رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الإسكندرية المسرحي الدولي.. يبلغ سن الرشد

عروض المهرجان وحفل
عروض المهرجان وحفل افتتاحه

الجمهور البطل الأول.. وشباب المتطوعين حاجة تفرح

يواصل مهرجان إسكندرية المسرحي الدولي "مسرح بلا إنتاج" فعاليات دورته الثالثة عشرة. التي انطلقت الجمعة الماضية وتستمر حتي الخميس القادم. وسط حضور جماهيري لافت. ليس غريباً علي الإسكندرية عاشقة المسرح.


كانت الدورة التي تحمل اسم الفنان احمد رزق، ابن الإسكندرية، قد انطلقت علي المسرح الكبير بمكتبة الأسكندرية. حيث أقيم حفل الافتتاح تحت رعاية د. نيفين الكيلاني وزير الثقافة، في حضورالفنان إبراهيم الفرن رئيس المهرجان، والفنان إسلام وسوف مدير المهرجان. و الرئيس الشرفي للمهرجان دكتور جمال ياقوت، واحمد درويش رئيس إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي وعدد كبير من الفنانين والنقاد. وضيوف المهرجان من العرب والأجانب.

وربما تكون هذه الدورة واحدة من دورات المهرجان المميزة والمهمة، وذلك لعدة أسباب، اهمها هو حرص إدارة المهرجان علي إقامة فعاليات موازية للعروض تتمثل في تلك الورش التدريبية التي يشارك فيها فنانون من عدة دول أجنبية فضلاً عن بعض الفنانين المصريين، فهذه الورش التي ينتظم فيها عشرات الشباب السكندريين من شأنها إضافة الكثير من الخبرات العملية اليهم، خاصة أن القائمين عليها ينتمون إلي مدارس وانواع فنية مختلفة ما يصب في النهاية في صالح المسرح بالإسكندرية.

أيضًا فإن العدد الكبير من الشباب السكندري المتطوع للعمل في المهرجان يشير إلي وعي هؤلاء الشباب بأهمية وضرورة المسرح ويشير كذلك إلي قناعتهم بأن المهرجان يمثل حدثا مهما ليس في مدينتهم فحسب ولكن في مصر كلها.

ربما تكون عروض المهرجان متفاوتة المستوي وربما يكون بعضها دون المستوي أصلا، لكنها طبيعة المهرجانات، ويكفي أنها تعرفنا علي المسرح في هذه الدولة أو تلك وتفتح المجال للحوار حول المسرح هنا وهناك، وتتيح الفرصة أمام الفنانين للنقاش والتحاور، وهو ما لا يمكن إتاحته بعيداً عن مثل هذه المهرجانات.

من الأشياء اللافتة في المهرجان تخصيص قاعة الفن التشكيلي بقصر الانفوشي كساحة لعرض فنون ورقصات الدول المشاركة حيث تشهد كل ليلة مباريات في الرقص والغناء وعزف الموسيقي ما يشيع البهجة في المهرجان ويعمل علي التقارب بين المشاركين فيه.

وللامانة فقد واجه المهرجان عقبات كثيرة في سبيل إقامة دورته الحالية كادت أن تؤدي إلي إلغاء الدورة لولا تدخل وزيرة الثقافة د. نيفين الكيلاني آلتي أزالت كل العقبات، ومن هنا وجب علي الوزارة أن تكمل موقفها المحترم وتدرج هذا المهرجان ضمن الأنشطة الدولية المخصص لها ميزانية سنوية حتي تستمر دورات المهرجان بشكل أكثر تطوراً وحيوية، ولا مانع في مقابل ذلك أن تشرف الوزارة بشكل مباشر علي لجنة اختيار العروض لتضمن مشاركة عروض جيدة ومهمة تضيف إلي المهرجان.

أخيرًا فقد بلغ مهرجان اسكندرية المسرحي الدولي في دورته الثالثة عشرة سن الرشد، واصبح ذا حضور فاعل في الحركة المسرحية، بقي فقط بعض الأمور التنظيمية التي تحتاج الي إعادة نظر، وابرزها الجانب الإعلامي الذي يجب تفعيله ليصبح أكثر احترافية، وكذلك اختيار العروض بشكلي أكثر دقة حتي تكون لائقة بمهرجان مسرحي دولي أصبح كبيراً بأقل الإمكانيات.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة