رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الإسلام دين رحمة وسلام

بوابة الجمهورية

فبهداهم اقتده

اصطفي الله سبحانه وتعالي الرسل والأنبياء وميزهم علي العالمين بجزيل عطائه وعظيم فضله حتي يبلغوا رسالته وجعلهم قدوة للبشرية يسيرون علي هديهم ويقتدون بمنهجهم القويم.


ومن هدي الأنبياء: الرحمة.. فقد أرسل الله- عز وجل- نبينا محمدًا- صلي الله عليه وسلم- رحمة للعالمين. فقال سبحانه: "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ". وعرف نبينا- صلي الله عليه وسلم- نفسه. فقال: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةى مُهْدَاةى". وقال: "بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".. وأكد القرآن الكريم ذلك. فقال: لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولى مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزى عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصى عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفى رَحِيمى .

كما أن كتابه- صلي الله عليه وسلم- كتاب رحمة- حيث يقول الحق سبحانه وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءى وَرَحْمَةى لِلْمُؤْمِنِينَ .. ودينه دين الرحمة والأمن والأمان والسلام للبشرية جمعاء. دين يرسخُ أسس التعايش السلمي بين البشر جميعًا. يحقنُ الدماءَ كل الدماء. ويحفظُ الأموال كل الأموال. علي أسس إنسانيةي خالصةي دون تفرقة بين الناس علي أساس الدين أو اللون أو الجنس أو العرق. فكل الأنفس حرام. وكل الأعراض مصانة. وكل الأموال محفوظة. وكل الأمانات مؤداةى لأهلها. وبلا أي استثناءات. وهذا نبينا- صلي الله عليه وسلم- عند هجرته إلي المدينة يترك علي بن أبي طالب بمكة ليردَّ الأماناتِ إلي من آذوه وأخرجوه وجردوا كثيرًا من أصحابه من أموالهم وممتلكاتهم.. فالإسلامُ دين رحمة وسلام للعالم كله.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة