رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أفضل ساعتين لممارسة الرياضة.. يوميا

بوابة الجمهورية

تنصح دراسة جديدة من يتوجهون إلي صالة الألعاب الرياضية بعد العمل في المساء. بتعديل جداولهم الزمنية. للحصول علي نتائج أفضل من ناحية خسارة الوزن.


وأظهرت الدراسة الأمريكية المنشورة في مجلة "Obesity". التي أجريت علي 5285 شخصا بالغا في منتصف العمر. أن ممارسة الرياضة بين الساعة 7 و9 صباحا كانت أفضل وقت لفقدان الوزن.

وتوصل معدو الدراسة إلي أن المشاركين في هذه الفئة كان لديهم "مؤشر كتلة جسم" أقل. ومحيط خصر أصغر. بالمقارنة مع الأشخاص الذين مارسوا الرياضة في منتصف النهار أو في المساء.

ويزعم الباحثون أن "التمارين الصباحية قد تكون الأفضل. لأن الالتزام بالجدول الزمني أسهل. كما أن احتمال التشتيت من خلال المكالمات الهاتفية أو رسائل البريد الإلكتروني أو الاجتماعات أقل".

وفي الدراسة. نظر العلماء في بيانات من المسح الوطني لفحص الصحة والتغذية. الذي يقيم صحة نحو 5000 من البالغين والأطفال في أمريكا سنويا.

واستخدموا بيانات من عام 2003 إلي عام 2006. عندما ارتدي المشاركون أجهزة تتبع اللياقة البدنية - أو مقاييس التسارع - علي الورك. لتتبع التمارين لمدة 7 أيام متتالية.

ونظرت الدراسة في البيانات من أجهزة التتبع. لتقسيم المشاركين المتدربين إلي 3 مجموعات: الصباح من 7 صباحا إلي 9 صباحا - منتصف النهار بين 11 صباحا و 1 ظهرا - المساء من 5 مساء إلي 8 مساء.

ثم قام العلماء بعد ذلك. بتجميع بيانات حول "مؤشر كتلة الجسم" ومحيط الخصر في كل مجموعة من المجموعات الثلاث. لمعرفة المجموعة الأقل عرضة للسمنة.

وكشفت نتائج الدراسة. أن "مؤشر كتلة الجسم" كان في أدني مستوي له في المجموعة الصباحية عند 25.9 كجم/م2. مما جعلهم أعلي بقليل من النطاق الصحي الذي يتراوح بين 18.5 إلي 24.9 كجم/م2.

وكانت النتائج متشابهة بين مجموعتي منتصف النهار والمساء. إذ بلغ "مؤشر كتلة الجسم" 27.6 و27.2 كجم/م2 علي التوالي. مما يضعهما في نطاق الوزن الزائد.

بينما عثر العلماء أن محيط الخصر كان في أدني مستوياته في المجموعة الصباحية. الذي بلغ 36 بوصة "91.5 سم". بينما في المجموعة المسائية كان 37.4 بوصة "95 سم". وفي مجموعة منتصف النهار كان 37.7 بوصة "95.8 سم".

وبينما لا يزال المسح الوطني لفحص الصحة والتغذية الأمريكي يستخدم أجهزة تتبع اللياقة البدنية علي الورك. إلا أنه يتم ارتداؤها في الوقت الحالي علي المعصمين. ما يجعل المقارنات مع السنوات الأخيرة أقل موثوقية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة