"عين الحلوة".. تحت السيطرة
وزير الداخلية اللبناني: الأوضاع هدأت في المخيم.. بعد اشتباكات الأسبوع الماضي
نرفض أي دعم للتنظيمات المسلحة.. لن نسمح بأن يكون لبنان مسرحًا لتوجيه رسائل
قال وزير الداخلية والبلديات بحكومة تصريف الأعمال اللبنانية القاضي بسام مولوي إنه "لا معطيات حول حدث أمني خطير في لبنان خلال الفترة المقبلة". مشددا علي أن الأوضاع هدأت في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بنطاق مدينة صيدا في محافظة الجنوب اللبناني.
أوضح مولوي - في تصريح. عقب ترؤسه اجتماع لمجلس الأمن المركزي بلبنان. والذي يضم قيادات الأجهزة الأمنية بالوزارة - أن مجلس الأمن المركزي توافق علي ضرورة وضع حد للتفلت الأمني لكونه ضرورة لسمعة الدولة وبنائها. مشددا علي استعداد الوزارة لعمل الاجراءات المطلوبة لضمان أمن المواطنين العرب بلبنان.
أكد رفض أي دعم للتنظيمات المسلحة الموجودة في أي مكان علي أرض لبنان. معتبرا أن دعم هذه التنظيمات يكون علي حساب لبنان. كما شدد علي أن الأمن لا يكون بالتراضي ولكن ببسط سلطة الدولة وفرض القانون.
ولفت إلي استمرار الاتصالات السياسية والعسكرية لتسليم المتورطين في أحداث مخيم عين الحلوة. وذلك بعد الاشتباكات العنيفة بين فصائل فلسطينية داخل المخيم الأسبوع الماضي. والتي أسفرت عن مقتل 13 شخصا وإصابة 60 آخرين قبل الاتفاق علي وقف إطلاق النار.
واعتبر مولوي أنه لا معطيات أمنية بخروج الأمور في المخيم عن السيطرة وانتشارها إلي مخيمات أخري. مضيفا أنه لن يسمح بأن يكون لبنان مسرحًا لتوجيه رسائل.
وأعرب عن تقديره للإجراءات التي قام بها الجيش لمنع انفلات الوضع في مخيّم عين الحلوة. كما أكد أن العمل مستمر لضبط الجناة. فضلا عن حرص لبنان علي أمن الأشقاء العرب المقيمين علي الأراضي اللبنانية. موضحا أن كافة الاجراءات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية تهدف إلي حفظ أمن اللبنانيين والعرب والأجانب المقيمين علي الأراضي اللبنانية.
من ناحية أخري بحث رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي مع وزير الخارجية والمغتربين بالحكومة عبد الله بو حبيب ووزير الدفاع الوطني العميد موريس سليم. الأوضاع في البلاد والشئون المتعلقة بعمل الوزارتين.
جاء ذلك خلال لقاءين عقدهما ميقاتي. أمس. بالسراي الكبير مقر الحكومة اللبنانية في العاصمة بيروت.