اهتمام دولي ومحلي كبير.. بمشاركة مصر في قمة العشرين
عكست دور بلادنا الفاعل.. للحفاظ علي أمن واستقرار المنطقة
أكد الخبراء الدوليون ورجال الأعمال والاقتصاد وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي للمشاركة في قمة مجموعة العشرين المنعقدة في مدينة نيودلهي تعكس الدور الفاعل الذي تلعبه مصر علي الساحة الإقليمية والدولية للحفاظ علي أمن واستقرار المنطقة رغم ما يتعرض له العالم من متغيرات بسبب الأزمات العالمية المتتالية والتي كانت لها تداعيات سلبية ملحوظة علي الاقتصاد العالمي بما في ذلك الاقتصاديات الضخمة.
قالوا إن وجود مصر بين القوي الاقتصادية الكبري في العالم يعكس ثقة دول العالم في قدرة مصر علي عبور أزمتها الاقتصادية في ظل ما تمكنت من انجازه خلال السنوات الماضية من مشروعات تنموية ساهمت في تحسين مناخ الاستثمار واتاحة فرصة جديدة أمام المستثمرين الأجانب والمحليين في مجالات وقطاعات حيوية سيكون لها دور مهم في المستقبل أبرزها مشروعات الطاقة المتجددة.
رجال الأعمال:
تألق مصر في قمة العشرين.. يفتح الباب للشراكات الاقتصادية
خطوة لجذب الاستثمارات.. وتعزيز النمو المصري الأفريقي
الدعوة لحضور الاجتماعات.. تعكس دور القاهرة الريادي بالمنطقة
فرصة عظيمة لعقد لقاءات ثنائية.. مع زعماء 30 دولة مشاركة
تعزز تدفق رؤوس الأموال إلينا.. في ظل التوترات العالمية
الباب مفتوح لعرض الفرص والمزايا التناقشية لبلادنا
عرض وجهة النظر المصرية والأفريقية.. أمام صناع القرار العالمي
أهمية كبيرة في الترويج للامكانيات التجارية والاستثمارية
تخدم المصالح المشتركة.. ولها أثر إيجابي في التعاون الاقتصادي
تعكس وعي العالم بمكانة مصر ضمن الاتحاد الأفريقي
تبرز دور بلادنا كشريك للتنمية في مشروعات التنمية بالقارة
أكد خبراء اقتصاد ورجال أعمال أن مشاركة وحضور مصر لاجتماعات التكتلات الاقتصادية الكبري خطوة قوية لجذب استثمارات جديدة. مشيرين إلي أن حضور مصر لقمة مجموعة العشرين بالهند يفتح الباب لشراكات جديدة تعزز النمو الاقتصادي لمصر وإفريقيا.
وقالت رئيس المجلس العربي لسيدات الأعمال الدكتورة عبير عصام إن دعوة مصر لاجتماعات هذه القمة. التي تعقد في ظروف خاصة. يعكس دور القاهرة الريادي في منطقة إفريقيا والشرق الأوسط والعالم. وتمثل فرصة لعقد عدد كبير من اللقاءات الثنائية مع العديد من الدول الهامة لمصر في التعاون الاقتصادي والتنموي لمصر وأفريقيا» بما يعزز تدفق رؤوس الأموال الأجنبية لمصر. في ظل التوترات العالمية الاقتصادية والجيوسياسية التي تعاني منها دول أخري.
وأضافت عصام. أن مشاركة مصر في قمة العشرين تعد فرصة قوية لعرض وجهة النظر المصرية والأفريقية اقتصادياً وسياسياً أمام صانعي القرار الاقتصادي والسياسي علي مستوي العالم» ما يشكل فرصة لمصر لرفع التبادل التجاري والتعاون الدولي. حيث إن مجموعة العشرين تعد التكتل الاقتصادي الأقوي عالميا ويضم الآلاف من الشركة العالمية التي تدير الاستثمارات علي مستوي العالم.
قال عضو جمعية رجال الأعمال المصريين المهندس أحمد الزيات. إن مشاركة مصر في قمة العشرين تكتسب في هذه الدورة أهمية خاصة حيث ترأسها الهند وهي من الدول التي تتمتع بعلاقات وثيقة وتعاون كبير مع مصر. بالإضافة إلي أن توقيت القمة يأتي بالتزامن مع انضمام مصر لتجمع البريكس.
وأضاف الزيات. أن مشاركة مصر في قمة العشرين. ضمن أكبر تكتل اقتصادي وسياسي. فرصة عظيمة لمصر للترويج لفرص التجارة والاستثمار والمزايا التنافسية التي تتمتع بها في الصناعة. والنفاذ لأسواق جديدة خاصةً مع استمرار التوترات الاقتصادية العالمية والجيوسياسية بين روسيا وأوكرانيا.
وأشار إلي أن مصر دولة قيادية في أفريقيا وتعد مركزا تجاريا ولوجستيا وصناعيا عالميا بفضل المشروعات القومية في البنية التحتية والموانئ وإنشاء 17 مدينة صناعية تضم 5060 مصنعاً بجانب تشجيع إقامة مصانع لتوفير مستلزمات الإنتاج والخامات.
قالت الدكتورة داليا السواح. عضو مجلس إدارة البورصة المصرية. نائب رئيس لجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بجمعية رجال الأعمال المصريين. إن مشاركة مصر في قمة العشرين بالعاصمة نيودلهي تكتسب أهمية كبيرة لمصر علي المستوي الاقتصادي والترويح لفرص جديدة للتجارة والاستثمار خاصةً وان هذه القمة تأتي تزامنا مع انضمام مصر إلي ثان أكبر مجموعة اقتصادية "البريكس".
وأضافت السواح. أن ترؤس الهند للقمة يخدم المصالح المشتركة للبلدين وسيكون له أثر إيجابي علي تعزيز التعاون الاقتصادي في ظل ما تتمتع به الدولتين من علاقات دبلوماسية وتاريخية وإمكانيات اقتصادية كبيرة.
يري خبير التخطيط العمراني الدكتور محمد مصطفي القاضي. أن دعوة مصر لحضور قمة مجموعة العشرين يعكس وعي العالم بالمكانة التي يحتلها الاتحاد الإفريقي كسوق يمثل 20% من الناتج الإجمالي العالمي. بينما يمثل المليار والـ300 مليون نسمة "سكان الاتحاد" سوقا كبيرة. هذا بالإضافة للمواد الخام والموارد غير المصنعة التي تتمتع بها الدول الإفريقية.
وقال القاضي. إنه يمكن النظر إلي دعوة مصر للقمة في إطار الدور التاريخي التي تلعبه مصر في الاتحاد الإفريقي والتي تسعي مصر إلي تدعيمه عن طريق محاولة لعب دورا أساسيا كشريك للتنمية في مشروعات البنية الأساسية للعديد من الدول الإفريقية.
وأضاف: يعتبر الدور المصري في الاتحاد الإفريقي دورا أساسيا ومحوريا يمكن أن يوجه دول الاتحاد الإفريقي نحو تعظيم الاستفادة من العلاقات المتبادلة مع دول مجموعة العشرين بينما تتجه الدولة المصرية لزيادة التعاون مع جميع دول العالم وفتح آفاق التعاون المتبادل مع دول العالم من خلال إتاحة فرص الاستثمار في مجالات متعدده وتوفير حزم من الحوافز والقرارات الاستثمارية الجريئة.
وتابع القاضي. أن دعوة مصر لحضور قمة العشرين تأتي كمحفز للكثير من الدول للنظر إلي مصر كسوق واعدة. ويشكل أيضا دعما لمجهودات الحكومة المصرية في جذب والاستثمارات وتعزيز جهود الدولة في التعاون مع العديد من الدول لتحقيق التنمية المستدامة.
وأكد أن المشاركة في هذه القمة يعزز خطوات فتح مجالات التعاون الدولي اقتصاديا وسياسيا مع الكيانات والتجمعات الدولية وهو أحد الأهداف الاستراتيجية التي تسعي إليها الدولة المصرية للمساهمة في تنويع الموارد وأساليب التمويل المختلفة. وكذلك فتح أسواق عديدة للمنتجات المصرية بالإضافة إلي فتح آفاق جديدة وفرص متعدده أمام الشركات المصرية للتواجد علي الساحة الدولية كشريك في مشروعات الدول النامية.
ومجموعة العشرين هي منتدي للتعاون الاقتصادي والمالي بين دول وجهات ومنظمات دولية تلعب دورا محوريا في الاقتصاد والتجارة في العالم وتجتمع سنويا في إحدي الدول الأعضاء. لمناقشة خطط الاقتصاد العالمي.
خبراء دوليون:
مشاركة الرئيس في قمة العشرين.. صوت أفريقيا أمام العالم
تعزيز المباحثات للتوصل لاتفاق عالمي حول مواجهة التغيرات المناخية
تدعم جهود الدول النامية.. في التغلب علي الكوارث المدمرة علي أراضيها
المفاوضات البناءة تستهدف التمويل الميسر للدول المتضررة
مصر ساهمت بفاعلية في التقريب بين وجهات النظر
يجب علي الدول الغنية تقديم المساعدات للتخفيف من التداعيات
وجود الرئيس أثري المناقشات.. محذراً من الفيضانات والجفاف والتصحر
مواجهة أزمة الغذاء.. تحتاج إلي دعم الجهود وتطوير مصادر الطاقة البديلة
التعهدات بالمساعدات المالية.. لا تزال حبراً علي ورق
الانتقال إلي مرحلة التنفيذ ضرورة.. أمام المخاطر الجسيمة
أكد خبراء دوليون أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة مجموعة العشرين التي بدأت أعمالها بالعاصمة الهندية نيودلهي أمس وتستمر حتي اليوم سوف تعزز المباحثات التي تجريها دول مجموعة العشرين بشان سبل التوصل إلي توافق عالمي حول اتفاقيات مواجهة التغيرات المناخية ودعم جهود الدول النامية للتكيف مع تغير المناخ والتي تسببت في حدوث كوارث مدمرة بعدد كبير من تلك الدول .
وقال الخبراء: إن المفاوضات التي جرت في اطار مؤتمر الأمم المتحدة للتغيرات المناخية / كوب 27/ الذي عقد في شرم الشيخ في نوفمبر الماضي كانت بناءة مشددين علي ضرورة البناء علي النتائج التي تحققت في مؤتمر شرم الشيخ خلال مؤتمر كوب 28 الذي سوف تستضيفه الإمارات العربية المتحدة في نهاية العام الجاري.
وقال الدكتور أشوك كوشار خبير البيئة والتكيف المناخي بالهند ان مشاركة الرئيس السيسي بقمة مجموعة العشرين سوف يلقي الضوء علي قضايا التغير المناخي حيث تترأس مصر حاليا / كوب 27/ مشددا علي ضرورة تفعيل التعاون والتفاهم الدولي للتوصل الي اتفاقيات ملزمة بشان مواجهة التغيرات المناخية واتاحة التمويل الميسر والتكنولوجيا للدول النامية المتضررة من تداعيات التغير المناخي .
وأضاف ان الدول الغنية ينبغي عليها الوفاء بالتزاماتها بشان توفير مساعدات مالية وتكنولوجية للدول النامية لتعزيز قدرتها علي التكيف مع التغيرات المناخية.
أكد ريزال مارصودي خبير المناخ الاندونيسي ان مصر ساهمت بفاعلية في التقريب بين وجهات نظر الدول الغنية والنامية خلال مؤتمر / كوب 27/ بشرم الشيخ لافتا الي ان الدول النامية وخاصة القارة الافريقية تعد الاكثر تضررا من التغيرات المناخية رغم أنها لم تتسبب في حدوثها .
وأضاف ان الدول الغنية ينبغي عليها تقديم مساعدات للدول النامية للحفاظ علي الغابات التي تسهم بفاعلية في التخفيف من تداعيات التغيرات المناخية . محذرا من ان ازالة مساحات شاسعة من الغابات بالدول النامية يهدد بتفاقم الكوارث الناجمة عن التغيرات المناخية .
قال هنري كونراد خبير المناخ البرازيلي ان مشاركة الرئيس السيسي في قمة العشرين يثري المناقشات بشأن تعزيز خطط الدول النامية للتكيف من التغيرات المناخية محذرا من ان دولا عديدة في العالم تواجه كوارث مدمرة جراء التغيرات المناخية كالفيضانات والجفاف والتصحر .
وأضاف ان مواجهة ازمة الغذاء في العالم يستلزم بشكل اساسي دعم جهود الدول النامية للتكيف مع تغيرات المناخ . وتقليص استخدام الوقود الاحفوري والاتجاه الي تطوير مصادر الطاقة البديلة واستخدام السيارات الكهربائية .
أكد الدكتور أنخيل خوان ديجو خبير البيئة والمناخ المكسيكي ان تعهدات الدول الغنية بشأن توفير مساعدات مالية وتكنولوجية للدول النامية المتضررة من تداعيات تغير المناخ مازالت " حبرا علي ورق " مشددا علي ضرورة الانتقال من مرحلة التعهدات الي مرحلة التنفيذ الفعلي لتلك التعهدات نظرا للمخاطر الرهيبة التي تواجهها دول العالم وخاصة الفقيرة جراء التغيرات المناخية .لافتا الي ان قضية التغيرات المناخية سوف تتصدر جدول اعمال قمة العشرين بنيودلهي .
واضاف ان مؤتمر كوب 27 بشرم الشيخ أكدت ضرورة تفادي الخلافات بين الدول الكبري بشان سبل مواجهة تغيرات المناخ وخفض درجة حرارة الكرة الارضية.
وتشكل اقتصاديات دول مجموعة العشرين نحو 85 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. و75 في المائة من حجم التجارة الدولية. و60 في المائة من إجمالي عدد سكان العالم.
وتضم مجموعة العشرين. التي تأسست عام 1999 بهدف دعم آليات النمو الاقتصادي العالمي. كلا من: الأرجنتين وإستراليا والبرازيل وكندا والصين وفرنسا وألمانيا والهند وأندونيسيا وإيطاليا واليابان والمكسيك وروسيا والمملكة العربية السعودية وجنوب إفريقيا وكوريا الجنوبية وتركيا وبريطانيا والولايات المتحدة علاوة علي الاتحاد الأوروبي.
وتأسست مجموعة العشرين بناء علي مبادرة من مجموعة السبع الصناعية» بهدف جمع الدول الصناعية الكبري مع الدول ذات الاقتصاديات الناشئة كالصين والبرازيل والهند. لمناقشة الموضوعات الرئيسية التي تهم الاقتصاد العالمي وتعزيز الحوار البناء بين الدول الصناعية والاقتصادات الناشئة. خصوصا فيما يتعلق باستقرار الاقتصاد الدولي.
أعضاء مجلسي النواب والشيوخ:
مشاركة مصر في قمة العشرين.. تأكيد لعلو شأن مصر عالمياً
موقفنا ثابت من حشد التمويل اللازم.. للمشروعات الأفريقية
البنية التحتية وأجندة التنمية.. واستخدام الطاقة النظيفة في المقدمة
الفرص متاحة لتحقيق المزايا المتبادلة.. وجذب الاستثمارات
عادل اللمعي: أبرزت ثقل بلادنا الدولي.. كشريك مؤتمر وفاعل عالمياً
لها دلالات سياسية.. في دفع العلاقات سياسيا واقتصاديا
أحمد الشناوي: مصر تقف علي قدم وساق.. مع أقوي 20 دولة اقتصاديا
أحمد بدوي: تبرز توافق الرؤي حول القضايا الإقليمية والدولية.. ومواجهة التحديات
الرئيس يستثمر حضوره.. في عقد الاتفاقيات والشراكات الجديدة
مجدي عبدالرحمن
أكد أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن مشاركة مصر في قمة العشرين في الهند هو انعكاس حقيقي لإعلاء شان مصر عالميا ودوليا واقليميا وافريقيا وعربيا واعترافا بقدر مصر في عهدها بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وقال النواب ان مشاركة مصر بقيادة السيسي في قمة العشرين يعد احد اهم صفات مصر سياسيا واقتصاديا في الجمهورية الجديدة.
قال النائب حسن عمار. عضو لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب. إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بقمة مجموعة العشرين عكست ما تضعه الدولة المصرية بقيادته من رغبة جادة للانخراط في دور تنموي داعم للقارة السمراء. وتوفير السبل اللازمة لدفع عجلة العمل الإفريقي فيما يحقق مردود ملموس من واقع احتياجات الدول والشعوب الإفريقية ويعزز فرص التحول الأخضر. إذ عبرت عن أهمية تعزيز الجهود الدولية لتيسير اندماج الدول النامية في الاقتصاد العالمي علي نحو متكافئ. علي خلفية ما يوفره ذلك من فرص ومزايا متبادلة تساهم في جذب الاستثمارات وتحقيق النمو الاقتصادي والتنمية لجميع الأطراف.
وأشار "عمار". إلي أن كلمة الرئيس أكدت علي ضرورة صياغة ترتيبات مستقبلية. محورها النظام متعدد الأطراف. استنادًا إلي مقاصد ميثاق الأمم المتحدة. وقواعد القانون الدولي. وتعظيم دور المؤسسات الدولية في الاستجابة الفعّالة للأزمات والتحديات. وذلك في إطار مساعي الرئيس الدائمة لحشد التمويل للمشروعات ذات الأولوية بالقارة الأفريقية. والتي تتمثل في مشروعات البنية التحتية وأجندة التنمية. واتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية والطاقة والغذاء والتحول إلي استخدام الطاقة النظيفة. موضحا أنها حددت المسئؤوليات التي تقع علي المجتمع الدولي لتنمية القارة السمراء ودور مجموعة العشرين. لاسيما علي صعيد معالجة اختلالات الهيكل المالي العالمي. وتطوير مؤسسات التمويل الدولية. مع وضع حلول مستدامة للمشاكل الهيكلية التي تواجهها الدول النامية. خاصةً فيما يتعلق بتنامي إشكالية الديون. وتضاؤل جدوي المعونات التنموية.
أكد النائب عادل اللمعي. عضو مجلس الشيوخ. أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة مجموعة العشرين G20. والتي تعقد بمدينة نيودلهي. أبرزت ثقل مصر الدولي وما تمثله كشريك فاعل ومؤثر علي المستوي العالمي والدولي. والتي تأتي في ضوء أهمية مشاركة مصر في القمة التي تُعقد في ظرف دولي دقيق. مثمنا تأكيد الرئيس استعداد مصر لاستضافة مركز عالمي لتخزين وتداول الحبوب. بالتعاون مع شركاء التنمية. في إطار التكامل مع الجهود المشتركة للتصدي للتحديات الراهنة. ودعماً لمنظومة العمل الدولي متعدد الأطراف. بما يُسهم في حل أزمة الغذاء العالمية إذ أن منطقة شرق بورسعيد مؤهلة لعمل هذة المنظومة لموقعها المتفرد ووجودها علي أهم ممر ملاحي في العالم بزاوية انحراف صفر. والقدرة علي سهولة النفاذ إلي مختلف الأسواق. كما أن مصر تحمل عضوية كثير من التجمعات القارية والإقليمية. وهو ما يجعلها مركزاً للتجارة البينية وتلبية متطلبات سلاسل الإمداد والتوريد.
ولفت "اللمعي". إلي أن كلمة الرئيس بانطلاق فعاليات القمة عبرت عما تحمله مصر من رؤي للنهوض بالقارة السمراء والسعي الدؤوب لحشد الموارد المالية التي تُمكِّن من تنفيذ المشروعات القارية الرائدة لأجندة أفريقيا التنموية 2063 ومن خلال التأكيد الدائم علي مستوي المشاركة بالمحافل الدولية بأهمية تقديم المساندة الفعالة للدول النامية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. في مواجهة التداعيات السلبية علي الاقتصاد والغذاء والطاقة. للعديد من الأزمات العالمية المتلاحقة. مضيفا أن كلمة الرئيس السيسي عبرت عن ترحيب مصر بالانضمام المستحق للاتحاد الأفريقي إلي عضوية المجموعة. والتي سيكون لها أثرها الإيجابي في زيادة فرص تجسيد صوت القارة وتحدياتها بالمجتمع الدولي. كما أنها قدمت رؤية متكاملة لسبل تعزيز قدرات القارة السمراء في مواجهة التحديات غير المسبوقة. بتأكيده أهمية التعامل معها من منظور شامل لصياغة ترتيبات مستقبلية. محورها النظام متعدد الأطراف. استناداً إلي مقاصد ميثاق الأمم المتحدة. وقواعد القانون الدولي. وتعظيم دور المؤسسات الدولية في الاستجابة الفعّالة للأزمات والتحديات.
قال النائب فرج فتحي فرج. عضو مجلس الشيوخ. إن مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في أعمال قمة العشرين المنعقدة حاليا في نيودلهي بدعوة من رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي. الذي تتولي بلاده الرئاسة الحالية للمجموعة له دلالات سياسية مهمة علي رأسها تطور العلاقات المصرية الهندية خلال السنوات الماضية. حيث تشهد دفعة غير مسبوقة في المجالات السياسية والاقتصادية. كذلك انه رغم التحديات الاقتصادية التي تواجه دول العالم. فإن مصر يمكن أن تكون فاعلا مهما في مسار العلاقات الاقتصادية الدولية.
وأشار " فرج". إلي إن مشاركة مصر في قمة العشرين تأتي عقب دعوة مصر من للانضمام إلي مجموعة "بريكس" كعضو دائم إليها. وهو ما يعكس حجم الدور المصري إقليميا ودوليا. وقدرة مصر رغم التحديات التي تواجهها في الدخول إلي التجمعات الاقتصادية الكبري في العالم. وهو ما يعكس ثقة العالم في الاقتصاد المصرية وقدرته علي التعافي من تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية التي أثرت علي كبري الاقتصاديات في العالم .
وأضاف عضو مجلس الشيوخ. أن التحديات الاقتصادية العالمية السائدة تتطلب المزيد من التعاون بين دول العالم. وتقديم مزيد من الدعم والتعاون للعالم النامي. مشيرا إلي أنه من المتوقع أن تشهد هذه القمة قرارات من شأنها خلق مساحة وصوت مسموع للدولة النامية خاصة في أفريقيا من خلال الإعلان عن ضم الاتحاد الأفريقي رسميا كعضو دائم للمجموعة وهو ما يساهم في خلق نظام أكثر تمثيلاً وشمولاً. تُسمع فيه كل الأصوات.
قال النائب أحمد الشناوي خليل عضو مجلس النواب. إن قمة العشرين ذات أهمية قصوي عالميا لأنها تضم أقوي 20 دولة اقتصادية حول العالم. لافتا إلي أن مشاركة مصر في تلك القمة المقامة في الهند. يعد خطوة مهمة نحو عقد شراكات واتفاقيات اقتصادية مع العديد من الدول المشاركة بالقمة المنعقدة في الهند. كما يعكس مكانة مصر دوليا. خاصة أنها ليست المرة الأولي التي تحضر فيها مصر فعاليات قمة العشرين بس سبقها حضور مصر قمم أخري لمجموعة العشرين أبرزها في ألمانيا واليابان. ونجحت مصر في تلك القمم في طرح رؤيتها بشأن العديد من القضايا والمشكلات العالمية.
وأضاف "الشناوي". أن الرئيس عبدالفتاح السيسي يستثمر حضوره تلك القمم الدولية في عقد العديد من اللقاءات مع زعماء وقادة دول العالم وعقد العديد من الاتفاقيات والشراكات مع تلك الدول. خاصة أن الدولة المصرية مؤخرا شهدت ثورة في حجم الإجراءات التي اتخذتها من أجل دعم المستثمرين والقطاع الخاص سواء من طرح وثيقة سياسة ملكية الدولة أو برنامج طروحات. أو الإعفاءات الأخيرة التي أصدرها الرئيس السيسي لدعم القطاع الصناعي. وبالتالي يمكن تعريف دول العالم بتلك الخطوات ودعوتهم لزيادة استثماراتهم في مصر.
وأوضح عضو مجلس النواب. أن الدولة المصرية يمكنها من خلال قمة العشرين عرض تجربتها التنموية الواعدة. ورؤيتها لسبل تعزيز الجهود الدولية لدفع مساعي التنمية في القارة الإفريقية . خاصة أن الرئيس السيسي سيتحدث في القمة باسم كل دول القارة الأفريقية وتطلعاتها نحو التقدم والتعاون الدولي من أجل التنمية. وتيسير اندماج الدول النامية وخاصة الأفريقية في الاقتصاد العالمي. وتيسير التبادل التجاري. ونقل التكنولوجيا. وتشجيع الاستثمارات إلي أفريقيا.
وقال احمد بدوي رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن دعوة رئيس وزراء الهند للرئيس السيسي للمشاركة في قمة العشرين تشير إلي حجم العلاقات الوثيقة التي تربط بين البلدين. والتي تأتي بعد أسابيع من زيارة رئيس وزراء الهند لمصر. حيث شهدت العلاقات المصرية الهندية تطورا كبيرا خلال الفترة الماضية علي كافة المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية والثقافية. وحرص الجانبان علي تعزيز العلاقات الثنائية من خلال تكثيف الزيارات رفيعة المستوي. فضلا عن الدبلوماسية المصرية الجادة لتعزيز التعاون مع القوي الكبري في القارة الآسيوية. بما في ذلك الهند.
وأشار إلي أن اللقاءات التي يجريها الرئيس تساهم في حدوث توافقات بشأن القضايا الإقليمية والدولية. وتعزيز الشراكات مع تلك الدول في مختلف المجالات وعقد اتفاقيات تنعكس بالإيجاب علي الوضع الاقتصادي المصري عبر تعزيز التبادل التجاري مع تلك الدول. وهو ما يحرص عليه الرئيس في كافة المحافل الدولية التي يحضرها. مشيرا إلي أن مشاركة مصر في تلك القمة مهمة للغاية لأنها تُعقد في ظرف دولي دقيق. وهو ما يتيح للدولة المصرية طرح وجهة نظرها بشأن كافة القضايا الملحة عالميا.
واعتبر المهندس هاني العسال. عضو مجلس الشيوخ. أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة مجموعة العشرين G20. والتي ستعقد بمدينة نيودلهي. تأتي تلبيةً لدعوة من رئيس الوزراء الهندي "ناريندرا مودي". الذي تتولي بلاده الرئاسة الحالية للمجموعة. في ضوء أهمية مشاركة مصر في القمة التي تُعقد في ظرف دولي دقيق. وكذا العلاقات الوثيقة التي تربط بين مصر والهند. وهو ما يعكس استعادة مصر لدورها الريادي والاستراتيجي بالمنطقة وعلي المستوي العالمي ودورها الفاعل والحيوي في مختلف المحافل الدولية لتجسيد صوت القارة الإفريقية والتعبير عن معاناة الدول النامية وما لحق به من تداعيات جراء التحديات المتلاحقة. لاسيما وأنها جاءت بعد أسابيع قليلة من دعوة مجموعة "بريكس" إلي انضمام مصر إليها رسميًا بداية من يناير في العام المقبل.
وقال عضو مجلس الشيوخ دينا هلالي إن مشاركة الرئيس السيسي بقمة مجموعة العشرين تأتي استكمال لما تضعه مصر من اهتمام للتعبير عن وهموم مصالح القارة السمراء واحتياجاتها في مختلف المحافل الدولية. وتحجيم آثار الأزمات العالمية علي خطط التنمية. وهو ما يعد امتداد لما بذلته من جهد في cop27 للانتصار لدول القارة بالتوصل لتأسيس لصندوق الخسائر والأضرار. كما أن كلمته ستكشف عن حجم الاحتياجات التمويلية. لدول القارة الإفريقية. والتي تقدر بـ 200 مليار دولار سنويا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. في ظل تشارك مصر والقارة الإفريقية في أولويات واحدة كالبنية التحتية وتحديات المستقبل والمصير المشترك. لافتا إلي أن زيارة الرئيس للهند تعكس العلاقات الثنائية المتميزة والقوية معها الهند. وهي علاقات تاريخية ولها زخم حالي كبير.