عجوز قنا تربصت برودينا.. لسرقت قراطها الذهبى
استعانت بسيدتين وكتمت أنفاسها
المتهمة الأولى:
مش عارفة أنام.. وأنتظر الإعدام
ثلاث سيدات بنجع حمادي اعماهن الشيطان واتفقوا على قتل طفلة صغيرة لم تكمل الثامنة من عمرها خططوا و دبروا واعماهم الشيطان من أجل سرقة قرطها الذهبي.
الأكثر غرابه أن الطفلة المجني عليها كانت تعتبر جارتها المتهمة الاولى مثل امها وكثيرا ما كانت تقدم الطعام لجاراتها المجرمات و الاكثر بشاعة ان الطفلة من حفظة القرآن الكريم.
كان مدير أمن قنا قد تلقي بلاغا باختفاء الطفلة رودينا محمد كامل 8 سنوات عقب خروجها من منزل اسرتها فى الطريق إلي مكتب تحفيظ القرآن الكريم بقرية النجاحية بمركز نجع حمادي.
وظل الاهالي يبحثون عنها وشارك الألاف في أعمال البحث خاصة وأن الطفلة محبوبة، كما ان اسرتها تتميز بعلاقات طيبة مع اهالى القرية واخيراً جاء الخبر المشئوم حيث تم العثور على الجثه مذبوحة وملقاة أعلي سطح منزل جارتها.
وخلال ساعات نجحت اجهزة الأمن في كشف غموض الحادث حيث تبين ان مرتكبي الحادث ثلاث سيدات و هن "ر.أ.و" و الثانية "و.س.أ" و الثالثة "و.ع.أ".
ومنذ هذه اللحظة اصبح أهالي قرية النجاحية بنجع حمادي فى ذهول لا يصدقون أن جاراتهم الثلاثة يمكن أن ترتكبن مثل هذه الجريمة البشعة فالجميع كانوا يساعدونهم ويعطفون عليهن خاصة عقب طلاقها.. ويظل السؤال المحير لماذا ارتكبن جريمتها ... هل هو الغل والحسد ام الغيرة من جاراتها ام الطمع والجشع الذي ليس له حدود.
و اعترفت المتهمات الثلاث بارتكاب جريمة قتل الطفلة رودينا محمد كامل 8 سنوات ومقيمه بقرية النجاحية بمركز نجع حمادي.
وأدلت المتهمة الاولي باعترافات تفصيلية وفق امر الاحالة بمحكمة جنايات نجع حمادي حيث أكدت اعترافاتها بقيامها بقتل الطفلة رودينا محمد كامل بغرض سرقة قرطها الذهبي لمرورها بضائقة مالية و ذلك بالاتفاق مع المتهمتان الثانية والثالثة.
و قالت انها انتظرت المجني عليها أثناء ذهابها لمكتب تحفيظ القرآن الكريم بقرية النجاحية بمركز نجع حمادي حيث استدرجتها لمنزلي وقمت باللعب معها لفترة وجيزة حتي لا تشعر القتيلة بأي خطر وبعدها طلبت منها رؤية قرطها الذهبي ولكنها رفضت وأكدت لي ان والدتها حذرتها من خلع الحلق وبعد ذلك حاولت خلع الحلق ولكن المجني عليها صرخت وقمت بمحاولة اسكاتها وثم قمت بكتم أنفاسها حتي لا يسمع احد من الجيران ولكن المجني عليها ظلت تصرخ فقمت بضربها حتي تهدأ ولكن الطفل ظلت قوي فقمت بضرب رأسها في الحائط ثم خنقتها ووضعتها في جوال وبعد ذلك أحضرت كمية من الرمال حتي تختفي معالم الجريمة.
وقالت انني حزينة جدا ولن ارتاح حتي القصاص من دم الطفلة رودينا التي كانت تعاملني كانني والدتها و ولا ادري كيف فعلت هذه الجريمه البشعة.. ولا أعتقد انني سوف انام ساعة واحدة فصورة رودينا لا تفارقني واتمني ان يتم شنقي سريعا مع المتهمتان الثانية والثالثة حتي استريح.