تشميت العاطس وتحميد الله تعالى فى الصلاة هذا حكمه
قال الشيخ عطية صقر رحمه الله الرئيس الاسبق للجنة الفتوى بالازهر الشريف ان _العطاس أمر قهرى فى الغالب لا يتحكم فيه الإنسان، وهو نعمة يسن حمد الله عليها، حتى لو كان فى الصلاة، ويسمع نفسه بالحمد كما قال النووى فى كتابه "الأذكار"
وبين انه بناءاً على ذلك فأن الصلاة لا تبطل بالحمد، فهى كلها موضع لذكر الله
وعن احكام العطاس خارج الصلاة _اوضح رئيس لجنة الفتوى الاسبق _لها موضع آخر فقد روى البخارى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله. فإذا قال له:
ولفت ان قول يرحمك الله على المسلم يقل: يهديكم الله ويصلح بالكم " وهذا خارج الصلاة، أما فى أثناء الصلاة فلا يسن تشميته، وإن شمته بطلت صلاته عند جمهور الفقهاء، سواء قال: "يرحمك الله " أو "يرحمه الله " أو " يرحمنا الله " والشافعى يبطل الصلاة إذا كان التشميت بكاف الخطاب، أى بالصيغة الأولى من هذه الصيغ الثلاثة، ولا تبطل بالصيغتين الأخريين، والأولى اتباع رأى الجمهور