رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

العلاقات المصرية التركية.. تدخل عصراً جديداً

بوابة الجمهورية


سفراء ودبلوماسيون لـ "الجمهورية أون لاين":

انتظروا تطورات إيجابية لصالح المنطقة كلها

مصر بقيادة السيسي.. تسعي للانفتاح علي كل دول العالم

الزيارة المرتقبة للرئيس إلي أنقرة.. تتويج للعلاقات الجديدة

أشاد عدد من السفراء والدبلوماسيين والمسئولين بمستوي التقارب المصري التركي وعودة العلاقات المصرية التركية بعد فترة انقطاع دامت لسنوات، مؤكدين أن هذا التقارب سيساهم بشكل كبير استقرار المنطقة وحلحلة العديد من القضايا العربية والاقليمية .


أكدوا في تصريحات خاصة لـ "الجمهورية أون لاين" علي أهمية الدور المحوري الذي تلعبه مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي» وكذلك بمواقف القيادة السياسية المصرية الرصينة وسياستها الحكيمة علي الصعيدين العربي والدولي . مشددين علي أن مصر دولة ذات ثقل سياسي كبير في المنطقة العربية وتسعي دائما بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلي الانفتاح علي الدول وهو ما سينعكس إيجابيا علي الاستقرار في المنطقة .

من جانبه أشاد عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي بمستوي التقارب المصري التركي . والذي يعد تطورا ايجابيا علي الساحة العربية والاقليمية والدولية .

وستكون له تداعيات كبيرة ايجابية سواء علي المستوي الثنائي بين مصر وتركيا او في منطقة الشرق الأوسط . حيث سيساهم هذا الأمر بشكل كبير في حلحلة القضايا و الأزمات والتحديات التي تواجه دول المنطقة.

وشدد "العسومي" في هذا الصدد علي أهمية الدور المحوري الذي تلعبه مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي» وكذلك بمواقف القيادة السياسية المصرية الرصينة وسياستها الحكيمة علي الصعيدين العربي والدولي. مثمنا في الوقت ذاته الجهود التي تقوم بها وزارة الخارجية المصرية والدبلوماسية المصرية لخدمة قضايا الأمة.

وأكد رئيس البرلمان العربي أن مصر دولة ذات ثقل سياسي كبير في المنطقة العربية وتسعي دائما بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلي الانفتاح علي الدول وهو ما ينعكس إيجابيا علي الاستقرار في المنطقة العربية.

من جانبه قال السفير السيد أمين شلبي مدير المجلس المصري للشئون الخارجية سابقا. ان كل من مصر وتركيا قوة اقليمية لها وزنها وقوتها . مرحبا بهذا التقارب بين البلدين كونه سيساهم بشكل كبير في زيادة وتيرة التعاون والتنسيق بين الجانبين بما يؤدي الي حل مشكلات المنطقة.

واوضح انه علي المستوي الاقتصادي فان العلاقات الاقتصادية بين مصر وتركيا لم تتاثر خلال سنوات القطيعة والخلافات بل ربما زادت . وبطبيعة الحال لانه من المتوقع ان تزداد مجالات التعاون الثنائي بين مصر وتركيا وخاصة علي المستوي الاقتصادي.

واشار الي ان هناك زيارة مرتقبة للرئيس السيسي الي تركيا . لافتا الي ان هذه الزيارة ستكون تتويجا للعلاقات الجديدة وستؤدي الي ترسيخ هذه العلاقات من خلال زيادة التعاون والتشاور والاتفاق في مختلف المجالات وعلي كافة المستويات الثنائية والاقليمية .

من جانبها رحبت الدكتورة مشيرة أبو غالي رئيس مجلس الشباب العربي بالتقارب المصري التركي والذي يطوي صفحة كبيرة من الخلافات علي مدار الاعوام الماضية . معربة عن املها ان يكون هذا التقارب هو بداية النهاية لجماعات الخراب والدمار "الاخوان الارهابية" والتي كانت تدعمها تركيا في السابق .

وقالت ان الرئيس السيسي ادار هذا الملف بحكمة منقطعة النظير واثبت للعالم اجمع ان مصر دولة رائدة وذات ثقل سياسي لا يستهان بها . ونجحت الدبلوماسية المصرية وانتصرت في النهاية الارادة المصرية .

من جانبه قال السفير حسين هريدي مساعد وزير الخارجية الأسبق أن التقارب بين مصر وتركيا أمر هام وسينعكس بشكل ايجابي علي الأوضاع في المنطقة . فالدولتين لهما مصالح استراتيجية في الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط .

وأضاف قائلا " يجب علي تركيا أن تلتزم باحترام مبدأ عدم التدخل في الشئون الداخلية سواء لمصر او باقي الدول العربية وخاصة الملف السوري والليبي . معربا عن أمله في أن يكون هناك تغيرا في الموقف التركي تجاه الملفات الراهنة .

وكان السفير أحمد أبوزيد. المتحدث باسم وزارة الخارجية. قد أكد أهمية هذا التقارب بين مصر وتركيا . معتبرا أن قرار عودة السفراء بين البلدين هو تتويجا لعمل دبلوماسي مكثف تم علي مدار أكثر من عام علي مستويات عديدة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة