د.عطية لاشين: تعلية العمارة بأدوار غير مصرح بها تُورث الاثم
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ "سورة النساء - الآية 59 -استفتح الدكتور عطية لاشين استاذ الفقه المقارن بجامعة الازهر فتواه حول حكم تعلية العمارة بأدوار غير مصرح بتلك الاية
وبين انه يجب على الرعية طاعة أولياء الأمور خاصة فيما كان فيه مصلحة عامة لجميع الأمة, والدولة حينما منعت التعلية إلا بترخيص وإذن بذلك فعلت ذلك منعا للأضرار المترتبة على ذلك فقد تكون أساسات البناء لا تسمح إلا بالذي بني عليها وقت صدور الترخيص في بداية البناء ولو بنى أكثر من ذلك لكان البناء كله على شفا جرف هار يخشى عليه من السقوط والانهيار مما ينجم عن ذلك كثير من الأضرار
وافاد ان بناءاُ على ذلك يُعد الذين يقدمون على التعلية دون إذن من أولياء الأمور آثمين عن فعلهم هذا أمام الله مسؤولين عنه ،وإذا كانت مصلحتهم الشخصية تستوجب هذه التعلية إلا أن مصلحة المجتمع في إبعاد الأضرار عنه تستوجب منعهم منها لأن المصلحة العامة مقدمة على المصلحة الخاصة عند التعارض ٠
كان هذا جابة على سؤال جاء فيه "بعض الناس يبنون أدوارا بدون تصريح فوق طبقات منازلهم الموجودة قبل ذلك فهل ما فعلوه تؤيده شريعة الإسلام؟٠