رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

شواطئ بورسعيد تشهد عددًا من الظواهر الطبيعية.. ما السبب ؟

بوابة الجمهورية

ظهرت مجددًا كتل ورغاوي بيضاء على شواطئ بورسعيد المُطل على البحر الأبيض المتوسط، خلال الساعات القليلة الماضية.


كما شهد شاطئ محافظة بورسعيد خلال الأيام القلية الماضية عددًا من الظواهر الطبيعية، والتي كان أبرزها ظاهرة زبد البحر، وظهرت بكثافة لمرتين خلال أيام، حيث تجمعت على الشاطئ كميات هائلة، وظهرت على شكل جبال كثيفة، وظل الشاطئ يُخرج ما بداخله من زبد حتى غطى ما يزيد عن 10 أمتار، وبعمق يزيد عن متر، وكان في هذه المرة بشكل أكثر عن المرة الأولى.


يأتي ذلك عقب ظاهرة البحر الأخضر، والتي تحولت فيها مياه شاطئ بورسعيد للون الأخضر، وظلت المياه خضراء لمدة أكثر من أسبوع، منعت خلالها إدارة الشاطئ المصطافين من السباحة... فما سبب هذه الظواهر؟

سبب هذه الظواهر..


أثبتت البيانات الرسمية الصادرة عن عدد من المؤسسات الرسمية، أن زبد البحر عبارة عن ظاهرة ينظف فيها البحر نفسه، وينقي بها الله تعالي المحيطات والبحور من الشوائب والملوثات المختلفة، وهي ظاهرة طبيعية غير مؤثرة على الإنسان.

وأكد الدكتور محمد إسماعيل رئيس قسم علوم البحار بكلية العلوم جامعة بورسعيد، في بيان رسمي، أن ظاهرة زبد البحر تحدث في جميع البحار والمحيطات، وذلك نتيجة امتزاج شديد لما تحمله مياه البحر من شوائب ومواد عضوية وأملاح ونباتات ميتة وأسماك متعفنة، مما يؤدي لتشكل رغوة خفيفة جدًا.


وتابع: أن ظاهرة زبد البحر تتكون من تركيزات أعلى من المواد العضوية المذابة بما في ذلك البروتينات، الجنين، والدهون، وهي ظاهرة ينظف خلالها البحر نفسه بنفسه، ومع زيادة شدة الأمواج بالشاطئ يتم قذف بعض الرغاوى الطافية نحو رمال الشاطئ والتي تصبح زبد البحر.

وكشف الدكتور فريد إبراهيم الدسوقي، عميد كلية العلوم بجامعة بورسعيد، أسباب تلون مياه البحر في عدة مناطق على شاطئ بورسعيد باللون الأخضر، وطالب قسم علوم البحار برئاسة الدكتور محمد إسماعيل بالتوجه إلى الشاطئ للكشف عن أسباب هذه الظاهرة.

واتضح بعد الفحص أن المنطقة الشاطئية الشرقية لمدينة بورسعيد تعرضت إلى ظاهرة تجمع مفاجئ للطحالب الخضراء تسمى علميًا باسم "algal bloom"، وتكون عادة بسبب ارتفاع درجات الحرارة وزيادة المغذيات العضوية وزيادة شدة التيارات البحرية.

وأوضحت كلية العلوم بجامعة بورسعيد، في بيان، أن هذه العوامل أدت إلى وصول تلك التجمعات الخضراء من الطحالب إلى الشريط الساحلي بعرض من 5 إلى 20 مترا، وتتفاوت مساحة تلك التجمعات باختلاف شدة التيارات البحرية.

وتابعت الكلية، أنه لوحظ أيضًا أن أمواج البحر تقذف بتلك الطحالب على رمال الشاطئ ومن ثم تتعرض للجفاف والموت تدريجيًا، وبالتالي مع الوقت ستختفي نظرًا لعدم ملائمة الظروف الشاطئية وزيادة حرارة المياه لمعيشة تلك الطحالب العالقة التي يلفظها البحر بأمواجه نحو رمال الشاطئ.

وأكدت الكلية أن تلك الظاهرة تعد آمنة جدًا، ولا تدل على وجود أي ملوثات بالاختبارات والقياسات الحقلية ثم التحاليل المعملية للعينات المأخوذة من المياه وما تحويه من طحالب عالقة من المنطقة الشاطئية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة