رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا
لاشك ان من التزم الدعاء ضمن لنفسه احدى ثلاث تحقق ماشاء اى عينُ دعوته او ان الله تعالى صرف عنه من السوء مثل ما دعا او انه اُدخر فضله له فى الاخرة
فقد ورد عن النبى صل الله عليه وسلم انه قال " ما من مُسلمٍ يدعو اللهَ بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قطيعةُ رحِمٍ إلا أعطاه اللهُ بها إحدى ثلاثِ خِصالٍ إما أن يُعجِّلَ له دعوتَه وإما أن يَدَّخرَ له في الآخرةِ وإما أن يصرفَ عنه من السُّوءِ مثلَها"
وافضل الدعاء ما ورد ذكره فى كتاب الله تعالى او كان مأثوراً عن النبى صل الله عليه وسلم لما فيه من جوامع الكلم الذى يشتمل فى معناه الخير الكثير
ومن الدعاء المأثور فى كتاب الله تعالى _"رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ"
وفى التفسير المُيسر فى معنناه قال اهل العلم المقصود_ "يا ربنا أعطنا ما وعدتنا على ألسنة رسلك من نصر وتمكين وتوفيق وهداية ولا تفضحنا بذنوبنا يوم القيامة، فإنك كريم لا تُخْلف وعدًا وَعَدْتَ به عبادك"
واكدوا ان فى ذلك الدعاء طلب لجزيل الثواب يوم القيامة