعدات الإنسانية والإغاثية من جميع الدول والمنظمات الدولية المعنية إلي أهالي القطاع. وعدم تعريضهم لسياسات العقاب الجماعي. مثمنا الجهود المصرية المبذولة علي كافة المستويات من أجل دعم الشعب الفلسطيني في غزة. والوصول إلي التهدئة التي تضمن وقف نزيف الدم الفلسطيني من النساء والأطفال الذين أكتظت بهم مستشفيات غزة.
أضاف عضو مجلس الشيوخ. أنه من الضروري أن يتوقف الدعم الغربي للجرائم الإسرائيلية. والدفع نحو إيجاد حل جذري ودائم للأوضاع الراهنة. والعمل علي الوصول إلي التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية. وهو ما يستوجب من كافة الأطراف دعم التوصل للسلام العادل والشامل القائم علي أساس حل الدولتين وفق مرجعيات الشرعية الدولية. بما يحفظ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. ويحقق الأمن لجميع شعوب المنطقة
أشاد بدور التحالف الوطني للعمل الأهلي . في إعداد قافلة ضخمة من المساعدات الإنسانية والإغاثية لسكان غزة.
حيث ضمت 106 قاطرات محملة بكميات ضخمة من المساعدات الإنسانية. لتلبية احتياجات الشعب الفلسطيني الشقيق في هذه الفترة الصعبة. تضمنت 1000 طن من المواد الغذائية واللحوم. لضمان تلبية احتياجات الأسر الفلسطينية في تأمين واجباتها اليومية وكذلك 40 ألف بطانية و80 خيمة. لتوفير الحماية والراحة للمهجرين والمحتاجين. وأكثر من 46 ألف قطعة ملابس. لتدفئة الأطفال والكبار في فصل الشتاء وتحمل القافلة أيضًا أكثر من 290 ألف عبوة من الأدوية والمستلزمات الطبية والعلاجية.
دعت النائبة أسماء الجمال عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب. المجتمع الدولي إلي تحمُّل مسئولياته إزاء الأحداث الراهنة في غزة. مؤكدة أن الأراضي الفلسطينية تشهد حربا دموية غير مسبوقة كما أنها تخالف كل المواثيق والقوانين الدولية والمشاركة في قمة مصر العالمية التي بلا شك ستضع النقاط فوق الحروف لحل القضية الفلسطينية بصورة كاملة وتحمي حقوق الشعب الفلسطيني من غدر العدوان الصهيوني.
أشارت "الجمال" إلي أن الرئيس عبدالفتاح السيسي. يقود جهوداً مكثفة لمواصلة دعم القضية الفلسطينية. كما أنه يجري اتصالات علي أعلي مستوي مع مختلف الأطراف المعنية من أجل دفع جهود التهدئة. مؤكدة أن مصر عملت منذ تصاعد الأوضاع علي توفير المساعدات الإنسانية إلي أهالي في قطاع غزة
وأوضحت النائبة أسماء الجمال. أن الدولة المصرية تدفع دوما إزاء مسار إحياء عملية السلام والتسوية العادلة والدائمة للقضية الفلسطينية علي أساس حل الدولتين وإقامة دولة فلسطين بحدود 1967 وأن تكون عاصمتها القدس الشرقية.
جهت "الجمال" رسالة إلي جموع الأمة العربية. قائلة: الاتحاد قوة والتكاتف عظمة فعليكم بالاتحاد والتكاتف حتي يمكن وقف التصعيد في غزة والانتصار للإنسانية والسلام.
قال د.أشرف حاتم. رئيس لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب. ان الاستجابة الواسعة لدعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي لعقد قمة دولية حول القضية الفلسطينية والعدوان الغاشم من الاحتلال الإسرائيلي علي الشعب الفلسطيني. تعكس الدور البارز للدولة المصرية في دعم القضية الفلسطينية علي مدار تاريخها وتعكس مكانة مصر الكبيرة سواء في المنطقة أو علي مستوي العالم.
أضاف حاتم أن قمة القاهرة للسلام التي ستنعقد يوم السبت بمشاركة دولية وإقليمية واسعة. ستكون فرصة لحلحلة الأزمة وإيجاد حلول تحمي حقوق الشعب الفلسطيني. مشيراً إلي أن عقد قمة دولية في القاهرة سيساهم في كشف تفاصيل عديدة حول الأزمة وتوضيح الحقائق للعالم كله. متابعا: نتمني أن تسفر عن حلول سريعة لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني ووقف العدوان الإسرائيلي الغاشم علي المدنيين ووقف عمليات الإبادة الجماعية وقتل النساء والأطفال.
أشار رئيس لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب إلي أن اجتماع مجلس الأمن القومي المصري برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي أمس الأحد. كان مهماً جداً وخرجت عنه قرارات مهمة. من بينها التأكيد علي الأمن القومي المصري خط أحمر. والدعوة لقمة دولية بشأن الأزمة.
طالب حاتم. المجتمع الدولي بالتوقف عن الانحياز المفضوح والواضح للاحتلال الإسرائيلي. وأن يقول كلمة الحق التي تنصف الشعب الفلسطيني الأعزل وتدافع عنه وتحمي حقوقه المشروعة. مشدداً علي ضرورة الوقوف الفوري لاعتداءات جيش الاحتلال علي المدنيين والتي تعد جرائم حرب وضد الإنسانية.
أشاد النائب تيسير مطر رئيس حزب إرادة جيل ووكيل لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ بالدعوة التي وجهها الرئيس عبدالفتاح السيسي لعقد مؤتمر دولي وإقليمي بالقاهرة لحل القضية الفلسطينية وإنقاذ أبناء غزة وإعمارها.
أكد أن هذه الدعوة تهدف إلي منع تفجر الأوضاع وازدياد جبهة الصراع الراهنة علي أرض غزة ووضع آليات لتحقيق السلام الدائم والعادل في الشرق الأوسط وإقامة الدولة الفلسطينية.
قالت النائبة مرثا محروس عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين لحزب حماة الوطن ووكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات انه كما نري أن مصر لا تفوت فرصة إلا وتعلن عن دعمها الكامل للشعب الفلسطيني.. فهذه لم تكن قضية فلسطين فقط بل قضية عربية قومية وإنسانية من الدرجة الأولي ومصر لها مواقف تاريخية في دعم القضية الفلسطينية:. لافتة إلي أن بيان البرلمان المصري ما هو إلا مرآة عاكسة لموقف الدولة المصرية والشعب المصري الذي لا يتواني تجاه القضية الفلسطينية الذي يجرم أفعال الإسرائيليين.
أضافت: وهي ايضا رئيس لجنة بناء السلام بالبرلمان الدولي للسلام والتسامح أن مايحدث يعتبر مخالفة لحقوق الإنسان والمواثيق والقوانين الدولية ومصر تبذل قصاري جهدها للوصول إلي طريقة للسلام حتي لا نخسر أرواح أخري من أشقائنا في فلسطين» وعن الأمن القومي المصري.
صرحت عضو التنسيقية مرثا محروس بأن مصر كانت سباقة في الدعوة الي القمة العالمية من اجل نصرة الشعب الفلسطيني والتاكيد علي حل الدولتين قائلة: "الأمن القومي المصري خط أحمر لايمكن المساس به وموقف مصر وتصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي كانت واضحة وحاسمة لعدم نزوح أهالي غزة لسيناء والأهم حاليا هو دخول المساعدات لغزة وتوقف الجرائم الإسرائيلية في حق الشعب الفلسطيني".
قال أحمد عتمان إن الاستجابة الواسعة لدعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي لعقد قمة دولية حول القضية الفلسطينية والعدوان الغاشم من الاحتلال الإسرائيلي علي الشعب الفلسطيني. تعكس الدور البارز للدولة المصرية في دعم القضية.
أكد أهمية الدور الذي تلعبه الدولة المصرية في حل القضية ودعم حقوق الشعب المفلسطيني. مشددا علي ضرورة أن تكون هناك مساندة من قبل الدول العربية لدعم حقوق الإخوة الفلسطينيين في واحدة من أكثر الهجمات الإجرامية من قبل جيش الاحتلال الغاشم الذي يريد إبادة وتهجير الشعب الفلسطيني.
أكد أن الدولة المصرية تدعم الفلسطينية علي مدار تاريخها والقمة تعكس مكانة مصر الكبيرة سواء في المنطقة أو علي مستوي العالم. متابعا: قمة القاهرة للسلام التي ستنعقد يوم السبت المقبل. بمشاركة دولية وإقليمية واسعة. ستساهم في كشف تفاصيل عديدة حول الأزمة وتوضيح الحقائق للعالم كله. مشيدا باجتماع مجلس الأمن القومي المصري برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي قائلا: ¢خرج عنه حزمة من القرارات المهمة. من بينها التأكيد علي الأمن القومي المصري خط أحمر. والدعوة لقمة دولية بشأن الأزمة.
قال النائب خالد أبو الوفا. عضو مجلس الشيوخ. إنپالتلبية الكبيرة لدعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي لحضور قمة القاهرة للسلام. حول القضية الفلسطينية السبت المقبل. أعادت الأمل للقضية الفلسطينية. وستكون قمة فارقة لحل الأزمة الدائرة.
أضاف أبو الوفا أن الاستجابة الواسعة لدعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي. بمثابة انتصار حقيقي للموقف المصري. والقضية الفلسطينية. في وقف العدوان ودخول المساعدات. مشددًا علي أن الأيام القادمة ستشهد تحولاً كبيراً.
قال: إن تحركات الرئيس عبدالفتاح السيسي تؤكد الدور الكبير الذي تلعبه مصر علي الساحة الإقليمية والعالمية.
شدد علي أن دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي تعتبر دعماً مباشراً للقضية الفلسطينية. وتحركات مصر تستهدف إقامة سلام شامل.
ثمن أيضا النائب حاتم المليجي. عضو مجلس الشيوخ. الاستجابة السريعة والواسعة لدعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي لحضور هذه القمة. وأكد عضو مجلس الشيوخ أن الاستجابة السريعة لدعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي. تؤكد دور مصر القوي والريادي والفاعل بالمنطقة. وخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
شدد المليجي. علي أن الوضع الآن في غزة يحتاج إلي تدخل فوري. ولا بد من وقف الاعتداءات الإسرائيلية فورا. وإدخال المساعدات لغزة. ولا بد من وجود مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين مع وجود حلفاء الجانبين.
أوضح أن الدعوة التي وجهتها مصر لاستضافة قمة إقليمية دولية من أجل تناول تطورات ومستقبل القضية الفلسطينية تؤكد دورها المحوري والريادي الداعم دائما وأبدا للقضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.
أكد النائب رياض عبد الستار. عضو مجلس النواب. أن دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي. جاءت في توقيتها. والاستجابة السريعة تأكيد علي الدور المصري المهم كلاعب يمتلك أدوات الحل. كما تضع المجتمع الدولي أمام مسئولياته.
قال النائب رياض عبد الستار. عضو مجلس النواب. إن مصر لاعب أساسي في القضية الفلسطينية بحكم الجغرافيا والتاريخ. وتمتلك أدوات الحل بفضل قيادتها الحكيمة. بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وأضاف النائب رياض عبد الستار أن مصر من مصلحتهما أمن واستقرار وحل عادل للقضية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف.
أشار إلي أن مصر تمتلك علاقات إقليمية ودولية علي مستوي عال جدا ولديهما من الأدوات الدبلوماسية ما يساهم في حل القضايا العالقة وخصوصا القضية الفلسطينية.
أكد النائب هشام الحاج علي. عضو مجلس الشيوخ. أن الاستجابة السريعة والواسعة لدعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي لحضور القمة حول القضية الفلسطينية. تؤكد قوة وتأثير الدور المصري وفاعليته. ومفتاح حل للقضية الفلسطينية.
وقال: إن هذه الاستجابة سيكون لها صدي كبير لرأب الصدع. وتوقف العدوان الإسرائيلي علي القطاع. متوقعًا أن يكون له الأثر الأكبر في فتح معبر رفح وفقًا للشروط المصرية.
وذكر النائب هشام الحاج. أن دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي لقمة إقليمية ودولية تمثل أول تحرك عربي وعالمي. واضح ومنظم عبر قمة عالمية لوضع آليات لوقف العنف. ومن ثم إدخال المساعدات للشعب الفلسطيني وبعدها يمكن الحديث عن مستقبل القضية الفلسطينية دوليا.
شدد علي حق مصر في الدفاع عن أمنها القومي والتشديد علي أنه لا حل للقضية الفلسطينية إلا حل الدولتين. مع رفض واستهجان سياسة التهجير أو محاولات تصفية القضية الفلسطينية علي حساب دول الجوار.
أوضح أن مصر تبذل جهودًا كبيرة من أجل وقف نزيف الدم في غزة. ومنع التصعيد الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني. إضافة إلي إدخال المساعدات الإنسانية إلي قطاع غزة. والذي يعاني خروج العديد من الخدمات والمرافق خصوصا الخدمات الصحية والمياه.
أشاد خالد خلف الله بتوجيهات وجهود الرئيس السيسي في احتواء الأزمة الفلسطينية. والتي تكللت بأن هناك تلبية كبيرة وواسعة لدعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي لحضور مؤتمر دولي حول القضية الفلسطينية غداً السبت.
قال إن هذه الاستجابة السريعة لدعوة الرئيس السيسي تؤكد بما لا يدع مجالا للشك دور القيادة السياسية المصرية المهم والمؤثر في القضية الفلسطينية لأنها تعد الداعم الأول للقضية. ودائما ما تسخر شتي جهودها لاحتوائها والعمل علي الوصول لحلول من شأنها تهدئة الأوضاع في المنطقة. مثمنا توجيهات الرئيس السيسي بتكثيف الاتصالات المصرية في ضوء تطورات الأوضاع في غزة. لاحتواء الموقف ومنع المزيد من التصعيد بين الطرفين.
أضاف أن الرئيس السيسي يضع القضية الفلسطينية علي رأس أولوياته. ويبذل جهودا مكثفة لوقف العدوان الإسرائيلي ضد الفلسطينيين. مشددا علي ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية ودعم كل خطوات السلام.
أوضح أن توجيهات الرئيس السيسي بتكثيف الاتصالات المصرية في ضوء تطورات الأوضاع في قطاع غزة. لاحتواء الموقف ومنع المزيد من التصعيد بين الطرفين. يأتي في إطار تحذير مصر من مخاطر وخيمة للتصعيد الجاري بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. ومن خطورة تردي الموقف وانزلاقه لمزيد من العنف وتدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة. وينذر بدخول المنطقة في حلقة مفرغة من التوتر تهدد الاستقرار والأمن الإقليميين.
أشار إلي أن تلك الجهود الحثيثة تؤكد أن مصر ستظل المساند الأكبر لقضية العرب الأولي بصفتها أكبر دولة عربية. ومصر لم ولن تتخلي عن دورها كقوة إقليمية تقود وتتفاعل وتناصر القضية الفلسطينية وتسعي لتخفيف معاناة شعبها واستقراره.
أكد أن دعوة مصر إلي ممارسة أقصي درجات ضبط النفس. وتجنب تعريض المدنيين المزيد من المخاطر. وحث إسرائيل علي وقف الاعتداءات والأعمال الاستفزازية ضد الشعب الفلسطيني يشير إلي حرصها علي تحجيم أي تداعيات خطيرة قد تحدث نتيجة تصاعد حدة العنف. والذي من شأنه أن يؤثر سلبًا علي مستقبل جهود التهدئة وتعريض حياة المدنيين للمخاطر.
نوه إلي أن القيادة السياسية المصرية أكبر داعم للقضية الفلسطينية علي مدار التاريخ. كما أنها تعمل من أجل أن يعم السلام بالمنطقة بأكملها. ومصر لم تدخر جهدا في التأكيد علي الحقوق التاريخية الثابتة والمشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية. مثمنا جهود الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي إزاء تحركات الأحداث في غزة.
ولفت إلي أن الرئيس السيسي كان واضحا وصريحا عندما خاطب الرأي العام المصري والعربي والعالمي. خلال حديثه التاريخي الذي أكد فيه أن موقف مصر من القضية الفلسطينية ثابت ولن يترك الشعب الفلسطيني وحده. وتأكيده علي رفض مساعي إسرائيل لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضهم لتصفية القضية الفلسطينية علي حساب دول أخري. موضحا أن الرئيس السيسي بعث برسالة قوية للعالم كله بأن مصر لن تتخلي عن دعم القضية الفلسطينية وأنها دائما في صدارة الدول المدافعة عن فلسطين وقدمت الكثير من التضحيات والدماء.
أعرب عمرو درويش عن تقديره لدور مصر ورئيسها الرئيس عبدالفتاح السيسي. والدعوة لـ"قمة القاهرة للسلام" عاجل للنظر في الموقف الفلسطيني الراهن.
أضاف أن تلك الدعوة ليست بغريبة عن الرئيس السيسي والخارجية المصرية والجهات المسئولة عن الملف الفلسطيني. مضيفا أن توقيت المبادرة والدعوة جاءت مناسبة إزاء تردي الأوضاع جراء التجاوزات اليومية من قوات الاحتلال الإسرائيلي والتي أودت بالمئات مر الشهداء والضحايا.
أكد أن التحرك المصري لتدويل ملف ومواجهة مباشرة لمشروع الاحتلال لفرض سياسية الأمر الواقع بتهجير أبناء الشعب الفلسطيني في غزة. وزيادة الاستيطان وتفريغ غزة من شعبها. مشيرا إلي أن تلك الدعوة السبيل الوحيد لفضح قوات الاحتلال ومشروعها وإبراز جرائم الحرب والإبادة ضد الإنسان الفلسطيني.
وقال سليمان وهدان الاستجابة الواسعة لدعوة الرئيس السيسي لحضور قمة القاهرة للسلام حول القضية الفلسطينية تعكس مكانة مصر الإقليمية والدولية للدعوة المهمة. وتؤكد بما لا يدع مجالا للشك دور القيادة السياسية المصرية التاريخي والمؤثر في القضية الفلسطينية التي تسخر شتي جهودها لاحتوائها والعمل علي الوصول لحلول من شأنها تهدئة الأوضاع في المنطقة.
أضاف ان الرئيس السيسي يضع القضية الفلسطينية علي رأس أولوياته. ويبذل جهودا مكثفة لوقف العدوان الإسرائيلي ضد الفلسطينيين. مشددا علي ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية ودعم كل خطوات السلام وتصعيد الجهود الدولية لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وإحلال السلام العادل والشامل في المنطقة والعمل علي إيجاد حلول سلمية تلبي حقوق الشعب الفلسطيني. لافتا إلي عقد قمة القاهرة للسلام حول القضية الفلسطينية تؤكد أن مصر ستظل المساند الأكبر لقضية العرب الأولي بصفتها أكبر دولة عربية. ومصر لم ولن تتخلي عن دورها كقوة إقليمية تقود وتتفاعل وتناصر القضية الفلسطينية وتسعي لتخفيف معاناة شعبها واستقراره.
وأشار إلي أن الدولة المصرية قيادة وشعبا لن تتوقف عن تقديم الدعم للشعب الفلسطيني الشقيق. ولن تتوقف عن دعمها للقضية الفلسطينية. استنادا لرؤيتها الثابتة والراسخة. مشيرا إلي أن الرئيس السيسي حريص علي وقف العنف وتدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة. علاوة علي الحفاظ علي عدم دخول المنطقة في حلقة مفرغة من التوتر تهدد الاستقرار والأمن الإقليميين.
قالت النائبة نورا علي. رئيس لجنة السياحة بمجلس النواب. إن مصر تقود تحركًا دوليًا دبلوماسيًا وشعبيًا عظيمًا لإنهاء العدوان الاسرائيلي علي غزة. والتوصل إلي حل جذري للأزمة وفق مقررات الشرعية الدولية. خاصة عقب الإعلان عن عقد قمة القاهرة للسلام يوم السبت المقبل.
أضافت أن الرئيس السيسي نجح بشكل قاطع في تحريك المجتمعات الدولية نحو سرعة الجلوس والتوافق حول سرعة وقف التصعيد العسكري في غزة والحفاظ علي أرواح الأبرياء. بعد التلبية الواسعة لعقد هذه القمة المهمة.
وأشارت رئيس لجنة السياحة. إلي أن استضافة مصر لقمة القاهرة للسلام. تأتي انطلاقًا من دورها الرائد وعقيدتها الراسخة بأن قضية فلسطين تمثل قضية العرب الأولي. وأن مصر لن تتخلي عن حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة.
تابعت أن حجم الاستجابات الدولية التي لاقتها دعوة الرئيس لعقد القمة بمثابة شهادة ثقة في رؤية مصر كونها تحمل مفاتيح حل الأزمة. ودليل علي نجاحها في المسار الذي خاضته مع كافة الدول لرفض العدوان".
وقال يسري المغازي. عضو مجلس النواب. إن مصر نجحت في أول خطة نحو السلام لحل القصية الفلسطينية بعد الاستجابة الواسعة لعقد قمة القاهرة للسلام. السبت المقبل. التي تهدف لحلحلة الأزمة التي تمتد لعقود وسط حروب ودمار يقودها الاحتلال الإسرائيلي. دون الالتفات إلي حقوق الشعب الفلسطيني في استعادة ارضه علي حدود 1967.
وأوضح عضو مجلس النواب. أن مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي تلعب دوراً تاريخيا لا ينسي وسوف يذكره التاريخ لدعم ومساندة الشعب الفلسطيني في أصعب المحن والأوقات. حيث تقود مصر تحركات دولية هامة لوقف التصعيد والانتهاكات الإسرائيلية بحق المدنيين بغزة. متوقعا أن تخرج هذه القمة بتوصيات تضمن حقوق الشعب الفلسطيني في استعادة أرضه. ووقف العدوان المستمر من قبل قوات الاحتلال.
قال النائب طلعت السويدي رئيس لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب. إن اجتماع مجلس الأمن القومي برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي. بمثابة رسالة ردع قوية لكل من يحاولون المساس بالأمن القوم والقرارات الصادرة عن مجلس الأمن القومي وفي مقدمتها دعوة مصر لاستضافة قمة إقليمية دولية من أجل تناول تطورات ومستقبل القضية الفلسطينية. مثمناً هذه الدعوة الوطنية والتي تعتبر بمثابة دليل قاطع وواضح علي الإدارة الحكيمة لمصر لملف القضية الفلسطينية وبما يحقق المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق في مقدمتها تنفيذ قرارات الشرعية الدولية لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وطالب النائب طلعت السويدي من المجتمع الدولي بدعم ومساندة الجهود الكبيرة والاتصالات المكثفة التي تقوم بها مصر بقيادة الرئيس السيسي للحفاظ علي حقوق الشعب الفلسطيني. والسعي بجميع الطرق لمنع محاولات تصفية القضية الفلسطينية والوقف الفوري للاعتداءات الاسرائيلية الخطيرة داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة لوقف نزيف دماء الأبرياء من الأشقاء الفلسطينيين وهدم المنازل والمستشفيات وقطع المياه والكهرباء داخل قطاع غزة.
قال إن مصر كانت ولاتزال وستظل داعمة وبقوة للقضية الفلسطينية وتبذل قصاري جهودها لتقديم الدعم اللازم للأشقاء الفلسطينيين. ولن تتواني لحظة حتي ينعم الشعب الفلسطيني بالأمان والسلام ويتحقق حلمه في اقامة دولته المستقلة وانهاء الاحتلال الاسرائيلي لكامل التراب الفلسطيني معرباً عن أسفه الشديد من وقوف المجتمع الدولي صامتاً ومتفرجاً علي جرائم الحرب والابادة التي تقوم بها سلطات الاحتلال الاسرائيلي ضد الفلسطينيين.
وزير خارجية بريطانيا يشيد بالمبادرة المصرية
أشاد وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي. بمبادرة مصر لاستضافة قمة دولية غداً السبت. للتعامل مع الأزمة المستمرة وتنسيق الجهود الدولية لخفض التصعيد.
جاء ذلك في تصريحات لوزير الخارجية البريطاني خلال زيارته لمصر. ضمن جولته الإقليمية في المنطقة.
شارك كليفرلي خلال الزيارة في مناقشات رفيعة المستوي تضمنت مباحثات مع وزير الخارجية سامح شكري.
حيث رحب الوزير البريطاني خلالها بالتنسيق الذي تقوم به مصر مع الأمم المتحدة. لإنشاء مركز لوجيستي في العريش. وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلي غزة.
توافق مصري- أردني علي رفض التهجير القسري للفلسطينيين إلي دول الجوار
كتب- محمد أبوالسعود
استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي بمطار القاهرة. الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية.
صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الزعيمين عقدا جلسة مباحثات. رحب خلالها الرئيس السيسيپ بأخيه العاهل الأردني في وطنه الثاني مصر. وأعرب الزعيمان عن الارتياح لوتيرة تطور العلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين الشقيقين. واستعرضا سبل تطويرها في مختلف المجالات تحقيقاً لتطلعات الشعبين المصري والأردني. بالإضافة إلي الحرص علي مواصلة التشاور والتنسيق الدائم علي أعلي المستويات السياسية بالدولتين.
شهد اللقاء في هذا الصدد التباحث بشأن التصعيد العسكري الحالي في قطاع غزة. وما يصاحب ذلك من تدهور للأوضاع الأمنية والإنسانية للشعب الفلسطيني الشقيق في غزة. وسقوط الآلاف من الشهداء والمصابين.
جدد الزعيمان الإدانة البالغة لقصف مستشفي الأهلي المعمداني في هذا الصدد ولجميع أعمال استهداف المدنيين.
وأكدا ضرورة استمرارية إدخال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة عبر معبر رفح علي نحو مستدام. مع التشديد علي رفض سياسات العقاب الجماعي من حصار أو تجويع أو تهجير الفلسطينيين من أراضيهم إلي مصر أو الأردن. ومحذرين من الخطورة البالغة لهذه الدعوات والسياسات علي الأمن الإقليمي.
ذكر المتحدث الرسمي أنه جري كذلك استعراض الجهود الحثيثة التي تبذلها مصر والأردن. للدفع نحو التهدئة وخفض التصعيد.
أكد الزعيمان الموقف الثابت للبلدين. بأن تحقيق الاستقرار الحقيقي والمستدام في المنطقة يرتكز علي حصول الشعب الفلسطيني علي حقوقه المشروعة في دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وفقاً لمقررات الشرعية الدولية ذات الصلة. وبما يتيح السلام والأمن والازدهار لجميع شعوب المنطقة.