رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مصر لن تترك الفلسطينيين وحدهم

بوابة الجمهورية

رسائل الرئيس السيسي واضحة ودقيقة وحاسمة.. موقفنا ثابت.. عقيدة في نفوسنا وضمائرنا

لواء محمود محيي الدين: القضية الفلسطينية.. أولوية قصوي.. وامتداد لأمننا القومي

إعلاء صوت العقل.. وإبعاد المدنيين خاصة الأطفال والنساء عن دائرة الانتقام الغاشم

لواء عادل العمدة: نحذر من النزوح والعقاب الجماعي.. واستمرار التصعيد

يجب وقف سياسة حرق الأرض.. وإبادة الشعب

د. خالد عكاشة: لابد من تأمين وصول المساعدات الإنسانية للأشقاء في غزة

بقاء الفلسطينيين علي أرضهم.. أكبر ضمانة للسلام العادل

د. طارق فهمي: مصر تبذل جهوداً كبيرة.. من أجل حل الدولتين

أؤكد بشكل واضح. أن سعي مصر للسلام. واعتباره خيارها الاستراتيجي. يحتم عليها ألا تترك الأشقاء في فلسطين الغالية. وأن نحافظ علي مقدرات الشعب الفلسطيني الشقيق. وتأمين حصوله علي حقوقه الشرعية.. فهذا هو موقفنا الثابت والراسخ. وليس بقرار نتخذه. بل هو عقيدة كامنة في نفوسنا وضمائرنا". هذا ما أكده الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال تخرج دفعات جديدة من الكليات العسكرية.


أجمع خبراء استراتيجيون. أن حديث رئيس الجمهورية يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن موقف مصر ثابت تجاه القضية الفلسطينية وأنها تضطلع بمسئوليتها ولن تترك شعب فلسطين وحده. رافضين مساعي إسرائيل لتهجير الفلسطينيين من أرضهم» لنسف القضية ومبدأ حل الدولتين.

اللواء محمود محي الدين. الباحث السياسي في شئون الأمن الإقليمي. يقول إن رسائل الرئيس السيسي بمناسبة تخرج دفعات جديدة من الكليات العسكرية. فيما يتعلق بموقف مصر من القضية الفلسطينية وأمن الأمة العربية بأكملها كانت واضحة ودقيقة وموجهة إلي كافة الأطراف.

أضاف أن الرئيس أعاد التأكيد علي أن مصر في صدارة الدفاع عن الأمة العربية وقدمت الدماء والتضحيات وكل ما تملك من أجل العرب. والتاريخ يشهد علي ذلك. منوهًا بأن الوقوف بجانب شعب فلسطين هو مبدأ مصر لم تحيد عنه منذ العام 1948.

شدد اللواء محمود محي الدين علي ما تمثله القضية الفلسطينية من أولوية قصوي لمصر. ليس فقط بحكم التاريخ والجغرافيا وروابط الدم بل أيضا لكونها امتدادا للأمن القومي المصري.

تابع أن الرئيس تحدث عن الوساطة المصرية بكافة الإمكانيات وضرورة إدخال المساعدات ودعم صمود أبناء غزة أمام قطع المياه والكهرباء ومحاول تجويعهم. بجانب المطالبة بأقصي درجات ضبط النفس وإخراج المدنيين ولاسيما الأطفال والنساء من دائرة الانتقام الغاشم والعودة فورًا للمسار التفاوضي. مشيرًا إلي أن القيادة السياسية المصرية تنادي بإعلاء صوت العقل والوقف الفوري للاعتداء الغاشم من قبل جيش الاحتلال.

وحذر من تهجير الفلسطينيين من أرضهم والبحث عن وطن بديل لهم من أجل إنهاء القضية الفلسطينية والتخلص من حل الدولتين وترك أرض فلسطين كاملة لإسرائيل. منبهًا بأن هذه الأفكار التي تسعي إليها إسرائيل ستؤدي إلي انفجار الأوضاع بالمنطقة وحالة من عدم الاستقرار ليس فقط بالشرق الأوسط بل ستمتد إلي الغرب الذي يتبع "سياسية ازدواجية المعايير" في التعامل مع الملف الفلسطيني.

واختتم بأن شعب فلسطين شعب وطني صامد ولن يترك أرضه ووطنه. ومصمم علي الحصول علي حقوقه كاملة. ومن يراهن علي غير ذلك فهو خاسر.

أكد اللواء عادل العمدة خبير الشئون العسكرية. أن الرئيس السيسي وجه رسائل تاريخية إلي العالم أجمع خلال حديثه بالكلية الحربية. مفادها بأن الضمير الإنساني ولاسيما العربي هو الذي يحكمنا في تلك الأوقات العصيبة التي يمر بها الوطن العربي ومنطقة الشرق الأوسط.

أضاف أن الرئيس السيسي شدد علي أن مصر كانت دائما وأبدا في صدارة الدفاع عن الأمة العربية» مستشهدًا بأن ما يجري بفلسطين الآن في مرمي بصر الدولة المصرية وقواتها المسلحة. وفي قلب كل مصري أصيل علي أرض مصر. إذ أن الموقف المصري ثابت وراسخ علي مدار التاريخ تجاه القضية الفلسطينية. قضية كل العرب.

تابع أن الرئيس طالب بتحديد ممرات آمنة لإخراج المصابين والأطفال. وأكد استعداد مصر للوساطة بين الأطراف المتنازعة لتحقيق السلام ولتخفيف العبء عن إخواننا بالقطاع. قائلًا: "مصر لن تترك الأشقاء الفلسطينيين وحدهم. وبالفعل هناك تحركات مصرية في هذا السياق وفقًا للمصادر الرسمية والإعلامية". مذكرًا بما حدث من قبل وتكريس مصر لنحو 500 مليون دولار لإعادة إعمار غزة.

حذر اللواء العمدة من نزوح أهل غزة عن وطنهم. إذ أن ترك الفلسطينيين لأرضهم يعني القضاء علي القضية الفلسطينية وهو ما تسعي إليه بعض أطراف الآن. منبهًا بأن إنهاء السلام واستمرار التصعيد سيؤدي إلي "صراعات صفرية". أي لا منتصر فيها ولا مهزوم. كما أشار الرئيس. والنتيجة مزيد من العنف سيؤدي إلي عدم الاستقرار بالمنطقة بل بالعالم أجمع.

وصف الخبير الاستراتيجي الصراع الذي لا يهدف بالنهاية إلي إيجاد حل أو إحلال سلام بأنه "عبث". موضحًا أن ما يجري الآن علي أرض فلسطين من شأنه نسف مسارات السلام وإنهاء القضية الفلسطينية.

أكمل أن كلمة الرئيس تطالب بضبط النفس وتحث المجتمع الدولي علي الاضطلاع بمسئوليته خاصة المنظمات الدولية والإقليمية. وأن يراعي حقوق الإنسان وحق الفلسطينيين في الحياة.. منتقدًا "سياسة الكيل بمكيالين" التي ينتهجها العالم الغربي في التعامل مع شعب فلسطين ومساندته الدائمة لدولة الاحتلال ما يعطيها القوة في استمرار قتل الفلسطينيين.

حذر العمدة من سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها إسرائيل. منبهًا بأن ما حدث يوم 7 أكتوبر هو نتاج طبيعي لتعنت إسرائيل في تحقيق السلام وضياع الفرص. معتبرًا أن استمرار دولة الاحتلال في التعامل بغباء مع القضية الفلسطينية واستهداف أهل غزة بعنف غير مسبوق لن يأتي إلا بمزيد من العنف والتصعيد. مختتمًا بضرورة سرعة تحرك العقلاء بهذا العالم لإجبار إسرائيل علي وقف سياسة حرق الأرض وإبادة شعب فلسطين.

أما د. خالد عكاشة. رئيس المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية. فيؤكد أن كلمة الرئيس السيسي بالكلية الحربية حملت تأكيدًا جديدًا وواضحًا علي الموقف المصري ليس فقط تجاه الوضع الراهن بقطاع غزة بل تجاه القضية الفلسطينية. كما وضع الرئيس المجتمع الدولي أمام مسئوليته في تأمين وصول المساعدات الإنسانية إلي الشعب الفلسطيني الذي تستهدف إسرائيل معاقبته جماعيًا.

أضاف الدكتور عكاشة أن صون حقوق الشعب الفلسطيني أولوية قصوي لمصر حكومة وشعب. رغم كل الصعوبات المحدقة ببلادنا وكل القلاقل القادمة من الجوار الجغرافي.

شدد علي أهمية إشارة الرئيس إلي أن التعاطف مع الأشقاء يحتاج إلي إعمال العقل حتي نصل إلي سلام عادل. ولن يضمن هذا السلام والوصول إلي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني سوي بقاء الفلسطينيين داخل أرضهم دفاعًا عنها وعن الأمل في إقامة الدولة المستقلة وأي شيء غير ذلك يعني تصفية القضية وهو ما ترفضه مصر.

نوه بأن حديث الرئيس السيسي يعد مرآة عاكسة لثوابت السياسة الخارجية المصرية تجاه القضية الفلسطينية في الماضي والحاضر. إذ تعلي تلك الثوابت العقل والسلام علي أصوات المعارك والصراع وترفض سياسات العقاب الجماعي واستهداف المدنيين. وتحتكم إلي القانون الدولي والإنساني.

قال د. طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية. إن الرئيس السيسي أطلق رسائل عبر حديثه تدعو كل الأطراف إلي التهدئة والعودة للحوار مرة أخري. خاصة أن مصر بذلت مجهودات كبيرة في هذا الملف الفلسطيني قبل تلك الأحداث وأبلغت الطرفين بخطورة هذا التصعيد.

أضاف أن حديث الرئيس ركز علي الثوابت المصرية في التعامل مع الملف الفلسطيني. لافتًا إلي أن مصر هي أكبر دولة عربية تقدم مساعدات وكافة المتطلبات للدفاع عن الحقوق الفلسطينية وتبذل جهودًا لا تنقطع من أجل الوصول إلي حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

تابع أن رسائل الرئيس البليغة التي جاءت بين السطور في كلمته. تؤكد بطبيعة الحال أن مصر ركيزة الاستقرار وتنفتح علي الجميع وتبدي المساهمة والمشاركة مع كافة الأطراف المعنية لحل القضية الفلسطينية. منبهًا بأن الرئيس السيسي تحدث عن منطقتنا المضطربة التي تواجه أزمات و صعوبات وتحديات وتحتاج إلي ترتيبات واتفاقيات وتوافقات وليس لصراع أو صدام. مع التأكيد علي دور مصر المركزي والمحوري في هذا الإقليم وسعيها لحل القضية الفلسطينية وإحلال السلام بدلا من الصراعات التي ستؤدي لمزيد من الصدامات علي كافة المستويات.


قيادات برلمانية وحزبية: مصر تضع كل قدراتها.. للتخفيف عن الأشقاء

أشادت قيادات برلمانية وحزبية بكلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال تخريج دفعة جديدة من الكليات العسكرية. مؤكدين أنها حملت العديد من الرسائل الواضحة للعديد من الأطراف. خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني. وأن القضية الفلسطينية من الأولويات المصرية. إلي جانب موقف مصر الراسخ من القضايا العربية. والحفاظ علي الأمن القومي المصري.

قال النائب محمد كمال مرعي رئيس لجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر بمجلس النواب إن كلمة الرئيس السيسي كانت كاشفة لمختلف التحديات التي تواجه المنطقة ومصر. وحملت رسائل واضحة لكل الأطراف.. مشيداً في الوقت نفسه بجهود مصر بقيادة الرئيس السيسي لتسخير كل قدرات الدولة للوساطة من أجل التوصل إلي حل للوضع الراهن بين الفلسطينين والإسرائيلين والتخفيف عن أهالي غزة.

نوه إلي دعوة الرئيس السيسي كل الأطراف إلي إعلاء لغة العقل والالتزام بأقصي درجت ضبط النفس. واستعداد مصر للقيام بدور الوساطة بين جميع الأطراف من أجل العودة إلي مائدة المفاوضات مرة أخري. وإحياء خيار السلام.. لافتا إلي أن موقف مصر ثابت من القضية الفلسطينية وهي تحقيق إقامة الدولة الفلسطينية والسلام العادل.

أشار مرعي إلي تأكيد الرئيس السيسي موقف مصر من مسألة محاولة دفع الفلسطينين للخروج من غزة. موضحاً أن هناك سعياً من أطراف متعددة للحيد بالقضية الفلسطينية عن مسارها.

قال د.أيمن محسب وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس النواب إن الرئيس السيسي أكد خلال كلمته أمس أهمية إخراج المدنيين في غزة خارج دائرة العنف. وضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني.

أضاف محسب أن الرئيس السيسي أكد كذلك وقوف مصر إلي جانب الشعب الفلسطيني. ودعا جميع الأطراف إلي ممارسة أقصي درجات ضبط النفس. والعمل علي منع تدهور الأوضاع الإنسانية.. مشدداً علي ثقته في قدرة القوات المسلحة علي حماية الأمن القومي المصري وضمان استقرار الوطن وسلامة أراضيه.

أوضح أن الرئيس السيسي كان حريصاً علي توضيح موقف مصر بشأن ما أثير عن محاولات تهجير سكان غزة إلي مصر. منوها إلي أن خروجهم من القطاع يعني تصفية القضية الفلسطينية.

قال النائب سليمان وهدان إن كلمة الرئيس السيسي خلال حفل تخريج دفعة جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية 2023. حملت رسائل مهمة إلي دول العالم. أهمها أن مصر دولة تنحاز إلي التنمية والتعاون وإحلال السلام في العالم. ولم تكن يوما دولة طامعة في مقدرات أو أراضي جيرانها.. مشيراً إلي أن الرئيس حرص خلال كلمته علي تأكيد موقع القضية الفلسطينية من الأولويات المصرية باعتبارها القضية الأم وجزء من العقيدة الوطنية.

أضاف وهدان أن الرئيس السيسي وجه رسالة إلي الشعب الفلسطيني بالصمود دفاعاً عن أرضه. وعدم التخلي عنها. باعتباره هو الضامن الوحيد لإحياء القضية الفلسطينية. وعدم الانصياع لدعوات النزوح التي يروج لها جيش الاحتلال من أجل تصفية القضية الفلسطينية. مشيراً إلي أن مصر تقف بشدة أمام هذا المخطط. حيث أكد الرئيس في كلمته أنه لن يقبل المساس بالأمن القومي المصري أو الأراضي المصرية.

أوضح سليمان أن الرئيس السيسي وجه للعالم رسالة قوية وواضحة بأن مصر لا تتخلي عن التزاماتها تجاه القضايا العربية وعلي رأسها القضية الفلسطينية. وتسعي دائما للتوصل لحل وتسوية عبر المفاوضات التي تفضي إلي السلام العادل وإقامة الدولة الفلسطينية. رافضاً المزايدات علي الدولة المصرية بشأن القضية الفلسطينية.

قال رضا صقر رئيس حزب الاتحاد إن رسائل الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن القضية الفلسطينية. أكدت الموقف التاريخي لمصر. الداعم للأشقاء الفلسطينيين. من منطلق أساسي وهو الحفاظ علي مقدرات والحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني. الذي يحاول الاحتلال تصفيته عبر دفع الفلسطينيين للنزوح إلي سيناء. وهو ما انتبهت إليه الدولة المصرية مبكراً.

أضاف صقر أن موقف مصر من القضية الفلسطينية لا يتعارض مع حفاظها علي أمنها القومي وسيادتها. التي تسعي أطراف معينة للمساس بها. وهو ما حذر منه الرئيس السيسي. الذي أكد أن مصر قادرة علي حماية أمنها القومي. في ظل المساعي التي تبذل من أجل تصفية القضية الفلسطينية علي حساب مقدرات الشعب المصري. التي تقود أيضا إلي فقدان الأشقاء أرضهم التي يجب أن يظلوا بها كي تظل قضيتهم قائمة.

أشار إلي أن مصر كانت وستظل حاضنة العرب. وقد استقبلت 9 ملايين لاجئ من الدول العربية وغيرها من الدول التي تعاني ويلات الحرب والصراعات. غير أن موقفها هذه المرة تغير. حرصاً منها علي حماية حقوق الشعب الفلسطيني. التي يحاول الاحتلال أن يستولي عليها. من خلال تهجير أهلنا في غزة.

ثمّن رئيس حزب الاتحاد الجهود التي تبذلها مصر ووساطتها من أجل وقف التصعيد في غزة. الذي حصد أرواح المئات من الأبرياء.. مشدداً علي ضرورة وقف هذا الصراع الذي لا طائل منه. فكما أكد الرئيس السيسي "كل صراع لا يؤول إلي سلام. هو عبث لا يعول عليه".

قال اللواء د.رضا فرحات نائب رئيس حزب المؤتمر إن الدولة المصرية تعمل جاهدة من خلال رؤية واضحة لإنهاء الصراع التاريخي بين الفلسطينيين والإسرائيليين وتعزيز التضامن القوي مع الشعب الفلسطيني وحقهم في تقرير المصير وتحقيق العدالة والسلام في المنطقة.

أشار نائب رئيس حزب المؤتمر إلي أن مصر لديها موقف متميز في دعم فلسطين والتصدي للاعتداءات الإسرائيلية المستمرة ويتجلي هذا الموقف في العديد من الجوانب. حيث كانت مصر ومازالت أحد أبرز اللاعبين في حل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي. منذ اتفاقية كامب ديفيد في عام 1978. التي ساهمت في تحقيق السلام بين الجانبين. بالإضافة إلي ذلك مصر تولي أهمية قصوي للقضية الفلسطينية في الساحة الدولية. وتعمل جاهدة لدفع الجهود الدبلوماسية من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة علي أساس حدود عام 1967. مع القدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية.

أضاف فرحات: علي المستوي الإنساني. مصر تقدم دعماً مستمراً للفلسطينيين الذين يعانون الاحتلال الإسرائيلي. سواء من خلال توفير الدعم المادي والإنمائي. أو من خلال تقديم المساعدات الإنسانية والخدمات الصحية والتعليمية وغيرها للفلسطينيين.

أشاد فرحات بكلمة الرئيس السيسي القوية خلال حفل تخريج دفعة جديدة من طلاب من الأكاديمية والكليات العسكرية. التي أكد فيها سعي مصر للسلام واعتباره خياراً استراتيجياً وعدم ترك الأشقاء في فلسطين الغالية. والحفاظ علي مقدرات الشعب الفلسطيني الشقيق وتأمين حصوله علي حقوقه الشرعية. كما حملت رسائل قوية بأنه لا تهاون أو تفريط في أمن مصر القومي تحت أي ظرف وأن مصر لن تسمح بتصفية القضية الفلسطينية علي حساب أطراف أخري.

أوضح فرحات أن الأبرياء لا يجب أن يتحملوا تبعات الصراع العسكري. وهو ما أكد عليه الرئيس السيسي خلال كلمته من خلال تسهيل وصول المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني بشكل عاجل. كما أنه يجب علي المجتمع الدولي أن يتحمل مسئولياته في هذا الصدد فمن أجل السلام فليعمل العاملون.

أكد النائب محمد عريبي أمين حزب مستقبل وطن بالغربية وعضو لجنة القيم بمجلس الشيوخ أن كلمة الرئيس السيسي خلال حفل تخرج دفعة جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية. حملت الكثير من الرسائل الوطنية وطمأنة للمواطنين علي القضية الفلسطينية وأنها القضية العربية الأولي التي لا يمكن الحيد عنها.

قال عريبي إن الرئيس السيسي أكد للعالم أجمع ثبات الموقف المصري من القضية الفلسطينية. والاستعداد الدائم لبذل قصاري الجهود من أجل حصول الشعب الفلسطيني علي حقوقه الكاملة في إقامة دولته المستقلة. فضلاً عن مطالبته المستمرة بضرورة اللجوء للحلول التفاوضية التي تحقق عملية السلام في المنطقة. لافتا إلي أن دعوة الرئيس السيسي خلال كلمته كل الأطراف إلي إعلاء لغة العقل والحكمة. والالتزام بأقصي درجات ضبط النفس تستهدف في النهاية إنهاء الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي الدائم الذي لم ينتج عنه سوي الكثير من الخسائر المتوالية التي أودت بحياة كثير من الأبرياء. من المدنيين والأطفال والنساء.

شدد القيادي بحزب مستقبل وطن علي أن حديث الرئيس السيسي كان موجهاً أيضا للأمة العربية. بأن مصر لا يمكن التخلي يوماً عن أشقائها العرب وستظل تسخر كل قدراتها وجهودها للوساطة لحل القضية الفلسطينية وبالتنسيق مع كل الأطراف الدولية والإقليمية الفاعلة دون قيد أو شرط. إعلاء لحقوق الشعوب في العيش في أمان.






تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة