د. لبيب عمران: النقاشات الأسرية أول خطوة لتهيئة طالب الثانوية للمرحلة الجامعية
أيام قليلة تفصل طالب الثانوية العامة ٢٠٢٣ عن انتقاله من مرحلة الطالب المدرسي الى الجامعي، بكل ما تحمله المرحلة الجديدة من اختلافات لعل أبرزها الإعتماد على النفس وتحمل المسئولية بشكل أكبر.
فبعد أن كانت الأسرة هى المتحكم والمتابع الأول والأخير لابنهم طالب الثانوية العامة، فسوف تتيح له الأيام القادمة فرصة متابعة ذاته وتحمل مسئولية اختياراته وسلوكياته.
ولا شك ان هذا الفارق بين المرحلتين يتطلب تهيئة نفسية وسلوكية للطالب.. فما الدور الذي يمكن أن تلعبه الأسرة في هذه المرحلة؟
قال الأستاذ الدكتور لبيب عمران أستاذ تنظيم المجتمع بجامعة حلوان انه يجب على الأسرة في هذه المرحلة اشراك الطالب فى الكثير من المناقشات الأسرية والسماح له بطل وأن يطلب منه إبداء رأيه وتشجيعه على ذلك.
كما ان اشراكه مع جماعات في مثل سنه سواء داخل النادي أو في لعبة معينة أو غيره أمر ضروري يمكنه من الاعتماد على ذاته وبناء الثقة بنفسه.
ونصح الأستاذ الدكتور لبيب عمران بأن توفر الأسرة كتبا ليقرأها الطالب وينمي ثقافته فمثل هذا الأمر ينمي لديه ثقافة الاعتماد على النفس.
كما نصح الأسرة بالسماح للطالب او بالحاقه هى نفسها للعمل خارج المنزل في أي نوع من الأعمال الخفيفة حتى يعتاد الاعتماد على ذاته داخل الجامعة حيث أن الأمر يختلف عن مرحلة الثانوية العامة التي كانت الأسرة تسخر فيها كافة امكانياتها له.
وتابع أستاذ تنظيم المجتمع بجامعة حلوان، من المفيد للطالب في مرحلة التأهيل هذه الحاقه بكورسات متنوعة سواء في علوم الحاسب او اللغات او البرمجيات والتي من شأنها تعليمه كيف يجد لنفسه بيئة عمل يعتمد فيها على ذاته وبالتالي عند التخرج سيتمكن من تحديد هدفه وبناء ذاته.
وأكد الأستاذ الدكتور لبيب عمران على ضرورة التحاق الطالب خلال السنة الجامعية الأولى بالأنشطة الطلابية سواء رحلات او اتحادات طلابية او غيره حتى يكون كائن اجتماعي قادر على الاعتماد على ذاته.
كذلك من المهم متابعة المؤمرات الشبابية والندوات التوعوية والنقاشات المطروحة حول موضوعات معينة فى الجامعة.
وشدد الأستاذ الدكتور لبيب عمران أستاذ تنظيم المجتمع بجامعة حلوان على ضرورة انتباه الأسرة للطالب في هذه المرحلة وعمل فل بينه وبين الانعزال بسبب الموبايل وجذبه بشكل أو آخر الى الأحاديث والنقاشات الأسرية وأن تطرح الأسرة نقاشات حول برنامج ثقافي أو ديني أو اجتماعي او مسلسل لطيف وتشجيعه على الادلاء برأيه