د.تحية شمس الدين: عودة للأوبرا العالمية في الموسم الجديد
بعد توليها مديرة فرقة أوبرا القاهرة
"أنس الوجود" علي المسرح بعد غياب 22 عاماً
تقديم نجوم جديدة والاهتمام بالتدريب التقني والابداع المصري.. أهم الأهداف
شخصية متميزة في مجال أوبرالي&Search=" target="_blank">الغناء الأوبرالي حيث انها ابنة فرقة أوبرا القاهرة وأحد أهم المؤسسين لها عقب اعادة بنائها في أوائل التسعينيات وهي أيضا لها دور أكاديمي بارز من أستاذة في الكونسرفتوار ورئيسة قسم الغناء به لمدة ست سنوات وقائدة ومدربة لفريق كورال أطفال الكونسرفتوار.
تتلمذت علي يد الرواد فيوليت مقار وكارمن زكي وحصلت علي الدكتوراه من النمسا وسافرت في عدد من المنح التدريبية بأمريكا وأوروبا مع كبار المغنيين العالميين ومن القلائل الذين يتقنون الغناء الاوبرالي والعربي. خاصة التراث وحصلت علي جائزة وزارة الثقافة ولعبت البطولة في العديد من الأوبرات العالمية الكلاسيكية كما أنها شاركت في معظم تجارب الأوبرات العربية والمترجمة وهي عضو لجنة التحكيم في عدد من المسابقات المحلية.. انها السبرانو د. تحية شمس الدين التي تولت مؤخرًا ادارة فرقة اوبرا القاهرة وعن تصورها لدور الفرقة وملامح الموسم القادم قالت في أول حديث لها عقب انتدابها لهذا المنصب.
في البداية: أشكر زميلتي د. ايمان مصطفي علي مجهودها مع الفرقة وأيضًا اتذكر بكل الخير الفنان حسن كامي الذي له الفضل في ارساء دعائم هذه الفرقة وتكوين رصيد فني متنوع وأتمني أن أتمكن من تكملة مشوار زملائي كما أتمني أن نجد الدعم من المسئولين لتقديم وجه حضاري مهم لمصر لأن دار الأوبرا تم إنشاؤها من أجل فرقة الاوبرا والسيمفوني والبالية وهي فنون ثقافية لا ينتظر منها الربح وانما المردود الثقافي وتستطرد فن الأوبرا جميل ولكنه مركب وله تقاليد عالمية وتقنيات خاصة في الأداء ويحتاج تخصص في عدة مجالات أداء صوتي واخراج وتمثيل وديكور وغيره ولهذا اهتمامي ينصب الآن علي البحث عن مدربين للفرقة خاصة أن الموسم الماضي كان معظمه ميوزيكال وأغاني الأفلام ووالت ديزني وهذه أعمال خفيفة ولهذا نحتاج العودة للريبرتوار الكلاسيكي الذي له تقنيات صعبة تحتاج تدريب صوتي يومي مع محترفين متخصصين وحاليا نسعي للتعاقد مع البعض من أمريكا والنمسا وألمانيا ومن الايجابيات أن نجومنا المصريين عبروا عن استعدادهم للتعاون معي وأذكر علي سبيل المثال د .صبحي بدير ود. حنان الجندي كما لدي مشكلة في المصاحبين علي آلة البيانو أحاول حلها كما نحتاج لأصوات جديدة في الفرقة وسوف أعتمد بالكامل علي المصريين ونظرا لسياسة الترشيد المالي بدلا من الاستعانة بنجوم أجانب نوجة الانفاق للتدريب واعادة بناء الفرقة..
وعن تفاصيل الموسم قالت: أري أن أهم شيء نقدمه هذا العام أوبرا "أنس الوجود" لعزيز شوان والتي لم تقدم منذ عام 2001 وذلك في شهر ابريل وسوف يقودها المايسترو محمد سعد باشا.
وعن باقي الموسم تقول سوف نفتتح ونختتم بموتسارت حيث نقدم في سبتمبر أوبرا "الناي السحري" من اخراج هشام الطلي قيادة المايسترو الشاب أحمد فرج قائد واعد يقودها لأول مرة وذلك في اطار اعطاء فرصة لأولادنا الدارسين في مجال القيادة أما الختام سوف يكون بأوبرا"زواج فيجارو" في شهر يونيو بقيادة المايسترو ناير ناجي وبين البداية والختام نقدم في شهر يناير أوبرا "الشهامة الريفية" لماسكاني و"المهرجون" لروجيرو ليو نكافاللو بقيادة المايسترو نادر عباسي والذي سوف يقود أيضا في شهر مارس أوبرا "كارمن" لجورج بيزية.
وماذا عن الأوبرات القصيرة؟
تقول: اذا كنا قدمنا الأوبرات الطويلة من الريبرتوار سوف نعوض هذا في الأوبرات القصيرة وسوف نقدم هذا الموسم 4 اوبرات قصيرة يتم تقديمها لأول مرة من خلالها نعطي فرصة للمخرجين وللأصوات الجديدة ولن يكون المصاحبة فيها علي البيانو فقط انما اوركسترا صغير وقيادة.. وأتمني أن نقدم هذه الأوبرات القصيرة في المحافظات ونحن أيضا نقيم حفلات الكريسماس في القاهرة والأسكندرية ونقيم بعض الحفلات التي تضمن أوبرات لم تقدم في أوبرات الموسم وأيضا سوف يكون هناك مشاركة للكورال وتوظيف جيد له حيث لايقتصر عمله علي الأوبرات فقط وأعتقد ان مديرة الكورال الزميلة مني رفلة تتفق معي في هذا الرأي.
من سنوات طويلة ليس لدينا من يقوم بدور "عايدة" سوي ايمان مصطفي هل هناك امل في رؤية عايدة جديدة؟ أجابت: اوبرا الناي السحري بها لمحات من مصر القديمة واضحة في الديكور ولهذا تم تأجيل عايدة للموسم القادم ودور عايدة سبرانو درامي وهذا نادر ولا يتوفر الا في الفنانة جيهان فايد وقد طلبت منها ان تحفظ دور عايدة وبهذا لن نستعين بسبرانو أجنبية بل يكون لدينا اثنين عايدة ليصبح الطاقم بالكامل مصري.
وعن أمنيتها للفرقة في المواسم المقبلة؟ قالت: ان نتمكن من تقديم الأوبرات المصرية واتعشم تقديم "مصرع أنطونيو" للمؤلف الموسيقي الراحل حسن رشيد أشعار أحمد شوقي وأيضًا نقدم أعمال كامل الرمالي حسن البصري ونفرتيتي ولو علي شكل ريستال ثم يكون هناك مؤلفات مصرية جديدة بلغتنا العربية وان نكمل بناء الرصيد الفني للفرقة بأعمال عالمية تتميز بالصعوبة ولها قيمة فنية كبيرة.