استعدادت جامعة كفر الشيخ للعام الجامعي الجديد 2023/2024
اكد الدكتور عبدالرازق دسوقي رئيس جامعة كفرالشيخ بأن كليات جامعة كفر الشيخ والمدن الجامعية استعدت لاستقبال العام الدراسي الجديد 3023/2024 من خلال أعمال الصيانة وتجهيز المعامل، والجامعة تستقبل الان الطلاب الجدد بداية من اول سبتمبر الجاري لتوقيع الكشف الطبي عليهم، كما توفر الجامعة كافة سبل الراحة للطلبة من خلال استعدادات وجاهزية الكليات والمدن الجامعية ووحدات الجامعة المختلفة لاستقبال الطلبة، والتأكيد على الالتزام بالخطة الزمنية للعام الجامعي 2023/2024م ، والانتهاء من كافة الاستعدادات والتجهيزات اللازمة، وفي إطار استراتيجية الجامعة الهادفة إلى توفير البيئة الأكاديمية التي تساعد الطلاب على التفوق والتميز.
كما تستعد جامعة كفر الشيخ لعقد مهرجان الأسر الطلابية للجامعات المصرية في نسخته الثالثة والمقرر انعقاده خلال الفترة من 1-4/10/2023، وتم الانتهاء من كافة الاستعدادات للمهرجان الرياضي ليخرج في ابهى صورة كما اعتادت جامعة كفر الشيخ على الظهور دائما بصورة مشرفة بين الجامعات المصرية، والذي يهدف إلى تعزيز قيم التنافس الشريف بين الطلاب وتنمية قدراتهم على التفكير الإبداعي، كما أن المهرجان يستهدف تقديم رسالة مجتمعية وأخلاقية وفنية، وأن تلك المهرجانات الطلابية تعمل على دمج الطلبة في المجتمع وإطلاق طاقاتهم مما يؤدي إلى تعميق الانتماء للوطن، فضلاً عن وضع خطة طموحة للأنشطة الطلابية وزيارة المشروعات القومية الكبرى التي تحققت في عهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية .
كما حققت الجامعة طفرة كبيرة في البرامج الدراسية منذ عام 2019م، وحتى الآن ولدينا حالياً 45 برنامجاً مميزاً في مختلف الكليات في مرحلتي الليسانس والبكالوريوس والدراسات العليا، وجميعها مرتبطة بسوق العمل.
ايضاً حققت جامعة كفر الشيخ قفزة كبيرة في التصنيفات العالمية للجامعات، حيث ظهرت في اخر تصنيف لها فى 5 تخصصات علمية في تصنيف شنغهاي لعام 2023م، وأصبحت جامعة كفر الشيخ تحقق كل عام قفزات كبيرة ومتقدمة في التصنيفات العالمية للجامعات بصورة غير مسبوقة، وذلك يرجع إلى اهتمام القيادة السياسية بمنظومة التعليم والجامعات من حيث البينة التحتية والتجهيزات والمعامل على أعلى مستوى ودعم الباحثين وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات وجودة العملية التعليمية بما يساهم في تقديم خريج مؤهل لسوق العمل المحلية والإقليمية والدولية، وهو ما ساهم في أن الجامعات المصرية حظيت بسمعة دولية متميزة، وأدى ذلك إلى زيادة أعداد الطلاب الوافدين إلى مصر.