مصر لا تعاني أزمات في السكر والاحتياطي يكفي حتي مارس المقبل
حققنا اكتفاءا ذاتياً بنسبة 90٪ واحتياجات البطاقات مؤمنة بالكامل
البديوي لـ الجمهورية أون لاين " 400 جنيه زيادة في سعر توريد القصب بالموسم الجديد ليصل الي 1500 جنيها للطن
زراعة 205 الف فدان و متوقع استلام 6.3 مليون طن لإنتاج أكثر من 600 الف طن سكر
15 ألف فدان زيادة في مساحات البنجر المنزرعة و مستهدف توريد مليون طن لمصنع أبو قرقاص
أكدت وزارة التموين والتجارة الداخلية ، أن مصر لا تعاني ايه أزمات في سلعه السكر، حيث ان سياسات الدولة ساهمت في تدبير احتياجات السوق المحلي، مؤكدة عدم وجود مبرر للاسعار العشوائية في الوقت الحالي.
وقال اللواء عصام الدين البديوي رئيس مجلس ادارة شركة السكر والصناعات التكاملية بوزارة التموين لـ" الجمهورية أون لاين"ان كميات السكر المخصصة للمنظومة التموينية مؤمنه بالكامل ولدينا اكتفاء ذاتي يصل الي 90 ٪ ويتم تعويض الباقي عن طريق الاستيراد، مؤكداً أن الاحتياطي الاستراتيجي يكفي حتي شهر مارس من العام المقبل .
ولفت إلي أن سعر السكر في المنظومة التموينية يبلغ 12.6 جنيه للكيلو في حين تبلغ تكلفتها 14.6 جنيه، وتقوم الدولة بدعم الفارق لصالح المواطن، منوها إلي أن زيادة مبيعات الشركة الاخري بخلاف السكر يعمل على تخفيض تكاليف انتاج طن السكر ونعمل حالياً علي مضاعفاتها للمساهمة في توفيره بسعر مناسب.
وأوضح ان إنتاج شركة السكر والصناعات التكاملية ، مرتبط بشكل رئيسي بزراعة القصب حيث تمتلك الشركة 8 مصانع بعدد 18 خط انتاج سكر القصب، إلا أن هناك تحديات تواجه العلمية الإنتاجية ممثلة في تراجع المساحات المنزرعة من القصب خلال السنوات الماضية و بالتالي الكميات الموردة من المزارعين .
وأرجع " البديوي" ذلك الي عدة أسباب اهمها التنافس بين سعر توريد القصب مع المحاصيل الأخري ذات العائد السريع مثل القمح ، والبصل والموز والتي بدأت يتجه إليهم المزارعين، مما تسبب في تحويل الأراضي المخصصة لزراعة القصب إلي زراعة تلك المحاصيل .
وأشار إلي أن من أسباب تراجع الإنتاجية أيضا، قيام المزارعين ببيع كميات كبيرة من محصول القصب لصالح مصانع العسل والعصارات نظير الحصول علي سعر اعلي ، حيث تعد المقارنة معهم غير عادلة خاصة وأن الشركة لديها مصاريف و تكاليف باهظة ، لافتاً إلي أن 90٪ من المصانع والعصارات غير متوافقة بيئياً.
ولفت " البديوي" إلي أنه بالرغم من أن خطوط الانتاج في الشركة قديمة الا انها تستطيع التعامل مع 10.5 مليون طن قصب سنويًا .
وأوضح أنه خلال موسم 2023 بلغت إجمالي الكميات الموردة من محصول القصب نحو 7.1 مليون طن، تم زراعتهم عبر 227 ألف فدان وإنتاج 700 الف طن سكر ، وبلغت نسبة العجز نحو 3.5 مليون طن قصب، بما يعادل 400 الف طن سكر.
أضاف " البديوي " أن هذه الكمية يتم استيرادها من الخارج بالدولار لتأمين احتياجات المواطنين ، مؤكداً أنه في في حال استلام كميات القصب المنزرعة بالكامل سنحقق الاكتفاء الذاتي، إلا أنه الدولة لا تستطيع إجبار المزارعين علي التوريد.
ونوه رئيس شركة السكر و الصناعات التكاملية، إلي أن الموسم الجديد 2024 سيشهد تراجعاً جديداً في المساحات المنزرعة من القصب بواقع 22 الف فدان لتصل إلي 205 ألفا، ومن المتوقع استلام 6 ملايين و300 الف طن قصب لإنتاج نحو 600 الف طن سكر، وتبلغ المخصصات المالية المستهدفة لشراء المحصول من المزارعين أكثر من 9 مليارات جنيه.
و قال أن الشركة تستهدف زيادة كميات بنجر السكر حيث يبدأ موسم التوريد في أبريل وذلك لتعويض ما يتم فقدانه من محصول القصب، مشيرا إلي أنه من المتوقع أن يشهد الموسم الجديد 2024 زيادة مساحة البنجر المنزرعة بواقع 15 الف فدان لتصل إلي 40 ألفا وتوريد نحو مليون طن بنجر لمصنع ابوقرقاص، مقابل 614 ألف و380 طن تم زراعتهم عبر 25 الف فدان بموسم 2023.
وأوضح أنه تم رفع القدرات الإنتاجية لمصنع ابو قرقاص لإنتاج سكر البنجر لتصل إلى 7 آلاف طن مقابل 6 آلاف طن في الموسم المنقضي، بالإضافة إلي التعاقد علي إنتاجية المحصول الجديد بالكامل لتغطية تلك الاحتياجات.
وأوضح " البديوي" ان من أسباب تراجع الإنتاجية أيضا إنخفاض جودة الأراضي وإنتاجية الفدان الواحد من 45 طن إلي نحو 32 طناً، مشيراً إلي أنه في حالة زيادة الإنتاجية بنحو 10 أطنان في متوسط 280 ألف فدان نستطيع ذلك تحقيق زيادة تصل إلي 2 مليون و 800 ألف طن .
وقال إن المرزاعين يفضلون استخدام نحو واحد من القصب وهو (س9) بالرغم من أن دراسات وزارة الزراعة اثبتت أن الإنتاجية تتراجع بشكل كبير عند الاعتماد عليه ، لافتاً إلي أنه يتم العمل للتوصل إلي أفضل نوع للزراعة يحقق زيادة في إنتاجية الفدان .
وأوضح ان وزارة الزراعة قامت بإنشاء صوبتين لإنتاج القصب بالشتلات عبر استخدام جينات الانسجة الخاصة بالقصب القوي عبر نظام تكنولوجي متطور في الزراعة لإنتاج محصول ذات إنتاجية مرتفعة، مشيراً الي ان هذا النظام يتم استخدامه لأول مرة ومن المتوقع ان يساهم في زيادة معدل إنتاج الفدان من القصب وكذلك السكر
وقال " البديوي" أن شركة السكر تقدمت بطلب إلي وزارة التموين لزيادة سعر توريد محصول القصب للموسم الجديد بواقع 400 جنيه في الطن لتصل إلي 1500 جنيها بدلاً من 1100 جنيه ، لافتا إلي أننا وضعنا في الاعتبار القيمة الإيجارية للأرض الزراعية حال قيام المزارع بتأجيرها حتي يستطيع الاستفادة من تلك الميزة.
وأوضح أن الدولة ممثلة في وزارة التموين قامت بالاسراع في الاعلان عن اسعار التوريد مبكراً لتحفيز المزارعين علي زيادة معدل توريد كميات القصب في موسم 2024 – 2025، خاصة وأننا لن نتمكن من زيادة الكميات الموردة من المزارعين خلال الموسم الجديد 2023 – 2024 .
وقال أنه تم تقديم عدداً من الحوافز الإضافية تشجيعاً للمزارعين تضمنت محاولة توفير الأسمدة لهم ، فضلاً عن تعميم حوافز النقل لتشمل جميع المصانع الـ 8 بدلا من قصرها علي مصنعي نجع حمادي وقوص فقط والذي يكلف الشركة نحو 250 مليون جنيه سنوياً ، مؤكدا عدم حصول الشركة علي اية مبالغ مالية من المزارعين نظير النقل من أجل تقليل المصاريف عليهم .
ولفت رئيس شركة السكر للصناعات التكاملية، أن الحوافز الاضافية الاخري تتضمن تقديم تسهيلات مالية لشراء "العُقّل" الخاصة بزراعة القصب الخريفي للمزارعين ، مع إمكانية تقسيط قيمتها علي 3 سنوات بفائدة 8 ٪ ، مشيراً إلى أن الفدان الواحد يستهلك 7 آلاف عقلة وتتراوح تكلفتها علي الشركة بين 50 و 60 مليون جنيه .
أضاف البديوي انه يتم كذلك دعم الشتلات بقيمة 75 قرشا لكل شتلة وندرس زيادتها إلي من 1 جنيه و1.5 جنيه في حالة طرح الدولة الشتلات بسعر 2.5 جنيه شريطة ان يتم التوريد لمصانع السكر، مؤكداً استعداد الشركة دفع قيمة الدعم مقابل التوريد.
ولفت البديوي إلي أنه يتم دعم في نولون النقل الخاص بقصب السكر من الارض الزراعية الي المصانع بقيمة مالية تتراوح من 17 إلي 30 جنيه للطن الواحد، وذلك حسب المسافة، ويتم حاليًا دراسة زيادتها، وسيتم الاعلان عن نسبة الزيادة فور الانتهاء من الدراسة.
ونوه إلى أنه يتم التنسيق مع وزارة الزراعة لتوفير نظام الميكنة الخاصة بجني المحصول من الأراضي الزراعية توفيرا للوقت والمجهود ، لاسيما وأنه يتم حاليا الاعتماد علي النظام اليدوي والذي يتسبب في أزمة كبيرة في ظل ارتفاع تكلفة الأيدي العاملة.
ولفت البديوي إلي أن الدولة تحاول سد الفجوة الإستهلاكية من خلال استيراد كميات من السكر الخام، ويبلغ نصيب شركة السكر والصناعات التكاملية 50 الف طن يتم انتاجهم وتصدير الناتج عنهم.
وأشار إلي أن الهيئة العامة للسلع التموينية قامت باستيراد 75 ألف طن لصالح الشركة القابضة للصناعات الغذائية وشركة السكر والصناعات التكاملية لضخ الكميات المنتجة علي البطاقات التموينية، كما تعاقدت الدلتا للسكر على 20 ألف طن، النوبارية على 10 ألاف طن، و الفيوم على 25 ألف طن، الدقهلية على 50 ألف طن، و الشرقية على 50 ألف طن.
وفيما يتعلق بتأثر خطة تطوير الشركة بعد قرار مجلس الوزراء وقف العمل في المشاريع ذات نسبة المكون الدولاري المرتفع قال "البديوي " أن مشروعات التطوير أغلبها مؤثرة ولم تكن نسبة المكون الدولاري بها مرتفعة، في ظل تطور سياسات التصدير وتوافر قدر من النقد الأجنبي.
وأوضح أن هذه السياسه ساهمت في توافر الدولار اللازم للتطوير دون الحاجة للاقتراض من البنوك، لاسيما وأن تلك المشروعات بدأ العمل بها قبل القرارات الحكومية ذات الصلة.
ولفت " البديوي" إلي أن تلك المشروعات قائمة علي نظام الشراكة مع القطاع الخاص حيث تساهم الشركة بالاراضي والمادة الخام في حين يشارك القطاع الخاص بالتمويل، كما أن الشركة تستطيع توفير جزء من التمويل بالعملة المحلية مما يساهم في حل العديد من المشكلات التمويلية والمساهمة في إنجاز المشروعات ذات البعد الاستراتيجي.
أضاف أن من بين تلك المشروعات استخراج البيثانول من الباجاس والذي يحقق عائد دولاري للشركة والدولة، الأمر الذي من شأنه تعظيم عمليات الانتاج .
وأكد رئيس شركة السكر والصناعات التكاملية، أنه يتم التصدير الي 21 دولة افريقية تابعة لمنظمة الكوميسا، بالإضافة إلي بعض الدول الأوروبية مثل ايطاليا وفرنسا واليونان وبولندا، بالإضافة إلي بعض البلدان العربية مثل الاردن وفلسطين والسعودية ودول الخليج.
وكشف عن عقد سلسلة من اللقاءات مع الملحقين التجاريين في سفارات روسيا وألمانيا والهند والبرازيل لترويج منتجات الشركة.
وأشار البديوي إلي أن شركة السكر والصناعات التكاملية تقوم بتصدير السكر البني إلي كينيا، وكذلك الكحول، الخميرة،و علف البنجر، و بعض العطور المنتجة في مصنع فينوس، بالإضافة إلي موافقة الدولة علي تصدير جزء من السكر الابيض الي السودان للوقوف معهم في الأزمة الحالية،
وكشف عن توقيع برتوكول تعاون مع الشركة المصرية السودانية للتنمية والاستثمارات المتعددة لتصدير كميات من منتجات الشركة الأخري إلي دولة السودان تتضمن 20 طن طحينة، 15 طنا من البسكويت، 30 طن عصير، 10 أطنان مربي، 70 طن خميرة جافة، 15 طنا من الحلاوة الطحينية، و 12 ألف طن سكر أبيض خارج المنظومة التموينية.
وأوضح أنه تم التعاقد مع كينيا على تصدير سكر بني لمدة عامين بكمية تقدر بـ 55 ألف طنا، بمتوسط 650 دولارا للطن الواحد، بإجمالي 32 مليون و750 ألف دولار، لافتاً إلي أن كل سنة ليها عقد منفصل عن الاخر حسب الانتاجية.
وأوضح أنه يتم تصدير 15 ألف طن سنوياً من الكحول نسبة تركيز 96% بمتوسط 700 دولار للطن، ، بقيمة إجمالي تصل إلي 10 ملايين و500 ألف دولار، بالإضافة إلي 45 ألف طن اخري للسوق المحلي بقيمة 31 مليون و500 ألف دولار.
كما يتم إنتاج وتصدير 75 طنا من الخميرة شهرياً د بما يعادل 900 طن سنوياً بقيمة 2400 دولار للطن الواحد، بقيمة 180 ألف دولار شهريا بما يوازي 2 مليون و169 ألف دولار سنوياً.
وأشار البديوي إلي أن مخلفات البنجر يتم تصديرها بواقع 40 ألف طن سنويا بسعر 342 دولاراً، بقيمة تصل لـ 10 آلاف و625 جنيه للطن الواحد ــــ مشيرا الي ان بعض الوكلاء قاموا بتقديم عروض جيدة بالجنيه المصري ـــ بجانب بعض العطور المنتجة في مصنع فينوس بقيمة 5 مليون دولار.
وقال البديوي أن شركة السكر والصناعات التكاملية ، في المقابل لديها حجم اعباء كبيرة في استيراد قطع غيار المعدات الخاصة بالمصانع التابعة واستيراد السكر الخام.
وفيما يتعلق بحجم أعمال الشركة ، أكد "البديوي " أن الاستثمارات الاجمالية للشركة العام الماضي بلغت نحو 18 مليار جنيه وذلك ناتج عن عمليات شراء وبيع القصب وشراء وبيع الخامات.
كما يبلغ حجم المبيعات الاجمالية للشركة في 2023 نحو 16 مليار جنيه، بزيادة 3 مليارات جنيه، عن عام 2022 والتي بلغت 13 مليار جنيه.
وفيما يخص الدراسة الخاصة بتحالف سيجمان لتطوير الشركة قال " البديوي" أنه يتم تطبيق كل ما جاء في تلك الدراسة في حدود امكانيات الشركة لافتاً إلي أنه يتم حاليا إعادة صياغة للمشروع وفقا للقدرات الحالية.
وأوضح أنه يجري تطوير مصنع فينوس للحلويات والصناعات الغذائية بتكلفة 20 مليون جنيه، ومصنع تقطير الكحول نسبة تركيز 99.99% بقيمة 22 مليون جنيه الخاص بالصناعات الطبية، ومصنع تقطير الخميرة بقيمة 16 مليون جنيه، ومصنع العطور في الحوامدية بقيمة 8 ملايين جنيه، فضلاً عن إقامة وحدتين الاوكسجين في مصنع قوص ومصنع الحوامدية بقيمة 10 ملايين جنيه لكل منهما.
وأشار إلي أنه يتم حالياً دراسة لاستيراد بعض الماكينات لتحسين اداء انتاج الخميرة لزيادة الانتاجية من 18طنا يومياً لتصبح 28 أو 30 طن يوميا لتغطية السوق المحلي .
واضاف أنه يتم التفاوض مع احد الشركات الاجنبية حول إعداد دراسة جدوي لانشاء مصنع لإنتاج البيثانول "الوقود الحيوي" من الباجاس في مصنع كوم أمبو و بمجرد ان تنتهي دراسة الجدوي وتوقيع العقود سيتم الاعلان عنه، لافتا أن ذلك يأتي وفقاً لمخرجات مؤتمر المناخ الذي انعقد في شرم الشيخ 2023.
وكشف " البديوي" عن قيام شركة أخري من القطاع الخاص بتقديم طلب لإنشاء مصنع ورق في نجع حمادي من الباجاس الذي يتم انتاجه من مصنع نجع حمادي، وذلك للاستفادة من الباجاس.
وأوضح أنه سيتم وقف العمل في مشروعات أخري ذات مكون دولاري مرتفع، مثل مشروع إنشاء مصنع مجفف الفيناس والذي توقف بسبب قرار مجلس الوزراء، مشيراً إلي أنه يتم حالياً التفاوض مع وزارة البيئة من أجل إيجاد تمويل خارجي للمشروع بالكامل بقيمة 300 مليون جنيه، وذلك لمعالجة مادة الفيناس السائل وتحويله الي بودر والذي يتم يتم دخوله في انتاج السماد.
وفيما يتعلق بخطة ترشيد الطاقة قال "البديوي " أن الشركة ملتزمة بتوجيهات الدولة في ذلك، حيث أن طاقة المصانع يتم توليدها ذاتياً من المراجل البخارية، مؤكدا عدم الاعتماد على كهرباء السد العالي إلا في المصانع التي يقع في نطاقها مدن سكنية.
ولفت إلي أنه يتم توليد الكهرباء بالمدن السكنية طوال موسم توريد القصب عبر المراجل البخارية وبعد انتهاء الموسم يتم استخدام الكهرباء العادية و المحاسبة عليها، فضلا عن قيام المقر الرئيسي للشركة في القاهرة بالاعتماد علي الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء .
وشدد علي أن الشركة رفضت تنفيذ توصية تحالف سيجمان الخاصة بتغيير المراحل البخارية الموجودة في مصانع الشركة بأخرى جديدة والتي تتراوح تكلفتها بين 6 او 8 مليارات جنيه تقريبا ، خاصةً وأن الطاقة الكهربائية التي تنتجها تلك المراجل اكبر من احتياجات المصانع، مشيراً في الوقت ذاته الي وقف العمل بنحو 4 مراجل بخارية حيث ساهم ذلك في توفير نحو 2 مليون جنيه من فاتورة الكهرباء.
وأكد البديوي أنه يجري التفاوض علي زراعة محصول القصب في الظهير الصحراوي بعدد من المحافظات التي نعاني عجزا في الإنتاجية وهم اسوان والأقصر وسوهاج والمنيا وقنا .
وأشار إلي أن تلك الخطوة تهدف إلي دعم المصانع بكميات كبيرة من القصب خلال السنوات القادمة من أجل زيادة الإنتاجية وتلبية احتياجات الدولة.