لاصحاب المحن ..لا تيأسوا فأنها قد تكون علامة الجنة
انتبه المؤمنون الصادقون على عهد النبى صل الله عليه وسلم الى انه لا جنة الا بعد الصبر والمثابرة على الشدائد والمحن والابتلاءات والرضا بقضاء الله وقدره
والذى تبينوه من قوله تعالى "َأَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ"البقرة: 214
وقد جاء التفسير الميسر لتلك الاية _ان المولى عزوجل اخبرنا انه من سننه الجارية التى لا تبديل لها على من قام بدينه وشرعه ان يمتحنه ويبتليه بالسراء والضراء والمشقة كما فعل بمن قبله فان صبر على امر الله تعالى فقد تبين صدق ايمانه و نال بذلك السعادة والسيادة وان كان نقيض ذلك فصدته المكاره التى واجهته عن الله تعالى وجعل فتنة الناس كعذاب الله فدعوى ايمانه يشوبها الكذب
وقد اكد اهل العلم ان الايمان ليس بالتمنى او التحلى وانما هو دعاوى يُصدقها او يُكذبها الايمان