الإخلاص في العمل يقتضى مخالفة الاوامر التى تُضيع الحقوق
د.عطية لاشين
ارسل يقول أعمل محاسبا في شركة كبيرة ويطلب مني رئيس مجلس إدارتها أن أخالف ضميري وأدون أرقاما حسا بية تخالف الواقع فهل أطيعه أو أفعل ما يمليه علي ضميري و يتفق مع القواعد المحاسبية الصحيحة أياما كانت النتيجة ولو كانت فصلي من عملي :؟٠
وقد اجاب الدكتور عطيه لاشين استاذ الفقه المقارن بجامعة الازهر على هذا وقال
على الإنسان وهو يسير في الحياة أن يتخلق بعدم الخوف إلا من الله ومراقبته وإرضاء ضميره وما يمليه عليه من الفضائل الحقة والأداب الفاضلة تاركا ما يتعرض له لأقدار الله عز وجل مؤمنا إيمانا ثابتا لا يتزعزع بقول منزل الكتاب على قلب خير الأحباب :(قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا )٠
وبين للسائل أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وإنما الطاعة في المعروف وحيث إن رئيسك في العمل يحملك على مخالفة ضميرك وهذا يترتب عليه إضاعة الحقوق فأنت مؤتمن على ذلك و مسؤول أمام الله عن ذلك وحيث كان الأمر كذلك وجبت عليك مخالفته وعدم طاعته ورزق الجميع على الله عز وجل