رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أبناء الشيطان.. قتلوا "العامل" الغلبان

بوابة الجمهورية

الأب استوقفه فى الشارع.. ونجله أجهز عليه بطعنة فى القلب
والدة الضحية:
أنتظر حق ابنى بالقصاص العادل
شــــــــقيقته:
كان يستعد لاستقبال مولوده.. الذى ظل ينتظره 10 سنوات

حرقوا قلبى عليه وملحقش يشوف ابنه ولا يفرح بيه، ابنه اتيتم وهو فى بطن أمه، ربنا ينتقم منهم، أنا عاوزة القصاص بالقانون.. بتلك الكلمات روت والدة الشاب أحمد سعيد "قهوجى" الذى قتل وهو فى طريقه لإحضار الدواء لها.


قالت الأم المكلومة ودموع الحزن لا تفارق عيناها: قبل أذان المغرب شعرت بالتعب وذهب ابنى لشراء الدواء لى واستلام تحليل خاص بزوجته من أحد المعامل الطبية بمدينة فاقوس، وبعد وقت قليل فوجئت بـ 3 سيدات من الجيران يخبروننى بوفاة ابنى.. لم أصدق وأغمى عليّ من الصدمة.

أضافت الأم المكلومة: ذهبت إلى المستشفى ووجدته غارقاً فى دمائه، ولم أشعر بنفسى، وسقطت على الأرض بعد تعرضى لحالة إغماء مرة اخرى، لافتة الى ان الحكاية بدأت عندما خرج ابنى بعد ان ودعنى بابتسامته المعهودة لشراء الدواء، فاستوقفه والد المتهمين بحجة الحديث معه ليهدأ الموقف بينه وبين أبنائه بعد وقوع خلافات بينهم وبين ابنى قبل الواقعة بيوم بسبب مشادة كلامية، ولكن سرعان ما وصل نجلاه وقام أحدهما بطعن ابنى، ما أدى إلى وفاته، حيث جاءت الطعنة الغادرة فى القلب.

قالت شقيقة المجنى عليه إن الاب ونجليه احدهم رد سجون ولسه طالع من السجن بعد قضاء فترة عقوبة 15 عاما فى قضية قتل وانهم بستاهلوا الشنق وقتلوا أخوها غدر، لافتة الى ان شقيقها متزوج منذ عشر سنوات وزوجته ولم تنجب طوال هذه السنوات والحمد لله زوجته حامل فى الشهر الثانى وكان يعيش حالة فرح غير عادية بعد ان تحقق حلمه وحملت زوجته وانه كان ينتظر مولوده على أحر من الجمر، لكن الجناة حرموه من ان يفرح بابنه ويتموا ابنه واصبحت زوجته أرملة، وربنا ينتقم من الاب ونجليه، حرمونا من أخى اللى طول عمره فى حاله والجميع بالقرية بحبه لانه انسان طيب ونحن فى انتظار القصاص العادل من المتهمين حتى يكونوا عبرة لكل من تسول لهم أنفسهم قتل الابرياء بغير حق وممارسة البلطجة وحرمان الاسر من فلذات الاكباد.

قالت خالة القتيل: فى الجنة ونعيمها يا ابن اختى، قتلوك غدر يا حبيبى منهم لله ربنا ينتقم منه وتشرب اسرتهم من نفس الكأس.. لافتة الى انها كانت بالمنزل ووصلها الخبر الحزين، فاسرعت الى منزل اختها وكان لديها امل اصابته فقط، لكن عندما تأكدت من وفاته بكت من الحزن عليه، ولابد أن ينال الجناة جزائهم علشان نرتاح وربنا يصبر اختى المسكينة.

أما صديقه، فقال باكياً إن المجنى علبه طيب وانهم تلقوا الخبر بكل الحزن وانهم لن يقيموا ليلة عزاء إلا بعد ان يقول القضاء كلمته.

تلقي اللواء محمد صلاح مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية إخطاراً بتلقى مركز شرطة فاقوس بلاغاً بمقتل أحمد سعيد "35 عاما"، من قرية العرين التابعة لدائرة المركز.

على الفور انتقلت قوة من ضباط مباحث مركز شرطة فاقوس لإجراء التحقيقات والفحوصات اللازمة، وتبين أن وراء ارتكاب الواقعة كل من صلاح.م.ع.ش ونجليه محمد ومحمود مقيمين بقرية الفدادنة مركز فاقوس، بارتكاب الواقعة والتعدى على القهوجى بالضرب وإحداث إصابته التى أودت بحياته،إثر مشاجرة بينهم.

تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين الثلاثة، والأداة المستخدمة فى الجريمة واتهمتهم أسرة المجنى عليه باستدراجه وقتله.

تم تحرير محضر بالواقعة، ونقل المجنى عليه إلى مستشفى فاقوس المركزى، ثم تحوله إلى مستشفى الأحرار التعليمى بمدينة الزقازيق لتشريح الجثمان، وفقا لقرار النيابة العامة لإعداد تقرير طبى حول الإصابات الموجودة فى جسد المجنى عليه، وتحديد سبب الوفاة، وفى وقت لاحق أمرت النيابة بتسليم الجثمان لذوية وتم تشييعه إلى مثواة الأخير بمقابر الأسرة، كما أمرت بحبس المتهمين أربعة أيام على ذمة التحقيقات.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة