ضربت زوجها "بالحلة" على رأسه أثناء صلاته العشاء..وخنقته بالإيشارب
ضبطها فى أحضان عشيقها وهددها بفضح أمرها..
خلصت عليه وادعت مرضه
المباحث كشفت المستور.. وعلى "عشماوى" هتغور!!
ظل يضرب كفا بكف غير مصدق ان زوجته التي تزوجها بعد قصة حب تخونه ومع من ابن الجيران.. وعندما تأكدت له تلك العلاقة طالبها بالابتعاد عن طريق الرزيلة وان تلتزم بيتها والا سيخبر والدها بحكايتها.. ولكنها بكت وحاولت تهدئته والاعتذار له وإقناعه أنها وساوس شيطانية دون جدوي وقررت الخلاص منه لاستمرار علاقتها المحرمة وخوفا من الفضيحة وان تجلب العار لاسرتها واستغلت فرصة ادائه الصلاة وضربته بإناء "حلة" على رأسه وانقضت عليه وخنقته بالايشارب الذى ترتديه حتى لفظ أنفاسه الاخيرة ثم خرجت من الشقة وصرخت بأعلي صوتها الحقونى عاوزه دكتور زوجى تعبان ومش بيتحرك.
البداية كانت قبل ثلاث سنوات اثناء تواجد المجني عليه "جمال ا." "36 سنة- عامل" في احد المحلات التجارية بمدينة ههيا وشاهد المتهمة "س. ع." "25 سنة- ربة منزل" اجتذبه جمالها وتعلق بها، وأحبها، وقرر الارتباط بها، فتقدم لخطبتها وبعد نحو عام تزوجا وأقاما فى شقة سكنية بمنزل أسرة الزوج بعزبة الحمر التابعة لقرية حوض نجيح مركز ههيا وبدأ يعاملها بكل الحب حتى تعرفت على ابن الجيران الذى يعيش مع اسرته فى شقة بنفس المنزل وجمعتهما علاقة محرمة لتسكن الخيانة فى دم الزوجة وتستغل فرصة خروج زوجها للعمل بإحدي الشركات بجانب عمله فى الارض الزراعية لتلتقى بعشيقها لممارسة الرزيلة..
وفى احدى المرات عاد الزوج مبكرا من عمله على غير العادة ليفاجأ بوجوده مع زوجته داخل الشقة وبسؤاله عن سبب تواجده بدت عليهما علامات الارتباك ولم يبديا سببا واضحا لتواجده.. لم يقتنع الزوج بما قصته عليه زوجته وبعد مغادرته استشاط الزوج غضبا وعنف زوجته على سوء سلوكها ووجود ارقام لرجال غرباء على هاتفها وهددها بإبلاغ اسرتها وفضحها فى القرية وان تكون سيرتها على كل لسان وخوفا من الفضيحة قررت إسدال الستار على تهديد زوجها وقتله وبعدما هدأت الأوضاع، انتظرته حتى دخل الحمام للوضوء ليؤدي صلاة العشاء واستغلت فرصة سجودة فى الركعة الاخيرة وضربته بأناء "حلة" على رأسه حتى سقط على الارض مغشيا عليه ثم خنقته بالطرحة التى ترتديها حتى لفظ انفاسه ولم تتركه إلا جثة هامدة وبعد ان تاكدت من وفاته وانه من الاموات اسرعت بسحبه ووضعه على السرير وقامت بالنزول الى اسرة زوجها وجلست معهم قرابة الساعتين وكان شي لم يحدث وبسؤالهم عن زوجها ادعت على غير الحقيقه حضورة من العمل تعبان وصلي ونام وبتركها لهم وصعودها الي شقتها قامت بالصراخ تستنجد أسرة زوجها والأهالي قائلة "إلحقوني جوزي تعبان.. هاتوا دكتور" في محاولة لابعاد الشبهات عنها فأسرع الجميع لاستكشاف الأمر وتم احضار طبيب القرية وبحضوره شاهد اثار خنق بالرقبة ووجود شبهة جنائية فابلغ الاسرة ان الزوج فيه الروح ويحتاج نقله للمستشفي لاسعافه حتي تأخذ العدالة مجراها وتم نقله إلي المستشفي وبتوقيع الكشف الطبي علي المجني عليه كانت المفاجأة التي اربكت الزوجة بأن الوفاة غير طبيعية ووجود شبة جنائية وتم اخطار العميد أحمد عليوة مامور مركز شرطة ههيا الذي اخطر بدورة اللواء محمد صلاح مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية.
وانتقل المقدم احمد مهيب رئيس مباحث ههيا الي مكان الواقعة وتبين مقتل المجني عليه 'جمال ال إ ع " 35 عاما عامل علي يد زوجته "س. ج " 25 سنة. ربة منزل. وأن المتهمة ارتكبت جريمتها وتخلصت من زوجها خنقا بعد اكتشافه علاقة غير شرعية بينها وبين ابن الجيران "ح" تم ضبط المتهمة وبمواجهتها انكرت ارتكابها للجريمة وانها تحب زوجها وبتضييق الخناق عليها وبمواجهتها بما توصلت اليه المباحث من تحريات تأكد انها وراء الجريمة انهارت واعترفت بارتكاب الواقعة بعدما اكتشف زوجها وجود علاقة غير شرعية، مبررة فعلتها خشية افتضاح أمرها بعدما علم زوجها وتهديده لها.
واصطحبت النيابة العامة المتهمة الي منزلها وقامت بتمثيل كيفية ارتكابها للجريمة وسط. حالة من استياء اهالي القرية والسخط عليها ومطالبتهم القضاء المصري العادل بالقصاص من المتهمة التي سارت في طريق الشيطان ولوثت شرف زوجها ولم ترحمة وهو علي قيد الحياة او وهو ميت.
أجمع الاهالي على ان القتيل انسان طيب ومكافح ومحبوب من الجميع وفى حاله وكان يسعى على الرزق وان زوجته اللعوب تستاهل الشنق الف مرة حتى تكون عبرة لكل من تسول لها نفسها السير فى طريق الشيطان.