رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ماذا تفعل حال رسوب إبنك أو حصوله على مجموع ضعيف في الثانوية العامة ؟ د.أحمد علام يجيب

بوابة الجمهورية


تعيش البيوت المصرية الان لحظات صعبة في انتظار نتيجة الثانوية العامة 2023 ، حيث لا يقتصر القلق على الطالب&Search=" target="_blank">الطالب فقط وانما أسرته كلها ، وهو بلا شك أمر غير مرغوب فيه ، فالأسرة يقع عليها عبء كبير في ضرورة مساندة ودعم الابن حال رسوبه او حصوله على مجموع ضعيف.


وعن الدور الهام الذي يجب ان تقوم به الأسرة في هذا التوقيت، قدم الدكتور أحمد علام استشاري العلاقات الأسرية والاجتماعية نصائح مهمة للأسرة يجب اتباعها في حالة حصول الابن على نتيجة غير مرضية له ولهم.


قال الدكتور أحمد علام ان العالم لديه كل ٤٠ ثانية حالة انتحار، وتصنف محاولات الانتحار بضعفها، أما أسباب الانتحار فتصنف أسباب مادية، عاطفية، متعلقة بالعمل، وفي مصر توجد أسباب متعلقة بالثانوية العامة. وبالرغم ان كل دول العالم لديها سنوات دراسية وطلاب يرسبون واخرين ينجحون وآخرين يحصلون على مجموع قليل الا انه لا توجد الضغوط النفسية التي تمارس على أولادنا في الثانوية العامة،والنتيجة أن هناك حالات الانتحار في الثانوية العامة في مصر مصنفة ضمن الأسباب.ولم نسمع أنه توجد دولة أخرى لديها تصنيف لأسباب الانتحار من ضمنها الثانوية العامة.

وهذا دليل علي كم الضغوط النفسية التي تقع على الطلاب في هذه السنة تحديدا مع الوضع في الاعتبار أنها ليست محددة للحياة العلمية أو المهنية الا بنسبة ٢٥ الى ٣٠٪. وباقي النسبة ٧٠٪ قد تكون حياتهم كلها مختلفة عن الثانوية العامة.

وتابع: فالكلية هي الأساس الذي يعمل الطالب&Search=" target="_blank">الطالب وفقا له، فالطالب&Search=" target="_blank">الطالب الذي كان يتمنى دخول كلية الطب لكن مجموعه أهله للالتحاق بكلية الحقوق ونجح وتفوق فيها وأصبح افضل محاميا رغم أنه لم يحصل الا على مجموع ضعيف في الثانوية العامة، اذا الثانوية العامة لم تكن هي الأساس.

وقال الدكتور أحمد علام: هنا نقول للآباء والأمهات لابد من ملاحظة اذا كان الطالب&Search=" target="_blank">الطالب قد ذاكر ولم يضيع وقته ولم يحصل على مجموع فلابد من دعمه نفسيا، بحيث يتم نصح الابن أو الابنة بأنها ليست نهاية المطاف وأن العام القادم يمكنه المذاكرة بشكل أفضل.
كذلك اقناعه بأنه يمكنه النجاح والتفوق في كلية او معهد بمجموع ضعيف ويكون ذلك أفضل من أن يكون طالب طب فاشل أو مهندس فاشل.
فالفكرة هنا هي ازالة الضغوط النفسية وبث روح الحماس والتشجيع بداخله ليبدأ سنة جديدة


كما نصح استشاري العلاقات الأسرية والاجتماعية ،الآباء والأمهات باتباع طريقة أخرى في التوجيه في حالة تأكدهم أن الأبن كان مستهترا في المذاكرة وبالتالي رسب أو حصل على مجموع ضعيف بحيث ينصحونه بضرورة المذاكرة بشكل أفضل في الفرص القادمة وأن هذه النتيجة ربما تدل على انك ذاكرت بطريقة خاطئة لذا عليك تغيير طريقة مذاكرتك واذا كنت تذاكر عدد ساعات معين هليك زيادتها و أن تكون بتركيز، واذا كنت تعتمد على الحفظ فقط فعليك تجريب الفهم أيضا، اذا كانت عدد ساعات النوم كثيرة فيمكن تقليلها. أيضا أوقات المذاكرة يمكن أن تختلف فاذا كان الطالب&Search=" target="_blank">الطالب معتاد المذاكرة ليلا فيمكنه تجربة المذاكرة نهارا لانه عندما يدخل الامتحان في الصباح يكون العقل غير قادر هلى استرجاع المعلومات لانه يكون معتادا على النوم في هذا التوقيت، لذا يفضل على الأقل الفترة السابقة للامتحانات بشهر أن يذاكر الطالب&Search=" target="_blank">الطالب في فترة النهار.

ويكون هدف الأسرة من كل هذه التوجيهات النصح والتوعية فقط وليس ممارسة الضغوط.

وأكد الدكتور أحمد علام انه بشكل عام على الأسرة دور كبير فلابد من مراقبة أبناءها وتقديم النصح لهم وأن يظهر الآباء والأمهات لأولادهم الاهتمام و السعادة بطعم النجاح وتحقيق الأهداف واذا لم يصل الطالب&Search=" target="_blank">الطالب الى هدفه فالتوضيح له بأنه يمكن تعديل الأهداف التي لم يتم تحقيقها وانه اذا لم تنجح في شيء فسوف تنجح في الآخر.

أيضا لابد من التأكيد على أن اوقات الراحة مهمة وان المذاكرة بشكل متواصل خطأ، فالراحة تساعد المخ على التركيز واسترجاع المعلومات.

ولابد على الآباء والأمهات اللجوء لمتخصصين حول الطريقة المثلى للمذاكرة، كما يمكنهم اللجوء لمدرسي أبناءهم لمعرفة أفضل أوقات المذاكرة وطرقها.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة