رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مصر تنتج أول سيارة كهربائية بنسبة 100%

بوابة الجمهورية

الحلم يتحقق بعد 9 شهور

تدريب 2250 مهندساً.. وتصنيع 61 مركبة كنماذج أولية

الخبراء: تساهم في الحد من استهلاك الوقود.. وتقليل الواردات من الخارج

فاجأتنا وزارة التعليم والبحث العلمي بالاعلان عن خبر يسعد جميع المصريين وهو الاعلان عن الانتهاء من تصنيع أول سيارة كهربائية محلية الصنع بعد 9 اشهر من الان وذلك من خلال الاعتماد والاستفادة من مخرجات البحوث وتحويلها إلي منتجات صناعية وبالتعاون مع شركات القطاع الخاص وقد وقعت الوزارة أول عقد لتصميم وتصنيع السيارة التي تعمل بالكهرباء مع الشركات الاستثمارية لتكون السيارة مصرية بنسبة 100%.


أكدت وزارة البحث العلمي أنه تم تدريب 2250 مهندساً والانتهاء من تصنيع 61 مركبة بالفعل كنماذج أولية.

اشار الخبراء ان انتاج السيارة الكهربائية المصرية سيساهم في الحد بشكل كبير من البنزين الذي يكلف الدولة مليارات الدولار كل عام في استيراد الوقود من الخارج بالاضافة إلي تقليل الاستيراد من الخارج.

المتحدث الرسمي لمبادرة السيارات:

هدفنا الحفاظ علي البيئة والحد من الانبعاثات الكربونية

نسعي لتوفير خدمات ما بعد البيع

يقول تامر عبد الظاهر . المتحدث الرسمي باسم مبادرة إحلال السيارات :إن المبادرة تدرس حاليا مع الشركات المحلية التي تعمل في مجال السيارات الكهربائية والتي تقوم بتحويل السيارات العادية إلي كهربائية . دخول هذا النوع إلي المبادرة .وعلي تلك الشركات استيفاء المتطلبات والإجراءات من خلال العرض أولا علي مجلس إدارة صندوق تمويل شراء بعض مركبات النقل السريع.
أضاف: ونحن لا نتحدث هنا عن سيارة من بدايتها تعمل بالكهرباء فنحن في هذه المرحلة نتحدث عن (تحويل) .كما أن الأمر أيضا مازال مرحلة مناقشة ودراسة وليس مؤكدا.
ويشير إلي أن السيارات لابد أن تكون مصنعة داخل البلد بنسبة 45% كتشجيع للصناعة المحلية . موضحا أن التفكير جاء في إدخال الأنواع الكهربائية إلي المبادرة كنوع من أنواع المحافظة علي البيئة وهذا هدف من أهداف المبادرة في الأساس حيث اختيارنا في البداية أن تعمل بالسيارة بالغاز كان لنفس السبب ولتقليل الانبعاثات الكربونية أيضا بالإضافة إلي تخفيض الدعم علي الصحة الناتجة عن أضرار التلوث وتوجيهه إلي مجالات آخري .مضيفا أن الاعتماد علي الكهرباء يوفر لنا البنزين .وقد انتشرت حاليا محطات تموين شحن السيارات بالكهرباء وكل ذلك ينعكس علي أداء الشارع المصري من حيث تقليل الأعطال والعوادم.
ويؤكد أن كل ما سبق يعد مواكبة للتطور. وأنه إذا تم ظهور السيارة الكهربائية المعلن عنها بعد 9 شهور وكانت المبادرة حينها أدخلت بالفعل الأنواع الكهربائية .ستكون تلك السيارة التي أعلنت عنها الدولة أول نوع نضمه إلي المبادرة.
يشير المتحدث باسم مبادرة إحلال السيارات إلي أن الإقبال علي هذا النوع من المركبات يتوقف علي الخدمات المرتبطة به.فالأمر لا يتوقف عند التصنيع. لابد من توافر قطع الغيار والصيانة اللازمة والإعلان عن الوكلاء. وكذلك توافر البطاريات فهي أهم عنصر في السيارة الكهربائية فخدمات ما بعد البيع أهم من المنتج نفسه.

رئيس أكاديمية البحث العلمي:

لدينا خطة لتعميق التصنيع.. في مجالات عديدة

السيارة الجديدة للسير داخل المدن فقط.. ويشاركنا القطاع الخاص في إنتاجها

يؤكد د. محمود صقر . رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا : أن الأكاديمية لديها خطة لتعميق التصنيع المحلي في مجالات عدة .منها مجال تصنيع السيارات الكهربائية .وبدأ الموضوع منذ عام 2017 من خلال بناء ودعم قدرات شباب المهندسين المصريين من خلال مسابقة "رالي القاهرة للسيارات الكهربائية" وعقدت أول نسخة سنة 2018 بالعاصمة الإدارية حين كانت العاصمة حجر أساس ثم النسخة الثانية في 2019 بالعاصمة أيضا ثم الثالثة بهضبة الأهرامات وأخيرا النسخة الرابعة السنة الماضية بشرم الشيخ.
ويشير "صقر" في هذا الصدد أنه تم تدريب 2250 من شباب المهندسين علي تصنيع السيارات الكهربائية .وقد صنعوا بالفعل 16 سيارة كنماذج أولية بهدف التعليم وبناء القدرات. ووجدنا أننا وصلنا لمرحلة من النضج تمكنا من صناعة مركبة كهربائية بخبرات محلية وهذا هو العقد الذي وقعته أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا مع بعض شركات القطاع الخاص المصري .موضحا أن السيارة تعد من فئة مركبات low speed التي لا تزيد سرعتها عن 70 كيلو متر في الساعة وهي سيارة للسير داخل المدن فقط » مستنكرا المقارنة بدولة مثل الصين في تصنيع السيارات الكهربائية. الصين دولة متقدمة تكنولوجيا قد عجزت دولة مثل أمريكا علي منافستها .ونحن نقول "بسم الله الرحمن الرحيم في التصنيع . ولكي نقلد هذه الصناعة لابد أن تكون لدينا أدواتها وامكانياتها ونحن من الأساس لم يسبق لنا تصنيع سيارة كهربائية أو حتي أي نوع آخر من المركبات .بل كنا نجمع فقط بالسوق المصري .فكون أن ننتج سيارة بتصميم مصري 60 %علي الأقل من مكوناتها محلي وتحمل علامة تجارية مصرية فهذه خطوة جيدة جدا .بالإضافة إلي الاستعانة بخبرات صينية "نقل تكنولوجيا".

د. السيد خضر.. الباحث الاقتصادي:

تدعم الاقتصاد المحلي وتحارب محتكري السيارات في الأسواق

تقليل نفقات الاستيراد بعد تخفيض الاعتماد علي الوقود

يري الدكتور السيد خضر الباحث الاقتصادي : أن إنتاج سيارة كهربائية في مصر يحمل العديد من الفوائد والأثر الإيجابي علي أداء الاقتصاد المصري من خلال عملية التقليل من الاعتماد علي واردات الوقود حيث تعتمد مصر بشكل كبير علي واردات النفط والوقود لتلبية احتياجاتها في قطاع النقل وبإنتاج سيارات كهربائية محليًا تقلل مصر من الاعتماد علي هذه الواردات الخارجية. مما يقلل من نفقات الاستيراد ويوجه المزيد من الأموال نحو دعم الاقتصاد المحلي. حيث إن إقامة هذه الصناعة في مصر تسهم في تنمية وتعزيز الصناعة المحلية بشكل كبير وكذلك تحقيق التوازن في أسعار السيارات خاصة في ظل الارتفاع العشوائي الذي يشهده السوق المصري . فهذا يعني توفير العديد من فرص عمل جديدة للمصريين وزيادة الإنتاجية الصناعية. وبالتالي تعزيز الاقتصاد المحلي بشكل عام.
ويضيف خضر أن الاستثمار في التكنولوجيا الحديثة من خلال إنتاج سيارات كهربائية يشجع علي عملية نقل التكنولوجيا وتطوير القدرات البشرية في مجال الهندسة والتصنيع وتكنولوجيا البطاريات والمحركات الكهربائية. مما يؤدي إلي تعزيز القدرة التنافسية لمصر في مجال الصناعة والتصدير. كذلك الحد من التلوث والتأثير البيئي حيث تعاني مصر من مشكلة التلوث البيئي الناجم عن انبعاثات العوادم الضارة من المركبات التقليدية بإنتاج سيارات كهربائية تحد من هذه الانبعاثات وتقلل التلوث الجوي. مما يسهم في تحسين جودة الهواء والحفاظ علي البيئة وصحة المواطنين.
ويؤكد أن عملية تعزيز الابتكار والبحث والتطوير من خلال دعم صناعة السيارات الكهربائية يؤدي إلي ظهور فرص جديدة في مجال التكنولوجيا والهندسة والعلوم المرتبطة بالسيارات الكهربائية. وبالتالي تعزيز القدرات التكنولوجية للبلاد.
ويشير إلي أن الدولة المصرية سعت إلي تطوير البنية التحتية لتشجيع استخدام السيارات الكهربائية من خلال نقاط الشحن والشبكة الكهربائية المستدامة .وهذا يعني الاستثمار في تطوير البنية التحتية. والتي يمكن أن تعزز الاستثمارات الأخري وبالتالي إنتاج سيارة كهربائية في مصر يمثل فرصة لتعزيز الاقتصاد المحلي والتنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين والعمل علي محاربة محتكري السيارات في مصر.

رئيس لجنة الصناعة بنقابة المهندسين:

السيارة الكهربائية تساهم في توفير 75% من البنزين و70% من الصيانة

يقول م. جمال عسكر .خبير قطاع السيارات ورئيس لجنة الصناعة بنقابة المهندسين : بما أن التوجه العالمي هو كيفية الخروج من عنق الزجاجة في مشكلة الاحتباس الحراري وارتفاع درجة حرارة الارض بما يؤثر سلبا علي الانسان وهو المكون الرئيسي في هذا العالم علي مدي الدهر وأيضا لانتشار الحرائق علي مدي واسع في كثير من الدول خاصة في فصل الصيف وعلي التوازي من الانبعاثات الكربونية السامة تجتاح العالم كله بنسبة 23% بسبب مركبات الوقود الاحفوري نجد أن انتشار المركبات الكهربية الآن بشكل واسع ومن المحتمل أن يكون عام 2030 هو عام السيارات الكهربية فقط عالميا دون الحاجه إلي سيارات تعمل بالوقود الأحفوري وهنا نتكلم عن دول العالم المتقدم وقليل من دول العالم التالت.
ويضيف عسكر أن حاجة مصر إلي الدخول في هذا المعترك شيء جدير بالاحترام وهنا نسمع ما يدور داخل الأروقة في وزارة الصناعة والانتاج الحربي مع القطاع الخاص حول إنتاج مركبات كهربية خفيفة للعمل في الكفور والنجوع والقري نجد أن أهمية إنتاج المركبة شئ هام ولكن الأهم هو ما يعرف بخدمات ما بعد البيع أي وجود "الصيانة-توافر قطع الغيار- الخدمة المتنقلة- ابليكاشن موبيل لامكان الشحن- مراكز الخدمة"» وهو ما يقوم بدعم وجود هذه الصناعه واستمرارها بشكل ممتاز مع التأكيد علي ضرورة بث برامج توعية للمواطنين باهمية هذا النوع من المركبات في المستقبل القريب وأهميته علي الصحه العامة للإنسان وتوفير مقداره 75% فرق في تموين السيارة بالبنزين عنه بالشحن الكهربي وأيضا توفير 70% في قيمة الصيانة وكل هذه المميزات التي سنسدها للمواطن كي يتعرف علي أهمية التحول الأخضر من الوقود الأحفوري للكهرباء فضلا عن ارتفاع نسبة الأكسجين النظيف في الهواء مما يرفع مستوي الصحة العامة للمواطنين لافتا أن اختفاء الانبعاثات السامة من الجو مما يعود علي النبات في النمو صحيا وازدهار الورود والياسمين.
ويتوقع رئيس لجنة الصناعة ب"المهندسين" أن تصل عداد السيارات الكهربية في الأسواق العالمية طبقا لاحصائيات بلومبيرج إلي 07 مليون مركبة بحلول عام 2050 »موضحا أن هذا الرقم بدأ بالفعل منذ عام 2018 وكان 5 ملايين ومن المتوقع زيادته في وقت قريب أي بعد سنتين من الآن 2025 إلي الضعف أي 10 ملايين سيارة .وفي عام 2030 إلي 28 مليون مركبة كهربائية.

م. عمر عصام.. خبير السيارات:

الاستعانة بكوادر أجنبية ضرورة.. لا وقت لدينا للتجريب والتدريب

يشيد المهندس عمر عصام . خبير السيارات. بالسيارات الكهربائية في الصين والتي تتكلف 200 ألف جنيه فقط ومصممة علي أحدث طراز وشكل أنيق بالرغم من السعر البسيط
أشار إلي أن تجربة مصر بالتوازي في صناعة السيارة الكهربائية قبل ذلك كانت ليست علي ما يرام حيث نموذج السيارة المقترح كان فقيرا جدا في الشكل والإمكانيات من تابلوه وفوانيس وأشبه إلي التوكتوك
ويوضح م. عمر أن المسألة ليست الإنجاز في أن نقول مصر صنعت سيارة كهربائية .فالمهم الجودة والقيمة وبتكنولوجيا تواكب التطور العالمي .مضيفا أن الدولة تفتقد إلي طريقة التصنيع فلابد من الاستعانة بالخبرات والكوادر الأجنبية .فنحن نتحدث عن صناعة تدر علي مصر المليارات فلا يجب الاستسهال
ويستنكر فكرة التعلم والاكتشاف لأننا بحاجة إلي مواكبة التطور سريعا فحاليا هناك سيارات تطير في الجو . موضحا أن الاستعانة بالخارج لا يتعارض أبدا مع مبدأ التصنيع المحلي بل سيتوقف دوره علي القيادة والتوجيه لكن الأيدي العاملة ستكون مصرية فالمنتج النهائي سيشاهده العالم بأكمله ويمكنه المنافسة أيضا.
ويري خبير السيارات أن المستهلك حكمه الأول والأخير هو السعر فعندما يعرف أن أعطال الماتور الكهربائي زيرو والسيارة بثمن معقول فمن المؤكد سيتهافت الناس عليها ويتحول من مجرد تجربة إلي انتشار وحالة عامة فضلا عن المساهمة في تخفيض أسعار السيارات بشكل عام بالأسواق .لذا أتوقع أن تجار السيارات هم أوائل من سيحاربون فكرة المركبة الكهربائية.
ويضيف أن التسعة أشهر المدة المحددة قد تكون ستة فقط إذا تم الاستعانة بكادر أجنبي . ناصحا في هذا الاتجاه الاهتمام بمساحة المركبة من الداخل بحيث تكفي 4 أفراد "يجلسون في ارتياح" فضلا عن الاهتمام بالتقفيل مهم جدا .حتي وإن اضطررنا إلي وضع سعر أعلي نسبيا ولكن لاستخراج منتج ذو قيمة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة