رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أبو سفيان بن حرب

بوابة الجمهورية

يهدي من يشاء

أبو سفيان بن حرب أبو سفيان هو: صخر بن حرب القرشيّ الأمويّ. وُلد قبل عام الفيل بعشر سنوات. أسلم عام الفتح وحسن إسلامه بعد ذلك. شهد غزواتي ومعارك عديدة مع النبيّ -صلّي الله عليه وسلّم-. وفَقَدَ بصره في سبيل الله. توفي سنة إحدي وثلاثين وقيل سنة اثنين وثلاثين وقيل غيره.


يُذكر في قصة إسلام أبي سفيان بن حرب -رضي الله عنه- أنّه لمّا خالفت قريش صلح الحديبية وقتلت خلقاً كثيراً من بني خزاعة الذين تحالفوا مع المسلمين. وكان النبيّ -صلّي الله عليه وسلّم- قد نزل بجيشه يوم فتح مكة. ذهب العباس حتي يجد أحداً ليستأمن الرسول قبل أن يدخل مكة بالقوة فيُغير علي قريش فلا يُبقي منهم أحداً. فلَقِي العبّاس أبو سفيان وهو سيد قريش في طريقه فأخذه معه ليستأمن رسول الله.

فلمّا كان عند النبيّ -صلّي الله عليه وسلّم- دخل عمر بن الخطّاب -رضي الله عنه- عنده وأراد ضرب عنقه. إلّا أنّ ابن العباس كان قد آجره. فجلس أبو سفيان مع العباس إلي رسول الله -عليه الصلاة والسلام- فعرض عليه النبيّ الإسلام. فقال له: "ويحك يا أبا سفيان. ألم يأن لك أن تعلم أن لا إله إلّا الله". فأجابه أبو سفيان بأنّه لو كانت لهم آلهةى أخري كاللات والعزي لدافعت عنهم. ثمّ انتقل معه النبيّ -عليه الصلاة والسلام- لأمري أصعب عندهم من قضية الإيمان. ذلك أنّ قريشا كانت تؤمن بالله إلّا أنّها كانت تشرك معه آلهة أخري وهي قضية الاعتراف بنبوّة النبيّ -عليه السلام-. ولم يكن أبو سفيان معترفاً بنبوّة محمدي ولا مقتنعاً بالإسلام إلي آخر لحظةي. حتي قال له العبّاس أسلم يا أبا سفيان قبل أن تُضرب عنقك. فلمّا أصرّ عليه العبّاس أدرك أبو سفيان خطورة الموقف من خوفه علي نفسه وعلي قريش من الهلاك فأسلم.

ما جعله النبي لأبي سفيان بعد إسلامه كان أبو سفيان -رضي الله عنه- معروفاً بحبّ الفخر كثيراً. فلمّا أسلم سأل العبّاس -رضي الله عنه- النبيّ -صلّي الله عليه وسلّم- أن يجعل له شيئاً حتي يجبر انكساره ويرفع منزلته بين قومه بعدما رأي من نفسيته بعد إسلامه.

فقال النبيّ -صلّي الله عليه وسلّم-: "مَن دخل دار أبي سفيان فهو آمنى". وأعطي الأمان لسائر أهل مكة شرط استسلامهم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة