النفسيبة مُحرك الانسان الرئيسى فكيف عالجتها السنة النبوية
لاشك ان اعلى مراتب الذكر هى التفكر بقلب خاشع متأملاً فيما خلق الله تعالى ذاكراً شاكراً لفضلة
ولا يخفى ان العلماء قد قسموا الذكر الى مراتب ثلاث وهى _ذكر اللسان مُجرداً _ذكر القلب مجرداً _ذكر اللسان مع حضور القلب
وتركيز العقل مع القلب فى الله تعالى يخلق توازناً فى النفس وشفاءاً لهمومها ما دامت قدرة الله تعالى وتدبره لكل الامور مركز ارتكاز ذلك التفكر
وعن عبادة بن الصامت لابنه قال "يا بني، إنك لن تجد طعم حقيقة الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب قال: رب وماذا أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة " يا بني إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من مات على غير هذا فليس مني".
وقد عالجت السنة النبوية الاعتلالات النفسية بالدعم الروحى والايمانى وكان النبى صل الله عليه وسلم كان دائم القول "أخدم النبي ﷺ فكنت أسمعه كثيرًا يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وضلع الدين وغلبة الرجال".
وعلم ذلك اصحابه فالحزن والهم اسباب الى تعثر الانسان ويأسه ليجر على نفسه اذيال الخيبة فى الدنيا والاخرة فالنفسية هى المُحرك الرئيسى للانسان