رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الدولار.. كلمة السر!!

بوابة الجمهورية

السودانيون أشعلوا إيجارات الشقق بالإسكندرية

الإقبال يتزايد في المعمورة والمنتزة وسيدي بشر.. والزيادات تجاوزات الـ 200%

السماسرة: تأجير الشقق العادية ارتفع من 5 آلاف جنيه إلي 15 ألفاً

السوريون هربوا للقاهرة.. بعد زيادة القيمة الإيجارية

تغيرت قواعد سوق ايجارات الشقق بالاسكندرية بتوافد الاخوة السودانيين بأعداد كبيرة علي مصر حيث ارتفعت اسعار الشقق بصورة جنونية بعد ان اصبح الايجار بالدولار ومع زيادة الاعداد الوافدة زادت القيمة الايجارية وتغيرت خريطة الاسعار.


في البداية يقول الخبير السياحي نبيل رحمي رئيس لجنة السياحة بالمجلس المحلي للمحافظة سابقا.. مما لاشك فيه ان السوق العقاري بالاسكندرية يشهد أزمة طاحنة للصراع علي اسعار الشقق مابين الساكن المحلي الذي يعاني من الاساس من ارتفاع اسعار السلع المختلفة وبين السودانيين والسوريين ..واضاف مع بداية الازمة السودانية لم تشعر الاسكندرية بتغيير خريطة السوق العقاري لتفضيل السودانيين الي محافظات الصعيد الاقرب الي اسوان ولكن مع طول الازمة وملامح امتدادها زحف السودانيين الي المحافظات المختلفة منها الاسكندرية.. وقال لابد ان نوضح ان الزحف السوداني قد اثر بصورة مباشرة في المصيف السكندري حيث تلاحظ ان الشواطئ لا تشهد تكدسها المعهود الامع رحلات اليوم الواحد الوافدة للاسكندرية اما باقي ايام الاسبوع فالاقبال في حدود المتوسط موضحا ان ارتفاع اسعار الشقق المفروشة أدي الي نزوح المصطافين الي الاقارب والمعارف بدلا من الايجار.. وقال ان الاخوة السودانيين يفضلون منطقة المعمورة البلد او سيدي بشر والمنتزة لوجود العديد من العقارات المخالفة خاصة بالازقة والعزب وبالتالي القيمة الايجارية تكون ارخص واصبح البعض منهم يلجأ الي شراء الشقق نظرا لارتفاع القيمة الايجارية.

ويقول توفيق عبدالله "سمسار" لقد استغل العديد من السماسرة الزحف السوداني الاول مع بداية مشاكل السودان واستخدام السودانيين للدولار للتأجير.. فرفعوا الاسعار بصورة جنونية فعلي سبيل المثال ارتفع سعر ايجار الشقق بمنطقة سيدي جابر من ستة آلاف الي تسعة آلاف واصبح الان خمسة عشر ألف جنيه شهريا وهو ماجعل السودانيين يبتعدون عن الشقق المفروشة ويستأجرون الشقق الخالية من الاثاث ويقومون بفرشها بأثاث مستعمل لكونة ارخص .. كما اصبح اغلبهم يلجأون للايجار عن طريق الاقارب اوعن طريق النت موضحا ان بعض السودانيين يطلب عدم ابلاغ الشرطة بعقد الايجار بحجة عدم استكمال الاوراق وهو ايضا ما يرفع القيمة الايجارية.

ويقول الخبير السياحي رشدي عبدالهادي.. لقد استغل السماسرة جهل السودانيين بالاسعار ورفعوا القيمة الايجارية بنسبة 200 في المائة بالاتفاق مع المالك ولكن مع طول مدة الازمة السودانية بدأ السودانيون في البحث عن الارخص.. موضحا ان ابناء الجالية السودانية يفضلون شرق الاسكندرية عن غربها لكون فرص العمل في وسط وشرق المدينة افضل خاصة للنساء مثل عمل الحناء والمكياج والكوافير وبالنسبة للرجال العمل في بيع العطارة والبخور والعمل بالمقاهي والكافتريات ومطاعم التاك او اي وغيرها .. وكل ذلك جاء علي حساب المواطن المحلي الذي اصبحت فرصة حصوله علي عمل او شقة غاية في الصعوبة.

الركود انتهي

ويقول لطفي السيد"سمسار" لقد كان سوق العقارات منذ بضعة اشهر يعاني من الركود وعدم قدرة سكان الاسكندرية علي شراء الوحدات السكنية ولكن مع الزحف السوداني المقرون بالدولار تغير الموقف فالشقة التي كانت تباع بــ 750 ألف جنيه اصبحت بمليون ونصف والشقة التي كانت بالمناطق الشعبية بحواري المنتزة والمعمورة ولا تجد من يشتريها لكونها بناء مخالفاً ويصل سعرها الي 350 ألف جنيه اصبحت الان تترواح مابين 600 ألف إلي 700 الف جنيه.. موضحا ان ارتفاع اسعار الشقق دفع اكثر من اسرة سودانية تسعي للمشاركة اما في الايجار او تمليك شقة واحدة حتي ولو لم يكونوا علي صلة قرابة للهروب من ارتفاع الاسعار.

ويقول عبداللة صبري "صاحب مكتب للسمسرة" لقد اصبحت مهنة السمسرة مع توافد السودانيين هي مهنة من لامهنة له فبائع الورد سمسار ومحل البقالة سمسار والقهوجي وغيرها لكونها تدر عليهم ارباحاً كبيرة في ظل جهل السوداني الوافد بأسعار السوق واستخدامه للدولار وهو ما جعل الكثيرين يحققون ارباحاً هائلة وبالرغم من ان الكثير من السودانيين بدأوا في فهم اسعار السوق واختيار الشقق الارخص الا ان استمرار توافد الكثيرين منهم جعل الارباح مستمرة.. موضحا ان الساكن المحلي خاصة الشباب اصبحت فرصهم في الحصول علي شقق جيدة شبهه مستحيلة فالقيمة الايجارية للشقة العادية ارتفعت من خمسة الاف جنيه الي خمسة عشر آلاف جنيه بالمناطق الراقية والفيلات من مائة الف الي 120 الف جنيه حسب المساحة والتشطيب حتي الشقق التي نطلق عليها اسم المدفونة لكونها بعيدة عن اي وسائل مواصلات ارتفع ايجارها اليومي من 250 إلي 400 جنيه وبالتالي فالاسكندرية تعاني بالفعل من ازمة طاحنة في اسعار الشقق سواء الايجار او التمليك.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة