"الندل" خان شقيقه في غربته
خيم الحزن علي أهالي قرية "منية المكرم" مركز فاقوس بمحافظة الشرقية بعد العثور علي جثة سيدة قتيلة داخل منزلها وتبين ان وراء الجريمة شقيق زوجها الذي روادها عن نفسها مستغلا فرصة سفر شقيقة بالخارج لكنها دافعت عن شرفها باستماته وخوفا من الفضيحة قام المتهم بشل حركتها وضربها وخنقها حتي لفظت أنفاسها الأخيرة لتسقط علي الأرض جثة هامدة.
أسرة "زوج القتيلة" حاولت استخراج تصريح الدفن وعدم تمكين أسرتها من إلقاء النظرة الأخيرة علي ابنتهم مما جعلهم يشكوا في وفاتها وقاموا بابلاغ الشرطة وبتوقيع الكشف الطبي علي المجني عليها تبين وجود شبهة جنائية.
فقد تلقي اللواء محمد صلاح مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية. إخطارا من اللواء حسن النحرواي مدير المباحث الجنائية بابلاغ والد سارة احمد محمود سليمان ربة منزل 27 عاما بالاشتباه في وفاتها جنائياً.
انتقل الرائد محمد نبيل رئيس مباحث قسم شرطة فاقوس لمكان البلاغ وتم التحفظ علي الجثة لحين حضور النيابة العامه التي اجرت المعاينة الاولية وتم الاشتباه في الوفاه وتم تحويل الجثة لمستشفي الاحرار لتوقيع الكشف الطبي الشرعي لمعرفة اسباب الوفاة و أثبت الطب الشرعي وجود شبهة جنائية.
بدأ فريق البحث الجنائي بقياده العميد مصطفي عرفة رئيس فرع البحث الجنائي بجنوب الشرقية جمع المعلومات
وتوصلت التحريات إلي أن مرتكب الجريمة "اسماعيل" شقيق زوجها. وأنه انتهز فرصة سفر شقيقه للخارج فعقد العزم علي التهامها وفي يوم الحادث تسلل لمسكنها محاولا اغتصابها وعندما رفضت قاومته وتصدت له وهددته بابلاغ شقيقه وخشية فضح أمره قرر قتلها وقام بخنقها بيدية حتي لفظت انفاسها الاخيرة ولم يرحم توسلاتها بتركها لتعيش لرعاية اطفالها الثلاثة.. وبعد ان نفذ جريمته مارس حياته بشكل طبيعي وعندما تم العثور علي جثتها ادعي الحزن وبكي بحرقة علي زوجة شقيقه لدرجة ابعدت عنه الشكوك لكن حامت الشبهات حوله وتم ضبطه وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة مضيفًا أنه أنهي حياة الضحية خشية فضح أمره. وأنه راودها عن نفسها إلا أنها رفضت خيانة زوجها.. ليتم حبسه 4 أيام احتياطياً علي ذمة التحقيقات.
جدد قاضي المعارضات بمحكمة فاقوس الجزئية حبس المتهم 15 يومًا علي ذمة التحقيقات. علي خلفية اتهامه بـإنهاء حياة زوجة شقيقه داخل منزلها.
التقت "الجمهورية أون لاين" مع أسرة "المجني عليها" التي دفعت حياتها دفاعاً عن شرفها..
قال والد المجني علبها انه كان متواجد بعمله في الشارع وعندما تلقي اتصالا بوفاة ابنته أسرع برمي المقشة واستقل توك توك وتوجه الي مسكنها لاستطلاع الامر وتقابل مع احد الاهالي وقال له البقية في حياتك يا عم أحمد وتصريح الدفن جاهز والمقبرة تم حفرها لدفن الجثة بحضور زوجها وانه توجه لمسكن ابنته وقبل رأسها ولكن عندما قامت بعض النساء من عائلتة بتقليب ابنته شاهدن اثار ضرب متفرقة بجسدها وبخروجه للشارع راي الجيران يتهامسون واعينهم تقول شئ. واحدهم قال له هات حق ابنتك المسكينة ورجعت تاني لرؤية جثة ابنتي وشاهدت اثار الضرب بعيني واحضرت طبيب وقال لي فيه شبه يا عم احمد وان الله حليم ستار ومكنتش متوقع يتعمل كده في بنتي التي لم نراها منذ قرابة الشهر عندما حضرت حفل زفاف شقيقها وتم منعها من زيارتنا.
اضاف الاب المكلوم ان اسرة زوج ابنته حاولوا الاسراع في استخراج تصريح الدفن لاسدال الستار علي الجريمة ولكن كانت تفوح رائحة الغدر والخيانة مما دفعه الي ابلاغ الشرطة لكشف المستور وبتوقيع الكشف الطبي علي ابنته كانت المفاجأة التي توقعها وجود شبهة جنائية في الوفاة وليست وفاة طبيعية وقضاء وقدر كما اشاعت اسرة زوج ابنته والحمد لله ابنتي شهيدة وربنا يرحمها.. منه لله شقيق زوجها استغل فرصة سفر شقيقه للخارج وبدلا من ان يحافظ علي شرفه تمكن من دخول شقة ابنته لممارسة الرزيلة معها لكنها دافعت عن شرفها حتي الموت وان القاتل يستحق الشنق الف مرة بعد ان حرمهم من ابنته طيبة القلب وحرم اطفالها الثلاثه منها وانه علي ثقه في القضاء المصري العادل بالقصاص من قاتل ابنته لتبرد نار قلوبهم من الحزن عليها ولترتاح في قبرها.
اشار والد القتيلة الي ان ابنته انسانة تعرف ربنا وكانت تعامل القاتل زي اخوها وتقدم له الطعام وتغسل ملابسه لكنه استغل المعاملة الطيبة والاحسان اليه بكل الجحود وغواه شيطانه الي سلبها شرفها لكنها دافعت عن ذلك باستماتة وكان الثمن حياتها وانا فخور بابنتي التي دافعت عن شرفها وشرف زوجها وخافت من ربها ولم ترتكب المعصية وهيه في الجنة لانها ماتت شهيدة شرفها ونامي يا بنتي وارتاحي في قبرك وحقك هيجي.
بينما قالت والدة المجني عليها انها كانت في المنزل وعندما علمت بوفاة ابنتها المفاجئ شكت في الامر خاصة وانها اتصلت بوالدها مرتان الاولي عندما طلبت منه الحضور لياخذها من المنزل والثانية عندما استنجدت به مرة اخري للحضور اليها لاخذها الي منزله لتعيش في امان والا لن يراها مرة اخري وانها تعيش حالة من الصدمة لفراف ابنتها بهذه الصورة البشعة لافته الي انها توجهت الي مسكن ابنتها ومعها بعض نساء العائلة وشاهدن ابنتها مغطاه علي السرير وعندما حاولت كشفها لتقبليها تم منعهن الا ان احدي السيدات شاهدت اثار خنق حول رقبتها مما جعلنا نشك في الامر والحمد لله ظهرت الحقيقة المؤلمة قبل ان يتم دفن ابنتي ليموت معها سرها ولابدان ينال الجاني جزاؤه الرادع حتي يكون عبرة لكل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذا الجرم الشيطاني.
أجمع جيران واقارب المجني عليها علي ان القتيلة انسانه طيبة وكانت تعيش في سلام وتعامل الجميع معاملة محترمة وكانت تحافظ. علي منزلها حتي اخر لحظة وان شقيق زوجها ارتكب جريمتة ولم يعمل حساب لشقيقة واراد ان يفترس زوجتة لكنها رفضت واعرضت عنه ودافعت عن نفسلها باستماتة وفضلت الموت علي ان ينال المجرم من شرفها.. ونحن نعيش صدمة بوفاتها واملنا كبيرفي القضاء المصري بان ينال المجرم عقابه الذي يستحقه حتي يكون درس وعبرة لكل من يريد السير علي خطاه وحسبنا الله ونعم الوكيل فيه.