الصلاة فى قبلة خاطئة..هل يوجب إعادتها؟
أشار الدكتور علي جمعة_المفتي الأسبق_إلى أنه إذا اكتشف المسلم أنه أدى الصلاة وكانت القبلة خاطئة ففى هذه الحالة عليه أن يعيدها ما دمت فى الوقت.
جاء ذلك رداً على سؤال:"صليت وبعد الانتهاء من الصلاة قالوا لي القبلة خطأ فهل أعيد الصلاة ؟ ".
فى سياق متصل،بينت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية فى فتوى سابقة أنه إذا اجتهد الإنسان في موضع الاجتهاد وبذل وسعه في تحري اتجاه القبلة ولم يحصل له ذلك فإن صلاته صحيحة، ولو كانت إلى غير القبلة لقول الله تعالى: «لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا»، وقوله تعالى:«فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ».
أما إذا كانت في غير موضع الاجتهاد كما لو كان في بلد ويمكنه أن يسأل أهل البلد أو يستدل على القبلة بمحاريب المساجد وما أشبه ذلك فإنه إذا أخطأ يجب عليه أن يعيد الصلاة لأنه اجتهد في مكانٍ ليس محلا للاجتهاد لأن من في البلد يسأل أهل البلد أو يستدل على ذلك بالمحاريب.
وفى حال من صلى لغير اتجاه القبلة متعمدًا، فصلاته باطلة ويأثم بفعل ذلك عمدا بلا خلاف لتلاعبه بالعبادات واستهانته بأمر الصلاة.