رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الاعدام لـ6 والمؤبد لـ3 قتلوا صديقهم في الاسماعيلية

بوابة الجمهورية

قضت محكمة جنايات الاسماعيلية باعدام ستة متهمين والمؤبد لثلاثة و15 عاماً للمتهم الاخير هم المتهمين في قضية واحدة بعد ورود رأي فضيلة المفتي عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد نصر الدين بركات وعضوية المستشارين محمد فتحى الصواف ومحمد علي الملط ترجع أحداث الواقعة لعدة أشهر مضت الموضوع وعلى طريقة عبده موتة وإبراهيم الأبيض دارت احداث تلك القضية التي هزت الاسماعيلية قبل عدة اشهر حيث اقتحم المتهمون صيدلية وحاول المجنى عليه حماية نفسه منهم الا انهم اقتحموها وانهالوا على المجنى عليه حتى تأكدوا انه فارق الحياة وقام احدهم بعد علمهم بوفاة المجنى عليه بإطلاق ابني عيار ناري أخر للتأكد من وفاته، وتبين من التحقيقات التي اجرتها النيابة العامة بإشراف المستشار عمرو جميل المحامى العام لنيابات الإسماعيلية وكما جاء على لسان والد القتيل ويدعى الشافعى عبد الحميد - ٦١ سنة - تاجر ملابس.


وقال الأب ابنى لسه شاب صغير ولكن شقى شوية وأحيانا بيعمل مشاكل مع أصحابه ومن ضمن الناس اللى عامل معاهم خلافات ثلاثة وهم بلال وصالح والثالث اسمه أحمد .. وده ابنى كان عامل معاه مشكلة وابنى ضربه بمطواة في ايده وبعدها أحمد عمل لابنى محضر وكان بيساومنى علشان يتنازل عن المحضر وطلب منى أجيب له ميكروباص وهو يخلص المحضر.

أضاف الأب ، وقبل الواقعة بحوالي عشرة أيام عرفت أن أحمد راح لابني وطلع خنجر وكان عايز يضربه بس ابنى لحق نفسه والموضوع اتلم . ويوم الواقعة ابنى كان قاعد على كافيتريا مع اثنين من أصحابه واسمهم صعيدى وبطاطس، والثلاثة هجموا على ابنى اضاف الأب: «يوسف ابنى طلع يجرى ودخل يحتمي في صيدلية والصيدلي قفل عليهم الباب لكن المدعو صالح ضرب طلقتين والثلاثة دخلوا على ابنى ونزلوا فيه ضرب واللى سمعته أن صالح ده ضربه بالسلاح الناري والاتنين التانيين ضربوه بالأسلحة البيضا وهربوا والناس اتلمت وطلبوا الإسعاف ونقلوا ابنى على المستشفى العام جثة هامدة.

وكانت النيابة العامة قد اتهمت كل من صالح محمد - بدون عمل وأحمد سمير وهشام إسماعيل وعبد الغفار محمود وباسل إبراهيم وثابت محمد وبلال اسماعيل بدون عمل وعمر الرفاعي وأحمد سعد واحمد حسان.

لأنهم المتهمون جميعاً بدائرة قسم ثان - محافظة الإسماعيلية قتلوا عمداً المجنى عليه الطفل يوسف الشافعى عبد الحميد الشافعي - مع سبق الإصرار والترصد على إثر خلاف سابق فإنتابتهم نزعة الإنتقام فبيتوا النية، وعقدوا العزم على تحقيق جريمتهم فأعدوا لهذا الغرض أسلحة بيضاء و نارية امدهم بها المتهم الاول وتوجهوا جمعاً قاصدين إزهاق روح المجنى عليه إلى المكان الذى أيقنوا تواجده به وهو الاختباء داخل صيدلية بشارع الغابة بحى السلام.

حيث أغلق مالك الصيدلية بابها الزجاجي محاولاً منعهم مراراً وتكرارا إلا أنه لم يفلح فقد كانت إرادة المتهمين أقوى من مسعاه ولا يحول بينهم و بين فريستهم شئ فأطلق أولهم عياراً نارياً تسبب في اسقاط واجهة الصيدلية فاختبئ المجنى عليه بدورة مياه ملحقة بالصيدلية أملاً في النجاة ، و لكن تمكـن المتهمين من الظفر به فأطلق الأول عيارين ناريين صوبه استقرت بمنتصف جسده وأردفه الآخرين بضربات أخرى من أسلحة بيضاء صوب المجنى عليه استقرت جميعها بجسده محدثين ما به من إصابات موصوفة بتقرير الصفة التشريحية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة