قادرون على صياغة الحاضر.. وصناعة المستقبل.. وزراعة الأمل
الرئيس خلال افتتاح المشروعات ببني سويف:
أقدر حجم معاناة الأسرة المصرية..
فى مواجهة الغلاء والأعباء الاقتصادية
لم ندخر جهداً لاحتواء الأزمة الاقتصادية..
بكل ما نملك من قدرات وإمكانيات
الدولة استمرت فى العمل.. رغم كل الظروف الصعبة
زيادة أسعار القمح عالمياً.. انعسكت بصورة سلبية على الميزانية
حيوية مجتمعنا.. إضافة إيجابية ودلالتها على ثرائها وقدرتها
الحوار الوطني جمع نسيج الأمة.. والحزمة الأولي
من مخرجاته مشجعة على الاستمرار
"حياة كريمة" خير دليل على أن المواطن البسيط.. المستفيد الأول
أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسى أمس عن حزمة قرارات لتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المواطنين تضمن زيادة علاوة غلاء المعيشة الاستثنائية ورفع الحد الأدني الإجمالي للأجور، ورفع حد الإعفاء الضريبي، وزيادة الفئات المالية الممنوحة. للمستفيدين من "تكافل وكرامة".
الرئيس قال عن نفسه:
كل المصريين في وجداني.. وضميري
أعمل من أجل محبة الله.. وأسعي لتوفير الحياة الكريمة لكل مواطن
يقيني راسخ بأن أمتنا قادرة علي زراعة الأمل وإقرار السلام
صوت المصريين يصل مسامعي.. وأحلامهم هي أحلامي
مصر ستظل مبتدأ الأمر وخيره
أكد الرئيس السيسى، فى كلمة خلال افتتاح مشروعات تنموية فى محافظة بنى سويف، تقديره لحجم المعاناة التى تواجهها الأسرة المصرية فى مواجهة الأعباء المعيشية الناجمة عن الآثار الاقتصادية السلبية للأزمة العالمية.
ووجه الرئيس السيسى تحية تقدير واعتزاز لكل المصريين الذين يثبتون كل يوم بأنهم أبناء حضارة عريقة وأمة فاضلة ووطن قوي، تلك التحية واجبة لكل مصرى ومصرية يعملون بكل تجرد وإخلاص لمواجهة التحيات من أجل مصرنا العزيزة الغالية.
وشدد الرئيس على يقينه الراسخ بأن "أمتنا العظيمة قادرة علي صياغة الحاضر وصناعة المستقبل وزراعة الأمل وإقرار السلام والاستقرار تلك حرفتنا منذ أن كتب التاريخ علي جدرانها وكانت أرضنا ال طيبة مبتدأ التاريخ وستكون منطلق المستقبل بأذن الله بالعزيمة والإرادة".
وأكد الرئيس السيسي تقديره لحجم المعاناة التي تواجهها الأسرة المصرية في مواجهة الأعباء المعيشية الناجمة عن الآثار الاقتصادية السلبية للأزمة العالمية المركبة التي خلفتها جائحة كورونا ومضاعفتها الحرب الروسية - الأوكرانية.
ودعا الرئيس الحضور إلي الوقوف دقيقةً حداداً علي أرواح المصريين الذين لقوا حتفهم في ليبيا.
ووجه الرئيس السيسي "التحية والتقدير والاعتزاز لكل المصريين، الذين يثبتون كل يوم، بأنهم أبناء حضارة عريقة.. وأمة فاضلة.. ووطن قوي .. تلك التحية واجبة، لكل مصري ومصرية، يعملون بكل تجرد وإخلاص لمواجهة التحديات من أجل مصرنا العزيزة الغالية".
وتابع: "أؤكد لكم جميعا، بأن يقيني الراسخ بأن أمتنا العظيمة، قادرة علي صياغة الحاضر وصناعة المستقبل، وزراعة الأمل وإقرار السلام والاستقرار، تلك حرفتنا، منذ أن كتب التاريخ علي جدرانها، وكانت أرضنا الطيبة مبتدأ التاريخ، وستكون منطلق المستقبل "بإذن الله"، بالعزيمة والإرادة".
وخاطب الرئيس الشعب المصري: "أقول لكم بصدق. وبعبارات واضحة: إنني أقدر تماما. حجم المعاناة. التي تواجهها الأسرة المصرية، في مواجهة الأعباء المعيشية، الناجمة عن الآثار الاقتصادية السلبية، للأزمة العالمية المركبة التي خلفتها جائحة "كورونا"، وضاعفتها الحرب "الروسية - الأوكرانية".
كما أكد: "أننا لم ندخر جهدا، لاحتواء هذه الآثار السلبية. بما نمتلك من قدرات وإمكانيات.. ولولا استعداداتنا المسبقة، بإجراءات اقتصادية فاعلة، لكانت آثار هذه الأزمة مضاعفة ومؤثرة، ولكننا بفضل من الله، وبإدارة علمية وعملية دقيقة، نجحنا في التعامل مع الأزمة، ونتجاوز مراحلها الحرجة، دون أن تتوقف عجلة الإنجاز، أو تتعثر خطط التنمية وباتت بيننا وبين تمام الانفراج.. خطوات معدودة".
وأضاف الرئيس: "وعلي التوازي مع جهودنا لتحقيق التنمية الاقتصادية، كانت إرادتنا لتحقيق حالة مماثلة. علي المستوي السياسي إيمانا مني، بأن حيوية المجتمع المصري بكافة مكوناته، هي إضافة إيجابية للدولة، ودلالة علي ثرائها. وقدرتها علي الابتكار والإبداع، ومن هذا الإيمان الصادق، بقدرات المصريين علي إيجاد مساحات مشتركة تجمعهم، أطلقت دعوتي للحوار الوطني.. وهي الدعوة التي جمعت النسيج المصري، من جميع عناصره، وقد كانت الحزمة الأولي من مخرجات هذا الحوار، مشجعة علي الاستمرار فيه".
وتابع الرئيس: "ولهذا كانت استجابتي فورية، لما تم التوافق عليه من القوي السياسية والمجتمعية، المشاركة في الحوار وأصدرت توجيهاتي للحكومة بدراستها، ووضع آليات تنفيذها.. والبدء في تفعيل هذه الآليات".
وأكد الرئيس أن جهود الدولة تضاعفت لتعزيز حالة الاستقرار والأمن الداخلي في ضوء تنامي التهديدات الإقليمية، الناجمة عن تصاعد وتيرة الصراعات بدول الجوار، بما لها من انعكاسات علي الأمن القومي المصري، مشددا علي أن الدولة وأجهزتها المعنية، تبذل جهودا حثيثة. للتعامل مع هذه التهديدات. وبتكلفة باهظة، حتي يظل الوضع الداخلي مستقرا.
كما أكد الرئيس أن "المواطن المصرين، يظل هو بطل روايتنا الوطنية وتظل جودة حياته وتلبية متطلباته، والحفاظ علي مكتسباته وصيانة مقدراته.. هي هدفنا الأسمي ويظل المصريون.. كل المصريين في وجداني وضميري.. أعمل من أجل محبه الله ومن أجلهم وأسعي لتوفيـر سـبل العـيش الكريم لهم .. لذلك، فقد كانت إجراءات الدولة من أجل المواطن، هي القاسم المشترك الأعظم لكافة مؤسساتها ولعل المشروع القومي لتنمية الريف المصري "حياة كريمة"، خير دلالة، علي أن المواطن البسيط من الفئات الأكثر احتياجا، هو المستفيد الأول، من عوائد التنمية والإصلاح الاقتصادي.
وقال الرئيس "أحدثكم بوضوح، إن صوت المصريين يصل مسامعي وأحلامهم. هي ذاتها أحلامي، ولا تختلف آمالهم عن آمالي ولأنني أستشعر احتياجاتهم وأقدرها، فقد قررت توجيه الحكومة والمؤسسات المعنية بالدولة.. لتنفيذ ما يلي:
أولا: زيادة علاوة غلاء المعيشة الاستثنائية، لتصبح "600" جنيه، بدلا من "300" جنيه، لكافة العاملين بالجهاز الإداري للدولة، والهيئات الاقتصادية، وشركات قطاع الأعمال والقطاع العام.
ثانيا: زيادة الحد الأدني الإجمالي للدخل للدرجة السادسة. ليصبح "4" آلاف جنيه، بدلا من "3500" جنيه، لكافة العاملين بالجهاز الإداري للدولة والهيئات الاقتصادية، وفقا لمناطق الاستحقاق.
ثالثا: رفع حد الإعفاء الضريبي بنسبة "25%"، من "36" ألف جنيه، إلي "45" ألف جنيه، لكافة العاملين بالجهاز الإداري للدولة، والهيئات الاقتصادية، وشركات قطاع الأعمال والقطاع العام.
رابعا: زيادة الفئات المالية الممنوحة، للمستفيدين من "تكافل وكرامة"، بنسبة "15%" لأصحاب المعاشات، وبإجمالي "5" ملايين أسرة.
خامسا: مضاعفة المنحة الاستثنائية، لأصحاب المعاشات والمستفيدين منها، لتصبح "600" جنيه، بدلا من "300" جنيه، بإجمالي "11" مليون مواطن.
سادسا: سرعة تطبيق زيادة بدل التكنولوجيا، للصحفيين المقيدين بالنقابة، ووفقا للمخصصات بذات الشأن بالموازنة العامة.
سابعا: قيام البنك الزراعي المصري، بإطلاق مبادرة للتخفيف عن كاهل صغار الفلاحين والمزارعين، من الأفراد الطبيعيين المتعثرين مع البنك، قبل أول يناير 2022.
ثامنا: إعفاء المتعثرين من سداد فوائد وغرامات تأخير سداد الأقساط المستحقة، للهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية، بحد أقصي نهاية 2024.
واختتم الرئيس كلمته بالقول: "شعب مصر العظيم، ستظل مصرنا الغالية العزيزة، هي نقطة التلاقي، التي تجمع قلوب المصريين في حبها، وسواعدهم لبنائها، وأحلامهم لقوتها وعزتها وستبقي إرادة المصريين، هي سر قوتنا ووحدتنا هي ضامن بقائنا ولقاؤنا مرهون بقوة أحلامنا، وآمالنا في وطن يليق بعراقته، وجهود حاضرنا. وإشراقة مستقبلنا وستبقي مصر، هي مبتدأ الأمر وخبره وبنا جميعا: تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر".