رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

استدرج ابن خالته لطلب فدية من أسرته.. للسفر إلي إيطاليا

بوابة الجمهورية

خنقه وربطه بالجنزير وألقي به في المصرف..
وشاركهم الأحزان لمدة 11 يوماً في البحث عنه

أطالب القضاء المصري العادل بإعدام ابن اختي لتبرد نار قلبي من الحزن علي فلذة كبدي وليرتاح ابني عصفور الجنة في قبره.


صدقوني أنا في حالة توهان ومش عارفة أنام زي الناس وتفكيري شارد ومش مصدقة إلي الآن ان ابني تامر راح مني في غمضة عين والمصيبة القاتل ابن اختي.. بهذه الكلمات روت والدة الطفل القتيل الحكاية قائلة: أنا كنت في بيت اسرتي بقرية صفيطة مركز الزقازيق وكان معايا ابني تامر وبعدين خرج للشارع للعب مع الاطفال مثل كل يوم وانتظرنا عودتة لكن دون جدوي وفص ملح وداب ومع ذلك لم كنا علي امل العثور عليه وبحثنا عنه في كل مكان بالقرية والقري المجاورة لكن لم نصل اليه وانا عاوزة اشوف ابن اختي القاتل اللي حول حياتي الي جحيم وحرق قلبي علي ابني علشان اساله هو ليه عمل كده ودمر حياتي بفقدان صغيري؟!.

أوضحت والدة المجني عليه نجلي يدعي تامر أمين وجدي عبدالباسط يبلغ من العمر "4 سنوات ونصف السنة". فوجئت باختفائه وبعد مرور 11 يوماً. تم العثور علي جثمانه في المصرف القليوبي بالقرية مكبل بالجنازير وكانت الصدمة والفاجعة الكبري عندما تبين لنا من خلال الأجهزة الأمنية أن مرتكب الجريمة أشرف.أ.م "18 عاماً" نجل شقيقتي بهدف طلب فدية مالية منا لرغبته في الهجرة غير الشرعية، حيث قام باستدراج وخطف ابني الطفل وتكبيله وخنقه بالجنازير وإلقاء جثمانه في المصرف القليوبي خشية فضح فعلته وعاد للبحث عنه معنا وشاركنا الاحزان وكان يبكي لدرجة ابعدت عنه الشكوك.

طالبت والدة المجني عليه القضاء المصري العادل بتوقيع عقوبة الإعدام علي ابن اختها الذي انتزعت من قلبه الرحمة ولم يراع براءة طفل صغير أو يأخذ في اعتباره أنه ابن خالته وفي مقام شقيقه وذلك جراء ما اقترفته يده من قتل الطفل وإلقائه في المصرف.

قال والد الطفل القتيل إنه كان بمنزله وعلم بخبر اختفاء نجله اثناء وجوده مع امه بمنزل ابيها وانه اسرع بالتوجه للقرية للبحث عنه في داخل وخارج القرية وكان يشاركنا القاتل رحلة البحث عنه التي استمرت 11يوما حتي تم العثور علي الجثة مكبلة بجنزير حتي لا تطفوا علي سطح المياه ولو استمر ابني خمسة ايام اخري في مياه مصرف القليوبي لتحللت جثته وكنا شكينا في الجميع لكن بكشف الجاني لم نصدق أن ابن خالته اصطحبه معه علي دراجته البخارية بحجة التنزة ولم يدر بخلد ابني الصغير انها الرحلة الاخيرة كما لم يرحم القاتل صغيري رغم بكائه وتوسلاته بتركة ليعيش ويعود الي والدته.. صدقوني الحياة اصبحت دون طعم بعد رحيل ابني ولابد أن ينال المجرم عقابه حتي يكون عبرة لكل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجريمة وحرمان الاسر من فلذات الاكباد.

أكد أحمد ابراهيم محامي المجني عليه أن المتهم ارتكب الواقعة عمداً مع سبق الإصرار والترصد. بأن بيت النية وعقد العزم علي قتل الطفل من أجل المال، حيث تم ضبط المتهم، وأدلي بأقواله أمام النيابة العامة واعترف بارتكابه الواقعة.

قال جد المجني عليه تامر أمين لوالدهپإن حفيده تغيب عن المنزل منذ أكثر من 10 أيام، بعدما كان في زيارة رفقة والدته لأسرتها، موضحاً أنه تم تحرير محضراً في مركز الشرطة فور علمهم بتغيب الصغير، قائلا: كان مع والدته في زيارة لأهلها واختفي، وعملنا محضر والشرطة مشكورة كثفت جهودها للعثور عليه وتحديد هوية المتهم.

أشار جد الضحية إلي أن نجل خالة الصغير كان المتهم في واقعة اختفائه، ولكنهم لم يتوقعوا أنه هو الذي فعل ذلك، مشيراً إلي أن المتهم كان قد سافر إلي دولة ليبيا وقرر الهجرة من ليبيا إلي إيطاليا، ولكن الحظ لم يحالفه وعاد من ليبيا منذ 10 أيام.

أكد جد الضحية أن المتهم اختطف نجل خالته الطفل الذي كان يبلغ من العمر "4 أعوام" فقط طمعاً في أن يطلب فدية مالية من أسرته لكي يحقق حلمه بالهجرة إلي إيطاليا، لافتاً إلي أنه بعد أن اختطف الطفل قام بتقييد يديه وقدميه بسلسلة حديدية "جنزير" وألقي به داخل مياه أحد المصارف بالقرية، قائلا: كتفه بجنزير ورماه في المصرف، وكان بيدور معانا عليه وهو اللي قتله، مصعبش عليه الطفل الصغير وهو بيعمل فيه كدة؟!، احنا عايزين حقه والقصاص العادل.

كان قد تلقي اللواء محمد صلاح مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية اخطاراً من اللواء حسن النحرواي مدير المباحث الجنائية بإبلاغ تبّاع علي سيارة وزوجته بغياب طفلهما عن مسكنهما.

بإجراء التحريات وجمع المعلومات عن طريق الرائد محمد صدقي رئيس مباحث مركز شرطة الزقازيق، تبين أن وراء ارتكاب الواقعة نجل خالة الطفل "له معلومات جنائية"، وعقب تقنين الإجراءات تم ضبطه وبمواجهته قرر بقيامه باختطاف الطفل بواسطة دراجته البخارية "دون لوحات معدنية" لمساومة أهليته علي إعادته مقابل مبلغ مالي لرغبته في الهجرة غير الشرعية واختمرت في ذهنه خطة خطف الطفل مستغلاً وجوده في القرية رفقة والدته في منزل اسرتها وقام باستدراجه وخطفه، ولكن الطفل قام بتهديده بفضح أمره، فقرر تكبيله وخنقه بالجنازير وإلقاء جثمانه في البحر خشية فضح فعلته، وعاد لمشاركة أهلية الطفل في البحث عنه، كما أرشد عن مكان الجثة والدراجة النارية المستخدمة في الجريمة لإبعاد الشبهات عنه وانه بمرور11 يوما علي الجريمة اعتقد انه اصبح في الامان وخارج دائرة الشبهات، لكن رجال الشرطة نجحوا في جمع خيوط القضية التي قادتهم اليه ولم يكن امامه سوي الاعتراف بالجريمة، خاصة أن شبح القتيل كان يطاردة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة