رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

دين المُماطل الذى مات صاحبه هل له توبة وكيف تُبرأ النفس منه

بوابة الجمهورية

توعد المولى عز وجل الذى يأكلُ اموال الناس بالباطل يستدينها وهو يُريد اتلافها وعدم ردها اليهم


وقد بين النبى صل الله عليه وسلم ان "مَطْلُ الغَنِيِّ ظُلْمٌ" والمطل _هو التأخير والتسويف فى قضاء الدين

وقد بين اهل العلم فى حكم توبة من ماطل عن غنى فى قضاء دينه حتى مات الدائن _ان التوبة النصوح تنفع بتلك المسألة والتى من شروطها رد الحقوق فيها الى اصحابها وابراء الذمة

وبينوا انه فى حالة موت صاحب الحق يجب ان يُردُ الى ورثته فأن تعذر لعدم معرفتهم او عدم القدرة الى الوصول اليهم ففى تلك الحالة يتم التصدق بالحق عن صاحبه

واذا لم يمتلك المدين المال فعليه ان يُكثر من حسناته واستغفاره والتضرع اليه سبحانه حتى يتجاوز عنه المولى عز وجل فأم ملك اخرج الحق فى مصارفه السابقة وفقاً لا ستطاعته

وفى ذات السياق اكد الدكتور محمود شلبى امين الفتوى ومدير ادارة الفتوى الهاتفية بدار الافتاء _ان الواجب ان يُبادر الانسان الى الوفاء بالدين ما دام قادراً على ذلك ولا يجوز له تأخير القضاء فيه فأن لم يفعل مع قدرته كان ظالماً لمماطلته وهذا مصداق لقول النبى صل الله عليه وسلم "مَطْلُ الغَنِيِّ ظُلْمٌ"





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة