اللهم آثرنا ولا تؤثر علينا وأكرمنا ولا تهنا
الدعاء بغير المأثور عن النبى صل الله عليه وسلم وغيره من الرسل مشروع لم يُنكره العلماء سواء فى الصلاة او خارجها ولكنهم اكدوا على ان الدعاء بما ورد من جوامع الكلم فى الدعاء للانبياء اولى وافضل
وقد اشترط اهل العلم لجواز الدعاء بغير المأثور من الدعاء الا يشتمل على على الاعتداء فلا يكون الدعاء بالاثم او قطع الرحم وذلك لما ورد عنه صل الله عليه وسلم "لا يَزَالُ يُسْتَجَابُ للعبدِ ما لم يَدْعُ بإثمٍ أو قَطِيعةِ رَحِمٍ ، ما لم يَسْتَعْجِلْ ، يقولُ : قد دَعَوْتُ وقد دَعَوْتُ فلم يُسْتَجَبْ لي ، فيَسْتَحْسِرُ عند ذلك ، ويَدَعُ الدعاءَ"
ومن اسباب اجابة الدعاء الالحاحُ على الله تعالى وعدم اليأس وإظهارِ الافتِقارِ للهِ عزَّ وجلَّ.
ومع شروق شمس اليوم بالتوجه اليه تعالى متوسلين اليه ان يزدنا ولا ينقصنا، ويكرمنا ولا يهنا، وأن يعطنا ولا يحرمنا، وان يؤثرنا ولا يؤثر علينا، وأن يرضنا ويرض عنا _كما ندعوه ان يجعلنا من الذين يقولون فيعملون ، ويعملون فيخلصون , ويخلصون فيقبلون ، ويقبلون فينعمون ، وينعمون ، وينعمون فيشاهدون برحمتك يا أرحم الراحمين .
وفى سياق الدعاء بغير المأثور بينت الافتاء ان المذاهب الفقهية المتبوعة فيما هو المعتمد عندهم على أنه لا يشترط في الصلاة الالتزامُ بنصوص الدعاء الواردة في الكتاب والسنة، وأن ذلك ليس واجبًا ولا متعيَّنًا، وإن كان هو الأفضل إذا وافق ذكر اللسان حضور القلب، وأنه يجوز للمصلي أن يذكر ويدعو في صلاته بغير الوارد ممَّا يناسب الوارد ولا مخالفة فيه.