الرحيم اسمُ يُقبل به الدعاء و يخصُ الله به بعض من خلقه
من الاسماء الحسنى لله تعالى والتى يُتعبدُ بها وتكون سبباً فى قبول الدعاء لعظم صفتها و فحواها اسُم الله الرحيم فالله تعالى يقول "وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا "
وقد افاد الدكتور عطية لاشين استاذ الفقه المقارن بجامعة الازهر _ ان اسم الله الرحيم يتضمن يتضمن رحمة خاصة وهي لا تكون إلا للمؤمنين ،أما اسم الرحمن فيتضمن رحمة عامة تسع جميع الكائنات
وقد بين ان تكرار اسمائه جل شأنه "الرحمن الرحيم "فى البسملة بعدد سور القرآن حتى ان ما سقط منها في سورة التوبة اعتيض عنه بورودها في سورة النمل يدل على عظم وأهمية ومكانة هذه صفته تعالى "الرحيم"
وقال ان الرحيم صفة خاصة للرحمة تسعُ كل من كان تقياً لله وتلك مكانة لا تكون الا بالعمل بأركان الاسلام عملاً خالصاً لوجهه تعالى " وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ" سورة الاعراف 156
ومن الاسباب التى تجعل العبد يتعرض ويُدرك رحمة المولى عز وجل بينها استاذ الفقه المقارنوهى تقوى الله تعالى والايمان بنبيه صل الله عليه وسلم ومعاملة سائر خلق الله تعالى بتلك الصفة "الرحمة " فقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم "الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء "
واوضح ان الله تعالى وصف نبيه بالرأفة والرحمة ،وحصر الغرض من بعثته في الرحمة التي تعم العالمين أجمعين و الدواب وكل كائن حي فقد قال تعالى " لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ" سورة التوبة 128