دور رئيسى ومحورى للمصرية للاتصالات فى التحول إلى مجتمع رقمى
«حياة كريمة رقمية» للمصرييـــــــــــن.. فى الجمهورية الجديد
نجح قطاع الاتصالات فى الاحتفاظ بمكانته كأعلى قطاعات الدولة نمواً للعام الخامس على التوالى بنسبة نمو 16.8٪ خلال العام المالى الماضى.. وبلغت نسبة مساهمة
القطاع فى الناتج المحلى الاجمالى 5٪ مقابل 3.2٪ فقط خلال العام المنصرم . . وفى قلب قطاع الاتصالات تأتى المصرية للاتصالات أول مشغل اتصالات رقمى متكامل فى مصر بما تقوم به من أدوار ومسئوليات مجتمعية وتنموية وطنية.. وأحرزت المصرية للاتصالات تقدمًا ملحوظًا خلال الفترة السابقة على كافة الأصعدة والذى بدا جليًا من خلال نتائج أعمال النصف الأول لعام 2023، حيث استطاعت تحقيق أداء مالى وتشغيلى قوى بنسبة نمو بلغت 38٪ مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى ومواصلة كسب ثقة المزيد من العملاء على مستوى كافة الخدمات.
خدمـات الإنترنت فائق السرعة.. لأهالينا فى قرى حياة كريمة
التوسع فى إنشاء مدارس «وى» للتكنولوجيا فى المحافظات
لتوفير فرص تعليمية متميزة تتفق مع رؤية مصر 2030
نجاح عملية الإنزال الثانى لنظام الكابل البحرى 2Africa بمدينة بورسعيد بعد 5 أشهر من نجاح الإنزال الأول برأس غارب
رفع سرعات الإنترنت فى مصر إلى 47.61 ميجابت/ ثانية فى مايو 2023 طبقاً لمؤشر شOokla العالمى
توزيع 30 مليون وجبة افطار فى رمضان الماضى تحت شعار «رمضاننا مع بعض غير أى حد» لدعم الفئات الأكثر احتياجاً
تكريم منتخب مصر لشباب الخماسى الحديث بعد حصوله على 7 ميداليات وتصدره المركز الأول لمنافسات بطولة العالم للشباب
تطوير العلامة التجارية وشعارها احتفالاً بوصول عدد عملاء المحمول إلى 12 مليونا بحصة سوقية 10٪ خلال 5 سنوات
مع بداية العام الجديد 2023، قامت المصرية للاتصالات بتطوير علامتها التجارية وشعارها بعد خمس سنوات من دخولها سوق المحمول كمشغل رابع للخدمة فى مصر، والأولى فى تقديم الخدمات المتكاملة لمستخدمى الاتصالات فى مصر وذلك احتفالا بوصول عدد عملاء المحمول إلى 12 مليون عميل بحصة سوقية تتجاوز 10٪ خلال 5 سنوات. وجاء تطوير العلامة التجارية والشعار ليصبح «غير أى حد» تماشيًا مع خطة واستراتيجية الشركة خلال المرحلة المقبلة وتحولها من أول مشغل اتصالات متكامل إلى أول مشغل اتصالات رقمى وتقديم حلول وخدمات رقمية مبتكرة ومختلفة تساهم فى تعزيز الاقتصاد الرقمى والإسراع من وتيرة التحول نحو المجتمع الرقمى وذلك بما يتناسب مع مكانة وريادة الشركة المصرية للاتصالات كواحدة من أكبر وأقدم مقدمى خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى المنطقة.
كما حرصت المصرية للاتصالات على تحقيق رضا العملاء، والعمل على تلبية احتياجاتهم المتطورة من خلال تصميم وطرح باقات وأنظمة تتيح لهم الاستفادة القصوى من خدمات الاتصالات التى تقدمها المصرية للاتصالات «وى» بما يؤكد ريادتها كأول مشغل متكامل لخدمات الاتصالات فى مصر. فأطلقت نظام الفاتورة الشهرى الجديد WE Gold والذى يتيح مزايا متنوعة وباقات أكثر مرونة تُمكن العملاءمن الاستخدام الأمثل للدقائق و الجيجابيتس داخل الباقة.
أما عن جهود الشركة لتطوير البنية التحتية لخدمات الاتصالات على مستوى الجمهورية، فتقوم الشركة بالتوسع فى الاعتماد على تكنولوجيا الألياف الضوئية سواء للأفراد أو المؤسسات بما يساهم فى تحسين ورفع سرعات الإنترنت حيث تم احلال 93٪ من الكوابل النحاسية الرئيسية بتكنولوجيا الألياف الضوئية حتى الكابينة FTTC من خلال أكثر من 32 ألف كابينة، وتنفيذ 2.4 مليون وصلة ألياف ضوئية حتى العميل FTTH للاستفادة المثلى من جودة وسرعة تقنيات الألياف الضوئية. وأسفرت تلك الجهود عن رفع سرعات الإنترنت فى مصر ليصل متوسط سرعة التحميل إلى 47.61 ميجابت/ ث فى مايو 2023 مقارنة بـ 6.51 ميجابت/ ث فى يناير 2019 طبقا لمؤشر Ookla العالمى.
الكابلات البحرية
وعلى الصعيد الدولى ومن خلال الاستفادة من الموقع الاستراتيجى لمصر عند مفترق طرق القارات الثلاث، بالإضافة إلى سواحلها الواسعة على طول البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط «1،941 كم و995 كم على التوالى»، تتمتع الشركة بميزة تنافسية فى إنشاء العديد من نقاط إبرار الكابلات البحرية واسعة النطاق مفصولة بمسافات كبيرة لتقديم التنوع الجيولوجى المطلوب لعملائها العالميين. وأعلنت المصرية للاتصالات عن نجاح عملية الإنزال الثانى لنظام الكابل البحرى 2Africa فى مصر بمدينة بورسعيد على ساحل البحر المتوسط وذلك بعد خمسة أشهر من نجاح الإنزال الأول للكابل بمدينة رأس غارب على ساحل البحر الأحمر، والتى سبقها إتمام عملية تسليم المسار الأرضى للكابل داخل مصر عام 2020 قبل الموعد المحدد وجاء هذا النجاح تتويجًا لجهود فريق متميز من أمهر وأكفأ العاملين وتأكيدًا على الثقة العالمية التى تحظى بها البنية التحتية للشركة المصرية للاتصالات.
مراكز البيانات
استجابت الشركة المصرية للاتصالات للتغيرات غير المسبوقة التى أحدثها الاقتصاد الرقمى المتنامى، والتى تسببت فى تحولات نوعية داخل النظام الأيكولوجى لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ومن خلال الارتقاء باستراتيجيتها إلى المستوى التالى، وضعت الشركة نفسها كميسر رئيسى للرقمنة من خلال إنشاء مركز البيانات الدولى الشهير «RDH» ضمن خطة الشركة فى مجال توسيع مراكز البيانات التابعة لها.. وتمتلك الشركة سبعة مراكز بيانات، حيث يبرز مركز البيانات الدولى «RDH» كأول منشأة فى مصر تحصل على شهادات من معهد Uptime فى فئات التصميم وبناء المنشآت والاستدامة التشغيلية. ويستفيد المركز من اتصاله الاستراتيجى بمحطات إنزال فى البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، مما يمنحها الوصول إلى أكثر من 60 دولة فى جميع أنحاء العالم. وتعمل المرحلة الأولى من مركز البيانات الدولى، المكونة من 400 رف، بكامل طاقتها، مما دفع الشركة إلى الاستعداد لمرحلة التوسع التالية، والتى ستكون أوسع نطاقًا.وتعزز المصرية للاتصالات حاليًا قدرة العبور لما يزيد عن 165 تيرابايت فى الثانية بين البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط، وهو رقم من المقرر أن يتضاعف مع تركيب كابلات جديدة، حيث يوفر هذا الاتصال والسعة الواسعة فرصًا هائلة لمطورى مراكز البيانات الآخرين للاستفادة منها عند تقديم الخدمات للمتصفحين ومقدمى المحتوى. علاوة على ذلك، تعتمد الشركة نموذجًا مفتوحًا للاتاحة، مما يسمح لعملاء مراكز البيانات المحتملين الذين يسعون إلى الوصول العالمى بالاتصال بمحطاتهم البحرية. وأقامت المصرية للاتصالات شراكات مع جهات عالمية بارزة فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وذلك للحفاظ على مكانتها الرائدة والحفاظ على اتساقها مع أحدث التقنيات وحلول الاتصال.
المسئولية المجتمعية
تلعب الشركة المصرية للاتصالات دورًا محوريًا فى دعم تنفيذ مبادرات المسؤولية الاجتماعية المؤثرة. ولضمان التنفيذ الفعال، أنشأت الشركة لجنة للمسؤولية الاجتماعية مكلفة بصياغة وتنفيذ استراتيجية مسئولية الشركة بما يتماشى مع خططها ومستهدفاتها. بالإضافة إلى ذلك، تأخذ اللجنة زمام المبادرة فى تحديد المشاريع والمبادرات والتبرعات التى تساهم فى الرعاية الاجتماعية الشاملة والتوصية بها.
وواصلت الشركة القيام بدورها المجتمعى الرائد كشركة وطنية من خلال القيام بتوزيع 30 مليون وجبة إفطار خلال شهر رمضان الماضى تحت شعار «رمضاننا مع بعض غير أى حد»، فى إطار الحملة الإعلانية لشهر رمضان من أجل دعم الفئات الأكثر احتياجا وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن الأسر المصرية فى ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التى يمر بها العالم، من خلال الوصول للقرى والنجوع والأحياء التى يصعب الوصول إليها على مستوى الجمهورية والقرى التى تشملها مبادرة حياة كريمة، وكذلك المناطق الحدودية كحلايب وشلاتين، وشمال سيناء، وجنوب سيناء، ومرسى مطروح، والواحات، والبحر الأحمر والوادى الجديد وغيرها، تأتى هذه الحملة بالتعاون مع بنك الطعام المصرى و مؤسسة مصر الخير و مؤسسة صناع الخير. كما أطلقت مبادرة «هنشوف بكرة أحلى» بالتعاون مع مؤسسة مغربى الخيرية للكشف المبكر عن أمراض العيون بين طلاب مدارس التعليم الأساسى فى محافظات البحر الأحمر، وبنى سويف، والجيزة، والوادى الجديد، وقنا، والأقصر، وأسوان. وتستهدف المبادرة إجراء الكشف المبكر على أمراض العيون وعلاجها وتوفير النظارات الطبية وإجراء العمليات الجراحية اللازمة وتقديم أنشطة توعوية لحوالى 10،000 طفل من طلاب مدارس التعليم الأساسى فى هذه المحافظات وذلك بواقع 24 قافلة تبدأ من الشهر الحالى وتمتد حتى بداية العام الدراسى الجديد. . وانطلاقًا من إيمان المصرية للاتصالات بأهمية الاستثمار فى العنصر البشرى باعتباره ركيزة أساسية لبناء المجتمع المصرى، كرمت المصرية للاتصالات منتخب مصر لشباب الخماسى الحديث، وذلك بعد حصوله على 7 ميداليات وتصدره للمركز الأول لمنافسات الفرق ببطولة العالم لشباب الخماسى الحديث تحت 17 عامًا والتى قامت برعايتها المصرية للاتصالات WE.
مدارس «وى» فى المحافظات
وفى إطار سعى المصرية للاتصالات الدائم للمساهمة فى بناء مجتمع قوى من خلال الدعم المجتمعى لكل فئات المجتمع أعلنت الشركة المصرية للاتصالات عن افتتاح خمسة فروع جديدة لمدارس «وى» للتكنولوجيا قبيل بدء العام الدراسى الجديد 2023/2024 بخمس محافظات على مستوى الجمهورية وهى محافظات أسيوط والقليوبية والبحيرة وجنوب سيناء وقنا، وذلك تحت رعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى من أجل إعداد جيل جديد من العمالة الفنية لديه من القدرات ما يؤهله للمنافسة فى الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.
تأتى هذه الخطوة فى إطار تنفيذ بروتوكول التعاون الممتد بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، لاستكمال مسيرة النجاح التى حققتها مدارس «وى» على مستوى الجمهورية والتى تستهدف التوسع فى إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية فى جميع المحافظات لسد الفجوة بين العملية التعليمية النظرية والاحتياجات الفعلية لسوق العمل من خلال توفير فرص تعليمية متميزة لأبناء هذه المحافظات تتفق مع رؤية مصر 2030 لتطوير منظومة التعليم الفنى والتدريب المهنى. وتقوم وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بتحمل نحو 75٪ من تكلفة تعليم الطالب خلال فترة دراسته فى المدرسة. .ويمكن للطلاب الحاصلين على الشهادة الإعدادية التقدم للالتحاق بالمدارس الجديدة حتى يوم السبت 9/9/2023، عبر الموقع الإلكترونى الرسمى لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى.
واعلنت الشركة المصرية للاتصالات أن التوسع فى إنشاء مدارس «وى» للتكنولوجيا التطبيقية فى محافظات مصر يأتى تنفيذاً لخطط الشركة الطموحة لتطوير منظومة التعليم الفنى وتغيير الصورة النمطية عنه فى مصر، وهو ما ظهر جلياً فى زيادة الإقبال على الالتحاق بها على مستوى محافظات الجمهورية فى الدفعات اللاحقة..مشيراً إلى أن الشركة ستواصل القيام بدورها المجتمعى فى دعم وتطوير منظومة التعليم الفنى فى مصر من أجل إعداد جيل جديد من العمالة الفنية لديه من القدرات ما يؤهله للمنافسة فى الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.
أكدت المصرية للاتصالات ان دعم التعليم يُعد من أهم ركائز استراتيجية المسئولية المجتمعية للشركة، خاصة التعليم الفنى، إيماناً منها بدوره الحيوى فى دعم المجتمع ودعم تطوير صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى مصر، وأن مدارس «وى» للتكنولوجيا التطبيقية ستساهم بشكل كبير فى تحقيق هذا الهدف بما تقدمه من مناهج دراسية فريدة من نوعها تجمع بين التعليم الأكاديمى والممارسة العملية..جدير بالذكر أنه تم خلال العام الجارى تخريج الدفعة الأولى من طلاب مدارس «وى» للتكنولوجيا التطبيقية بالقاهرة، والتى كان قد تم إنشاؤها منذ ثلاث سنوات تم خلالها عقد العديد من الشراكات المتميزة مع جهات دولية متخصصة فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتضمين مناهج متقدمة تتماشى مع الجانب الأكاديمى طبقاً للمناهج الموضوعة ومتطلبات سوق العمل الفعلية، وكذلك توفير تدريبات مهنية متخصصة.
وتوفر مدارس «وى» للتكنولوجيا التطبيقية لطلابها كافة المستلزمات الدراسية والمعدات التدريبية بالإضافة إلى تسليم تابلت لكل طالب وكذلك توفر أتوبيسات لنقل الطلاب إلى مواقع التدريب الميدانى. كما توفر تدريبات عملية بمعامل وورش مجهزة بأحدث الأجهزة والتقنيات التكنولوجية وكذلك تدريبات ميدانية للطلاب داخل المواقع الفنية بالشركة المصرية للاتصالات والشركات التابعة؛ بهدف إكساب الطلاب المهارات الفنية المطلوبة لبناء فنى محترف يدرك ثقافة العمل المعاصر ولديه القدرة على الانخراط فى سوق العمل، ويحصل خريجو مدارس «وى» بعد ثلاث سنوات على شهادة الدبلوم الفنى فى التخصصات التالية: «اتصالات، تطوير المواقع والبرمجيات، شبكات وأمن المعلومات» والتى تؤهلهم للالتحاق بالكليات التكنولوجية ومعاهد وكليات التعليم الصناعى وكذلك كليات الهندسة بعد اجتياز اختبار المعادلة. كذلك نظمت المصرية للاتصالات ملتقى توظيف لخريجى الدفعة الأولى من مدرسة «وى» للتكنولوجيا التطبيقية بالقاهرة، عقب تخرجهم فى شهر مايو الماضى، بمشاركة 28 شركة من الشركات الدولية والمحلية العاملة فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وذلك لإتاحة الفرصة للخريجين للحصول على مسارات وظيفية لدى الشركات المشاركة، حيث سمح الملتقى للخريجين بالتعرف على شركات التكنولوجيا واتجاهات السوق وأحدث ابتكارات مجال التكنولوجيا.
مكالمات مجانية فى الكوارث الطبيعية
كما حرصت المصرية للاتصالات على دعم عملائها ومساندتهم من خلال توفير مكالمات مجانية لعملائها للاطمئنان على ذويهم فى المغرب وليبيا وذلك بعد الكارثتين اللتين ضربتا البلاد مؤخرًا، ولم تكن تلك هى المرة الأولى، فقد قامت المصرية للاتصالات بإتاحة مكالمات التليفون الأرضى ومكالمات ورسائل الهاتف المحمول مجانًا وبلا حدود لمدة أسبوع كامل للسودان كما عملت على توفير ثلاث وحدات متنقلة بموقف كركر بأسوان لتقديم جميع خدمات الاتصالات للوافدين من السودان؛ وذلك لتيسير حصولهم على خدمات الاتصالات وتمكينهم من التواصل مع ذويهم فى السودان فى ظل الظروف الاستثنائية التى تمر بها البلاد.
حياة كريمة والمشروعات القومية
وتواصل الشركة المصرية للاتصالات القيام بدورها المحورى فى تحقيق مشروع التحول الرقمى داخل القرى والنجوع بمحافظات مصر، وذلك ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتطوير الريف المصرى، حيث تقوم الشركة بتوفير خدمات الإنترنت فائق السرعة بقرى المبادرة من خلال تطوير البنية التحتية للاتصالات ومد كابلات الألياف الضوئية لرفع كفاءة الإنترنت، واستكمال أعمال التحول الرقمى للجهات والمؤسسات الحكومية بالمحافظات المختلفة. ولا يزال العمل جاريًا بقرى المرحلة الأولى البالغة 1477 قرية داخل 20 محافظة و 52 مركزاً من المشروع باجمالى 1.2 مليون بوكس لخدمة 2.8 مليون منزل وبتكلفة تقديرية تبلغ 11.7 مليار جنيه، كما تشمل عمليات التطوير ضمن مبادرة «حياة كريمة» تنفيذ 491 محطة محمول مستهدفة وذلك فى إطار تحسين مستويات خدمات المحمول المقدمة للمواطنين بتلك القرى.
وتُعد المصرية للاتصالات شريكًا رئيسيًا بكافة المشروعات القومية وذلك ضمن استراتيجية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لدعم رؤية الدولة المصرية فى التحول إلى مجتمع رقمى وذلك من خلال عدد من المحاور مثل ربط الجهات الحكومية بشبكة ألياف ضوئية ضمن مشروع التحول الرقمى، ودعم استراتيجية التعليم ما قبل الجامعى والجامعى من خلال ربط المؤسسات التعليمية بكوابل الألياف الضوئية، وتنفيذ البنية التحتية للمدن الذكية الجديدة، ودعم منظومة الصحة من خلال ربط المستشفيات ودعم منظومة العلاج عن بعد، إلى جانب دعم استراتيجية تطوير قطاع السياحة وربط الفنادق بشبكة ألياف ضوئية.
المصرية للاتصالات والاستدامة
تدرك المصرية للاتصالات تمامًا أهمية العمل بأسلوب مستدام، وينبع ذلك من مسؤوليتها تجاه المجتمع والمستثمرين والعملاء والعالم بأسره. وترى الشركة أن تغير المناخ يشكل تهديدًا كبيرًا للبشرية وجميع أشكال الحياة على الأرض. لذلك، من الضرورى اتخاذ إجراءات جماعية عاجلة لمعالجة هذه الأزمة وتأمين مستقبل مستدام للأجيال القادمة.
وبصفتها رائدة فى مجال الاستدامة والممارسات الصديقة للبيئة، أخذت المصرية للاتصالات زمام المبادرة فى اتخاذ تدابير مناخية عدة قبيل انعقاد COP27. وقد حققت ذلك من خلال تحويل محطاتها الخلوية الأساسية فى شرم الشيخ إلى محطات تعمل بالطاقة الشمسية، مما يدل على تفانيها فى العثور على حلول صديقة للبيئة. بالإضافة إلى ذلك، نشرت الشركة سيارات وحافلات كهربائية صديقة للبيئة فى المدينة، مما يعكس التزامها بالتصدى للتغير المناخى من خلال سلسلة من المشاريع والمبادرات. وتهدف الشركة إلى أن تصبح رائدة فى استدامة الشركات من خلال تسخير قوة الرقمنة لمعالجة أزمة المناخ والتخفيف من تأثيرها. تحقيقا لذلك، حيث تعمل على تطوير استراتيجية شاملة للحد من الكربون وتركيز جهودها على الأنشطة ذات التأثير العالى. على سبيل المثال، يتم استبدال النحاس بالألياف واعتماد تقنية FTTH فى جميع المناطق الخضراء.ومن أبرز الإنجازات التى حققتها المصرية للاتصالات مؤخرا فى مجال الاستدامة، شراكتها مع هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة فى مصر. وقعت الشركة صفقة لشراء كل طاقتها منخفضة الجهد من مصادر متجددة، مما يجعلها واحدة من أكبر شركات الاتصالات السلكية واللاسلكية وأكثرها صداقة للبيئة فى المنطقة.
علاوة على ذلك، تبذل المصرية للاتصالات كامل طاقتها فى سبيل تبنى ممارسات تجارية صديقة للبيئة. وهذا يشمل تعزيز الاستخدام الأمثل للموارد، وإعادة التدوير، واعتماد سلاسل إمداد مستدامة وخضراء، كلما أمكن ذلك. كما تؤكد الشركة أيضًا على أهمية حوكمة الشركات وإدارة المخاطر والامتثال، بالإضافة إلى أخلاقيات الأعمال وخصوصية البيانات والأمن السيبرانى والحفاظ على خدمة عملاء ممتازة.