الزيادة السكانية.. تريند في منتهى الأهمية
آلاف عمليات البحث على جوجل عن الاستراتيجية
المصرية الجديدة لمواجهة زيادة السكان
توعية المواطنين بخطورة ارتفاع معدلات الإنجاب..
تلتهم النمو وتضغط علي المواد
تصدر هاشتاج الزيادة السكانية التريند على موقع التغريدات القصيرة توتير الليلة الماضية بآلاف عمليات البحث والتعليقات وذلك بعد أن أطلقت مصر "الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية"، والتي تهدف إلي تنفيذ برنامجا يوازن بين معدلات النمو السكاني والموارد المتاحة بالدولة من خلال توعية المواطنين بخطورة معدلات الإنجاب المرتفعة دون منع حق الأسرة في تحديد عدد أبنائها.
أكد نواب أهمية العمل على السيطرة على الزيادة السكانية لأنها "أخطر التحديات التي تواجه البلاد وتلتهم أي نمو اقتصادي، كما تضغط على الموارد، مع إعادة تخطيط القوي العاملة في مصر بشكل يؤثر إيجابيا علي الاقتصاد الوطني".
ارتفع عدد سكان مصر من 10 ملايين نسمة في عام 1950 إلي أكثر من 105 ملايين نسمة في عام 2023، ويصل متوسط أعداد المواليد الجدد في مصر 5683 مولد يوميا، بمعدل 4 مواليد كل دقيقة، وتضغط الزيادة السكانية الكبيرة على نصيب الفرد من الناتج المحلي، وفقا لوزير الصحة والسكان خالد عبدالغفار.
ويوفر كل جنيها تنفقه الدولة على تنظيم الأسرة 151.7 جنيهًا "4.91 دولار" من تكلفة الإنفاق على الخدمات الأساسية مقسمة بين 74.1 جنيه "2.4 دولار" للتعليم، و32.9 جنيه "1.06 دولار" للصحة، و28 جنيهًا "0.91 دولار" للإسكان، 16.7 جنيه "0.54 دولار" لمنظومة دعم الغذاء، حسب تصريحات وزير الصحة والسكان.
خلال مشاركته في المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية. أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى، أن "الإنجاب حرية كاملة، ولكن إذا لم يتم تنظيم هذه الحرية، قد تتسبب في كارثة للدولة"، مضيفا أن "الحرية المطلقة في عملية الإنجاب لأشخاص قد لا يكونون مدركين حجم التحدي، تدفع ثمنه في النهاية الدولة والمجتمع".
ووفقا لبيانات رسمية، فإن نسب الإنجاب في الريف 3 أضعاف الحضر، ويبلغ أعلي مستوى فى محافظات الوجه القبلى وأقل مستوى فى المحافظات الحضرية.