رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"موعد النزال" يشعل المنافسة بين زوكربيرج وماسك

بوابة الجمهورية

حالة من السجال اندلعت بين مالكي شركتي ميتا وإكس مؤخرا بشأن موعد النزال المرتقب بينهما، حيث تعود القصة إلى تغريدة نشرها إيلون ماسك مالك شركة إكس في يونيو الماضي.


وعرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري على قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا تلفزيونيا بعنوان "موعد النزال يشعل المنافسة بين زوكربيرج وماسك"، حيث دعا "ماسك" مالكَ شركةِ ميتا مارك زوكربيرج إلى نزال داخل القفص متحديه بنشر تغريدات متلاحقة بأن المنافسة معه في فنون القتال لن تكون بالأمر الصعب عليه.

وجاء رد مؤسس ميتا على الفور بالموافقة على هذه الدعوة عبر نشر ستوري على منصة انستجرام مطالبا ماسك بتحديد موقع المباراة.

واعتاد الرجلان المالكان لكبرى شركات التكنولوجيا في العالم إثارة الجدل، والإشارة دائما إلى المنافسة الشرسة بينهما، وسرعان ما احتدم الموقفُ بين زوكربيرج وماسك عقب إطلاق الأول منصة ثريدز، لا سيما أنها تضمنت ميزات تشبه منصة إكس –تويتر سابقا- ما دفع ماسك إلى تهديد بمقاضاة فيسبوك بسبب اختلاس غير قانوني لأسرار شركته التجارية.

وعادت الحرب الكلامية بينهما من جديد عقب مهاجمة زوكربيرج لماسك بعدم الجدية في خوض النزال معه في القفص، في المقابل أكد ماسك استعداده لهذه المعركة.

وذكر التقرير، أن هذه الخصومة المحتدمة بين مالكي ميتا وإكس تثير الكثير من التساؤلات حول التداعيات على سوق التكنولوجيا عالميا.


https://www.youtube.com/watch?v=IlMhIQXGVv0

قال الدكتور أسامة السعيد باحث في الشؤون الدولية، إنّ الدعوة إلى نزال بين إيلون ماسك ومارك زوكربيرج من الأمور التي تبدو غريبة في النظر إلى السياق الذي يتم الحديث فيه، كما أنه يعيد الطرفين للعصور الوسطى.

وأضاف "السعيد"، في مداخلة ببرنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري على قناة "القاهرة الإخبارية": "نتحدث عن شركات تمثل ذروة التكنولوجيا والحداثة التي وصل إليها العالم الغربي في السنوات الماضية، ولكن للأسف يبدو أن فكرة حسم الصراعات والمنافسة عبر القتال الشخصي لا تزال حاضرة في الذهنية الأمريكية والذهنية الغربية".

وتابع، أنه ربما يُرَد الأمر إلى العصور الوسطى عندما كان المتصارعون ومن يختلفون في الرأي ويتنافسون على أمر ما يحسمون الخلاف عبر النزال أو المبارزة بالسيوف وينهي طرف حياة الطرف الآخر.

وأكد، أن الدعوة إلى الصراع رسالة سلبية للغاية تكشف أن عقلية الـ"كاو بوي" لا تزال راسخة في العقلية الأمريكية رغم مسار الحداثة والتقدم، مشيرًا إلى أنه يتمنى أن يكون هذا النزال عبر التبرع لأعمال إنسانية وخيرية أو لصالح التقدم العلمي ودعم أبحاث ودراسات لتطوير مجالات تحتاج البشرية إليها أكثر من نزال في قفص بين رجلين يتنافسان.


https://www.youtube.com/watch?v=ijZ6Ny8lhi4

أكد الدكتور توفيق حميد الكاتب والمحلل السياسي، أن الدعوة إلى نزال بين إيلون ماسك ومارك زوكربيرج لها دوافع أخرى غير الصورة السطحية التي تظهر للجميع بأنها موضوع طريف وبأنهما سيلتقيان في قفص من أجل النزال.

وأضاف "حميد"، في مداخلة ببرنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري على قناة "القاهرة الإخبارية": "أشخاص على هذا المستوى لا يدعون إلى مثل هذا الحدث لمجرد لقطة طريفة، فهناك دوافع عميقة وراء هذا الأمر".

وتابع: "ماسك وزوكربيرج يقومان بعمل دعاية مجانية وهناك أهداف تسويقية، ورغم أنهما لم يكونا في حاجة إلى الدعاية لأنهما كانا يتنافسان مع بعضهما دون منافسة من طرف آخر، إلا أن تطبيق تيك توك بدأ يأخذ حيزا مخيفا وقويا في المنافسة، كما أن احتمالية العالم متعدد الأقطاب ترعب كثيرين في الولايات المتحدة والشركات الكبرى، يعني أن هناك جانب سياسية لهذه الدعوة".

وأكد، أن حدوث العالم متعدد الأقطاب يؤدي إلى ظهور منافسين جدد يحتاجون إلى دعاية أكبر من أي شركة أخرى، ومن ثم، فإن مارك وماسك قاما بعمل حركة ذكية جدا جعلت وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي تتحدث عنهم في العالم، وبالتالي، فقد أحرزا نقطة مهمة جدا للسيطرة على عقول الناس.


https://www.youtube.com/watch?v=OgHmQNklT7o





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة