رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

العمر.. لحظة

بوابة الجمهورية

هي دي الحدوتة


طالبة كلية التربية سقطت من السابع أثناء إلقاء النقود لشقيقها من البلكونة

"أبوعلي" فارق الحياة.. 3 أسنان سقطت في القصبة الهوائية.. أثناء إسعافه بأنبوبة حنجرية

النيابة صرحت بدفن "مي".. أسرة "حسن" حررت بلاغاً ضد إدارة مستشفي كفر الزيات

حقيقي. إن العمر لحظة.. يفارق الإنسان دنياه بما فيها ومن عليها.. مهما اختلفت أسباب الوفاة. ولكنها لحظة.. في كفر الزيات لقيت طالبة كلية التربية مصرعها بعد أن سقطت من السابع.. بينما لفظ مريض أنفاسه الأخيرة داخل مستشفي كفر الزيات. بعد أن دخل الاستقبال في حالة حرجة وضيق تنفس. وأثناء تركيب أنبوبة حنجرية لإنقاذه سقطت 3 أسنان معدنية في القصبة الهوائية وفارق الحياة.. إنها لحظة!!


الواقعة الأولي في منشية البكري بالمحلة الكبري. حادثاً مأساوياً راح ضحيته فتاة شابة في عمر الزهور وطالبة بالسنة النهائية بكلية التربية جامعة طنطا. إثر سقوطها من بلكونة الطابق السابع للعقار الذي تقيم به مع أسرتها بشارع التيسير بمنطقة منشية البكري بالمحلة الكبري أثناء قيامها بإلقاء بعض النقود لشقيقها الذي كان يقف أسفل العقار لشراء بعض الاحتياجات الخاصة بهم. ولكن اختل توازنها لتسقط من الطابق السابع وترتطم بقوة بالأرض لتلفظ أنفاسها الاخيرة في الحال وسط ذهول شقيقها الذي أصيب بصدمة عنيفة وهو يري شقيقته التي كانت تحدثه من لحظات جثة هامدة أمامه.

كانت بداية الواقعة. عندما تلقت المجني عليها وتدعي مي محيي "23 عاما" طالبة بالسنة النهائية بكلية التربية جامعة طنطا اتصالاً هاتفياً من شقيقها محمد الذي يصغرها بنحو عامين الذي طلب منها إلقاء بعض النقود من بلكونة الشقة التي يقيمون بها بشارع التيسير بمنطقة منشية البكري بالمحلة الكبري لشراء بعض المستلزمات الخاصة بالأسرة اختصاراً للوقت والجهد بدلاً من الصعود إلي الطابق السابع الذي توجد به الشقة التي يقيمون بها. حيث قامت بالفعل الفتاة المجني عليها بإحضار بعض النقود التي طلبها شقيقها وتوجهت إلي بلكونة الشقة وحاولت إلقاء النقود لشقيقها. ولكنها لم تتمكن من رؤيته بسبب ملابس الغسيل المنشورة في البلكونة التي حجبت عنها رؤية شقيقها. ما اضطرها للاستعانة بكرسي الحمام للوقوف عليه لتري شقيقها لتلقي له النقود ولكن أثناء قفزها اختل توازنها لتسقط جثة هامدة أسفل العقار وسط ذهول شقيقها واسرتها والجيران الذين انطلقت صرخات استغاثاتهم لمحاولة إسعافها. وتم استدعاء سيارة الإسعاف ولكنهم اكتشفوا انها فارقت الحياه. فتم استدعاء شرطة قسم ثان المحلة التي قامت بتحرير محضر بالواقعة واخطار نيابة قسم ثان المحلة التي تولت التحقيق والاستماع إلي شقيقها وبعض شهود العيان الذين تصادف وجودهم في موقع الحادث. حيث أمرت بعدها بنقل جثمان المجني عليها إلي مشرحة مستشفي المحلة العام واستدعاء الطبيب الشرعي لتوقيع الكشف عليها لتحديد ومعرفة اسباب الوفاة قبل التصريح بدفنها واستعجال تحريات رجال المباحث حول ظروف وملابسات الحادث وعما إذا كان هناك شبهة جنائية وراء الحادث من عدمه. حيث تأكد عدم وجود أي شبهة جنائية وراء الحادث. وتم تشييع جنازة المجني علبها إلي مثواها الاخير في جنازة مهيبة شارك فيها سكان منطقة منشية البكري وسط حالة من الحزن الشديد. خاصة لأسرتها التي سيطر عليها الذهول وهم لا يصدقون أن نجلتهم التي كانت تستعد للتخرج من كلية التربية قد خرجت من الدنيا ولن تعود مرة اخري.

أما الواقعة الثانية. غريبة ومثيرة شهدها مستشفي كفر الزيات العام. عندما استقبل مريضاً من أبناء مدينة كفر الزيات يعاني ضيقاً وصعوبة في التنفس وفي حالة حرجة. حيث سارع الأطباء بإدخاله إلي غرفة العناية المركزة ووضعه علي جهاز التنفس الصناعي في محاوله لإنقاذ حياته. وأثناء تركيب انبوبة حنجرية للمريض سقطت ثلاث أسنان معدنية كان المريض قد قام بتركيبها بفمه إلي داخل القصبة الهوائية. ما أدي لاختناق المريض ووفاته.. لتسارع أسرة المريض المتوفي بتقديم بلاغاً في مركز شرطه كفر الزيات تتهم المستشفي والأطباء المعالجون للمريض بالتسبب في وفاته نتيجة للإهمال.

بدأت أحداث الواقعة. عندما حضر إلي مستشفي كفر الزيات العام مريضاً يدعي حسن محمد عثمان "42 عاما" وشهرته "أبوعلي" برفقة أسرته. حيث كان يعاني صعوبه في التنفس وفي حالة حرجة. حيث استقبله قسم الطوارئ بالمستشفي وادخله غرفة العناية المركزة لإسعافه وانقاذ حياته. حيث تم وضعه علي أجهزة التنفس الصناعي وأثناء تركيب انبوبة حنجرية للمريض سقطت ثلاث أسنان معدنية من داخل فم المريض لتستقر داخل القصبة الهوائية. ما أدي لانسدادها واختناق المريض الذي لفظ أنفاسه الاخيرة في الحال. بعد أن فشلت محاولات اسعافه وإنقاذ حياته وهو ما أفقد أسرته صوابهم ووجهوا اتهامات إلي المستشفي بأنها السبب في وفاة مريضهم نتيجة للإهمال. بعدما علموا أن سبب الوفاة سقوط ثلاث اسنان معدنية من داخل فم المريض أثناء قيام الأطباء المعالجون بتركيب الأنبوبة الحنجرية للمريض دون أن يلاحظوا ذلك. ما أدي لاختناق المريض ووفاته نتيجة للإهمال. وتوجهوا إلي قسم شرطة مركز كفر الزيات وقاموا بتحرير بلاغاً ضد إدارة مستشفي كفر الزيات العام يحمل رقم 10001 مركز شرطة كفر الزيات تضمن اتهاماً للمستشفي بالإهمال. ما تسبب في وفاة مريضهم نتيجة لسقوط ثلاث أسنان معدنية من داخل فمه أثناء تركيبهم انبوبة حنجرية للمريض داخل العناية المركزة بالمستشفي إلي داخل القصبة الهوائية. وفشل أطباء المستشفي في استخراجها. ما تسبب في اختناق المريض ووفاته. حيث تم اخطار نيابة مركز كفر الزيات التي أمرت بالتحفظ علي جثة المريض ونقلها إلي مشرحة المستشفي واستدعاء الطبيب الشرعي لتشربح الجثة وبيان الصفة التشريحية لتحديد ومعرفة اسباب الوفاة قبل التصريح بدفنها.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة