مقومات الداعية الناجح فى ضوء الكتاب والسنة
من صفات الداعية الشجاعة والثبات على الحق وعدم الخوف إلا من الله عز وجل، فلا يخاف في الله لومة لائم، وهذا بدوره يؤدي إلى نشر دعوته بين الناس؛ لأن المجتمع إذا رأى داعيته شجاعًا جريئًا ثابتًا على الحق، فإنهم يلتفتون حوله، ويُؤيِّدون دعوته، وبذلك يستطيع بشجاعته وثباته على الحق أن ينشر دعوته بين الناس فما هي صفات الداعية الناجح؟ سؤال ورد على الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية.
يجيب على هذا السؤال فضيله الأستاذ الدكتور على جمعه مفتى الديار السابق الداعية الناجح هو الذي يحب الخير للناس جميعًا، ويتمنى هدايتهم كما لو كانوا أولاده أو أقرباءه، ويرفق بهم في دعوتهم إلى طريق الله تعالى، ويرحمهم ويعذرهم وهم في أحوال بُعدهم عن ربهم، ويدرك أنه ما عليه إلا البلاغ، وأما التوفيق والتأثير فإنما هو بيد الله وحده، ويحسن ترتيب الأولويات؛ فلا يغالي في الظاهر على حساب الباطن، ويفرق بين الأمور القطعية التي تُكَوِّنُ هُوِيَّة الإسلام، وبين الأمور الخلافية التي لا يُنكر الأخذ بأي الأقوال فيها، ويُجَمِّع ولا يُفَرِّق، ويُؤَلِّف ولا يُشَتِّت، ويلتزم التيسير في دعوته، ويحرص على التمسك بسنَّة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم.
والله سبحانه وتعالى أعلم.