هل يصح للحائض قضاء صيام يوم عاشوراء
النوافل نوعان نوع له سبب ونوع لا سبب له فالذى يفوت بزوال السبب لا يُقضى ومن ذلك صلاة تحية المسجد فأنها تفوت مشروعيتها بأطالة الجلوس دون صلاة
بذلك قال اهل العلم وقد قاسوا على ذلك صيام يوم عرفة ويوم عاشوراء فأذا فات الصيام بغير عذر للانسان فقد فون نفعه ونفع اجره فى وقتهو ولاقضاء عليه وكذلك اما اذا كان لعذر فأنه يشترك فى الحكم فى عدم القضاء لان الصيام خاص بيوم فات حكمه بفوات هذا اليوم
اما فى غاية النفع فأن المعذوراً في تركه للصيام - كالحائض والنفساء والمريض والمسافر اذا كان صيام هذا اليوم من عاداته أو كان له نية في صيام ذلك اليوم ، فإنه يؤجر على نيته لما ورد فى البخارى عن النبى صل الله عليه وسلم "انه " إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا "