الخضر عليه السلام هل هو حى أو ميت سؤال هل خطر ببالك يوماً
الخضر_هو اسمُ للعبد الصالح الذى تحدث عنه القرآن الكريم عندما قابل موسى عليه السلام وكان بينهما ما ما جاء فى سورة الكهف
ويظهر ذلك فى قوله تعالى " فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا" الآية: ٦٥،
قال بذلك الشيخ عطية صقر رحمه الله الرئيس الاسبق للجنة الفتوى بالازهر الشريف_ والذى بين ان السنة النبوية تحدثت عن هذا العبد الصالح باسم " الخضر" لأنه جلس على فروة بيضاء - هى وجه الأرض -فإذا هى تهتز من تحته خضراء.
وقال حول ما جاء فى الاسم الصحيح لهذا العبد الصالح ان "الأصح -كما نقله أهل السير وثبت عن النبى صلى الله عليه وسلم كما نقله البغوى وغيره -أن اسمه " بليا " بفتح الباء وسكون اللام، وأن أباه يسمى " ملكان " بفتح الميم وإسكان اللام وبالنون فى اَخره، وكان من بنى إسرائيل ومن أبناء الملوك، وفر من الملك وانصرف إلى العبادة.
وحول كونه حى أو ميت،ان العلماء قد اختلفوا فيه فقال النووى وجمهور العلماء: إنه حى موجود بين أظهرنا الآن وقد شذ بإنكاره ذلك بعض المحدثين.
ولفت الى انه قد اختلف فى الخضر هل هو نبى أو ولى مؤكداً انه لا يوجد نص قاطع يعتمد عليه فى هذه الأمور.
ولكن من اقول العلماء قال القشيرى وكثيرون:هو ولى، وقال بعضهم هو نبى. ورجَّحه النووى، وقال المازرى: إن الأكثرين من العلماء على أنه نبى ومن قالوا: إنه نبى اختلفوا، هل هو مرسل إلى غيره من الناس أو لا
واوضح ان الثابت فى القراَن أنه عبد من عباد الله آتاه الله رحمة وعلما من عنده، لكن هذا العبد يحتمل أن يكون نبيا ويحتمل أن يكون وليا أى رجلا صالحا، والثابت بالحديث أن لقبه الخضر، ولم يرد نص صرح فى كونه مات أو ما زال حيا حتى يقتله الدجال، أو أن له لقاء آت مع بعض الأنبياء أو الأولياء، أو أنه يلقى السلام على بعض الناس فيردون عليه التحية. كل ذلك ليس له دليل يعتد به. وفى الوقت نفسه لا يترتب على الجهل به عقاب، ولا يؤثر على إيمان المؤمن، فهو ليس من العقائد التى كلفنا بها الدين، وأولى ألا نشغل بالبحث عنها كثيرا