رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ناقد فنى ..السينما جسدت الانتصارات في أفلام لا تواكب الحدث

بوابة الجمهورية

50 عاما على حرب أكتوبر ..

50 عاما على حرب أكتوبر 1973، حينما انتصر الجيش المصري على العدو الإسرائيلي وانتصرت الإرادة الوطنية.. واستعاد المصريون سيناء من المحتل، في ملحمة عسكرية كانت ملهمة لأهل الفن لنقل صور من بطولاتها إلي الجمهور عبر أعمال فنية عديدة درامية وسينمائية.


ومنها رأفت الهجان ودموع في عيون وقحة والسقوط في بئر سبع وأبناء الصمت الرصاصة لاتزال في جيبي والعمر لحظة والوفاء العظيم ومؤخرا الممر وغيرها من الأعمال التي كشفت عن بطولات رجال القوات المسلحة في الدفاع عن الأرض منذ احتلالها في 1967 وحتي استعادتها بعد النصر العظيم.

و"الجمهورية أون لاين" طرحت سؤالا علي أهل الفن، هل نجح الفن والدراما في التعبير الصادق عن بطولات انتصار أكتوبر العظيم بعد مرور 50 سنة علي الذكري الخالدة..أم سننتظر لليوبيل الماسي أو المئوي لـ لذكري؟!.. وماهي أقرب الأعمال التي نجحت في تجسيد هذه البطولات، وماهو المطلوب لانتاج عمل فني يتناسب مع عظمة الانتصار؟؟

ويقول الناقد محمد شوقى : طبعاً انتصار حرب أكتوبر هو ذكري عظيمة جداً ومن أهم الأحداث الوطنية في تاريخنا، وأري ان السينما المصرية جسدت انتصارات حرب أكتوبر في أفلام قد تكون بسيطة لا تواكب الحدث لكن عظمة وقيمة هذه الأفلام تتجسد في انها قُدمت أثناء الأحداث عندما كانت مازالت ساخنة ومشاعر النصر ملتهبة متأججة عند كل الوطن العربي، فكان احساس الجمهور بالفيلم عظيم وحتي الممثلين الذين قدموا هذه الأعمال كان احساسهم واصل جدا انهم يقدموا أحلي شيئ ممكن يقدموه في حياتهم بصفة عامة خاصة أن معظم هذه الأفلام قدمت عام 1974 بعد الحرب مباشرة، وانا أري أفضل عملين قدموا عن حرب أكتوبر رغم وجود أعمال كثيرة هما فيلم لاتزال الرصاصة في جيبي للفنان محمود ياسين ونجوي ابراهيم، فيلم العمر لحظة للفنانة ماجدة الصباحي وأحمد زكي خاصة ان انتاجهم كان سخيا وكان السيناريو مُحبك جداً حتي الموسيقي التصويرية والاطار ذاته يشعرنا بأننا في حرب أكتوبر.

عكس الأعمال الاخري مثل فيلم الوفاء العظيم، وفيلم بدور، والصمت ممكن يكون بهم جو يتخلله جو أكتوبر، بينما في الدراما أري أننا للآن لم نرَ عملا دراميا قويا يجسد أكتوبر لكن أتمني وجود عمل في ظل الأعمال الدرامية الضخمة والانتاج السخي والتقنية العالية سيكون جميل لو وجد مسلسل أو فيلم عن أكتوبر، وأنا أرشح أن يكون عملا سينمائيا ضخما قوي لأن السينما هي التي تخلد الأعمال والأحداث الدرامية، مثل ماقدمنا فيلم الممر الفيلم العظيم الناجح الذي جذب كل شرائح المجتمع.

فأتمني نسمع قريب عن انتاج عمل فني ضخم عن حرب أكتوبر يليق بالحدث ووجود التقنية العالية ستفيد العمل الوطني أكثر من قبل لأنه في السابق لم تكن هذه التقنية موجودة ففي أعمال السبعينات كان الفنانين يتعاملون مع وزارة الدفاع والمعدات والأجواء فكنا نشعر بالأجواء أكثر فكان الفيلم يأخذ من عبق الحدث نفسه ففي هذه الأعمال نشم رائحة أكتوبر قبل أن نري أحداث اكتوبر.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة