أنهى حياة زوجته أمام والدها بالغربية
شهدت قرية صالحجر في الساعات الأولى من الفجر حالة من الصدمة والرعب بين صفوف الأسر والعائلات عقب شيوع نبأ ارتكاب جريمة قتل حينما انهي زوج في العقد الرابع من عمره بطعنات غادرة بواسطة أداة حادة حياة زوجته حال تواجدهما بمنزل والدها بذات القرية لخلافات أسرية بينهما.
وتم الدفع بسيارة إسعاف لنقل الضحية إلي طوارىء مستشفي بسيون المركزي ولكنها لفظت أنفاسها الأخيرة داخل غرفة العناية المركزة وتم التحفظ على الجثة في المشرحة.
لحظات ودموع خيمت ملامحها بين صفوف الأسر والعائلات الذين شاركوا في وداع جثمان العروس "منة" الفتاة العشرينية ضحية زوجها في مشهد جنائزي عقب أداء صلاة الجنازة بالمسجد الكبير بقرية صالحجر بمركز بسيون ودفنها بمقابر أسرته.
كما حرصت زميلات الفتاة الضحية وأقاربها علي رفع النعش أعلي أكتافهم خلال مراسم التشييع وجعا علي رحيلها.
ورددت خالة العروس عدة كلمات والدموع من بينها "حسبنا الله ونعم الوكيل خلص علي بنتي ودائما كان بيتعاطي مخدرات وبيهددها وهي في بيتنا وقتلها أمام ابوها وهو بيتخانق في بيتنا وبنتنا عروسة في الجنة وربنا يصبرنا علي فراقها".
ومن ناحية أخري كشف خال الفتاة الضحية بقوله "الأسرة مش هتاخد العزاء في البنت الا بعد أن يتحقق القصاص وربنا ينتقم من الظالم زوجها القاتل ونطالب بإعدامه عشان يكون عبرة للناس".
في المقابل اعطي المستشار عماد سالم المحامي العام الأول لنيابات غرب طنطا الكلية بمحافظة الغربية توجيهاته العاجلة إلي رئيس نيابة مركز بسيون بالضرورة فتح باب تحقيق في الحادث الأليم مع الزوج المتهم وأخذ أقواله وسماع أقوال والد الفتاة الضحية وجيرانه.
كما وجهت النيابة العامة في تعليماتها باتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال الواقعة وتفريغ كاميرات مراقبه بمحيط موقع الحادث وحبس المتهم 4 أيام علي ذمة التحقيقات.
كما استجابت النيابة العامة لطلب أسرة الزوجة الضحية بسرعه انهاء إجراءات تصاريح دفنها وتسليم جثمانه إلي ذويها لدفنها بمقابر الأسرة بمسقط رأسها بقرية صالحجر بمركز بسيون.