تعرف على حكم الاعلان عن حاجة الناس للمال فى المسجد
بعض الناس يدخلون المسجد و يعلنون عن حاجتهم للمال، فما حكم الدين_وقد افاد الشيخ عطية صقر رئيس لجنة الفتوى الاسبق بالازهر الشريف
ان الامام السيوطى لخص تلك المسألة حيث قال ان الاعلان عن الحاجة للمال فى المسجد فيه كراهة تنزيه كما ان اعطاء السائل قربة يثاب عليها
واستدل على ذلك بما ورد فى الحديث بأن النبى صل الله عليه وسلم قال "هل منكم أحد أطعم اليوم مسكينا فقال أبو بكر رضي الله عنه دخلت المسجد فإذا أنا بسائل يسأل فوجدت كسرة خبز في يد عبد الرحمن فأخذتها منه فدفعتها إليه".
واشار فى ان الحديث فيه دليل على ان السؤال فى المسجد ليس بحرام والصدقة فيه ليست مكروهة وذلك لاطلاع النبى صل الله عليه وسلم على ذلك ولم يُنكره و لو كان حرام مؤكداً انه ما كان ليقره لو كان حراماً بل كان ليمنع السائل من السؤال بالمسجد
ولفت الى انه لو ثبت ان هناك نهى عن السؤال فى المسجد لكان محمول على الكراهة التنزيهية ولكان تصرف ابابكر صارف عن الحرمة
واشار الى ان لك الحكم ينسحب على رفع الصوت بالخصومة فى المسجد حيث يحكم به على كراهته وليس التحريم وقال _نص النووى "بكراهة رفع الصوت فى المسجد وكذلك رفع الصوت بالمسجد اذا كان اذا فيه اذى للمصلين وكذلك النوم فيه "
وامد أن الحكم بالتحريم يلزم ان يكون ان يكون هناك نص بالتحريم غير معارض ثم الى نص من احد المذاهب وكلا الطريقين لا سبيل لهما فى تلك المسالة
الاعلان عن سلعة فى المسجد
وقد افادت الافتاء إن المساجد هي بيوت الله عز وجل، ويجب أن تُصَان عن كلّ ما يتنافى مع إخلاص العبادة فيها لله عز وجل مشيرة الى انه منذ عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إلى وقتنا هذا لم نقرأ ولم نسمع أنَّ المساجد اتُّخِذَت كوسيلة من وسائل الإعلان عن سلعة معينة أو تجارة محددة.